بين السطور
بعد الانهيار المدوى لصناع المحتوى المشوه والفارغ على تطبيق الـ Tik Tok وسقوط العديد من هؤلاء البلوجرز أباطرة هذه المحتويات الفاسدة فى قبضة اجهزة الأمن، فقد تغير شعارهم إلى كلبشوا كلبشوا فقد قام رواد السوشيال ميديا بتناول هذا السقوط بإفيهات المصريين المعتادة ويرجع هذا ردا على ما فعله هؤلاء اللذين ألقى القبض عليهم منذ انهيار عرش أباطرة المحتوى المشوه والفارغ والذين أطلقوا على أنفسهم لقب بلوجرز، أو صانعى المحتوى فقد ابتكروا مصطلح غريب على مسامع الأسوياء أثناء قيامهم بعمل لايفات ويطلبوا ممن يدخل لهم اللايف أن يقوموا بعمل ما يسمى بالتكبيس وعندما سألت عن معنى هذا المصطلح فهم يطلبوا من روادهم بأستماته كبسوا كبسوا طوال اللايف وتبين أنهم بهذه الطريقة يتم إضافة أموال لهم من الداعمين، حتى فنانيين هذا التطبيق اللذين تركوا الفن. وأصبحوا لا يتفوهوا الا بكلمة كبسوا لجلب الملايين من الأموال وعندما بدأت أجهزة الأمن فى ضبط من سقطوا فى قبضتها. أطلق عليهم نظرائهم فى المنصات الأخرى تغيير شعار كبسوا لكلبشوا. كلبشوا كناية عن كلابش اليدين. وقد استمرت أجهزة الأمن فى بذل جهودها لضبط صانعى المحتوى المخل بالقيم والمسف والمسىء للمجتمع ليستمر سقوطهم للأسبوع الثالث على التوالى فى قبضة الأمن.
ولكن هذه المرة تختلف عن سابقيها فقد شاهدنا هذا الأسبوع أشكال وأنماط غريبة على مجتمعنا وتجعل المتابعين يبتعدوا عن هذه المنصة ومن هذه النماذج سقوط البلوجر ياسمين وهى فتاة جميلة ترقص وتتراقص وتتمايل وتظهر فى فيديوهاتها أو لايفاتها وهى شبه عارية، وتعرض أحدث أنواع الميك اب ومنهم من كان يطلب منها مقابلته أو يطلبها للزواج سواء من الداخل أو من الخارج وجمعت من وراء ذلك مبالغ طائلة.
وعندما ألقى القبض عليها تبين أنها ليست ياسمين بل هو محمود وبالغ من العمر 18 عاما، وأثار ذلك الخبر حفيظة رواد السوشيال ميديا ومنهم من تساءل أين يتم حبسها هل مع النساء أم مع الرجال وكان من بين الاتهامات الموجهة إليها انتحال صفة أنثى. وكذلك تم ضبط عدد من الراقصات لبثهن مقاطع فيديوهات بمواقع التواصل الاجتماعى تتضمن ألفاظا خادشة للحياء وتتنافى مع قيم المجتمع وتمثل خروجا على الآداب العامة وذلك لتحقيق أرباح، وضبط بحوزة عددا منهن مواد مخدرة لاستخدامها ما بين تعاطى واتجار ولبعضهم معلومات جنائية والبعض الآخر لا، كما ضبط بحوزة بعضهن مكملات جسدية وتعرف «ببوش أب» push up، وتجد الفرق كبير ما بين صورهن العادية باهرة الجمال على تطبيق التيك توك وصورهن بعد ضبطهن بدون أن يغيروا معالم أجسامهم ووجههم مثلما يفعلوا على منصات التواصل الاجتماعى، حيث يقوم فيه المستخدمون بتعديل مظهرهم باستخدام أدوات وتقنيات الماكياج والمؤثرات الخاصة المتاحة بهدف إظهار تغييرات كبيرة فى مظهرهم أو إخفاء عيوبهم، أو حتى لخلق شخصيات وأشكال مختلفة تمامًا عن شكلهم الحقيقى.
كما تم ضبط البلوجر الساحر وتم ضبط مقاطع فيديو بحوزته تتضمن احتجازه لأحد الأشخاص داخل أحد العقارات والتعدى عليه بالضرب والسب وبضبطه أمكن القبض على القائمة على نشر المقاطع وهى صانعة محتوى وبمواجهتها اعترفت بنشرها نكاية فى طليقها لوجود خلافات بينهما وأنها تحصلت على تلك المقاطع من هاتفه دون علمه كما تبين أن زوجها صانع المحتوى وأن له معلومات جنائية كما تم ضبط القائم بتصوير مقاطع الفيديو وتبين أن له معلومات جنائية أيضا وتبين أن المجنى عليه صاحب معرض سيارات وله معلومات جنائية أيضا. فيما أظهرت تلك المقاطع احتجاز شاب داخل عقار تحت الإنشاء والتعدى عليه بالضرب والسب وإجباره على الإتيان بأفعال سيئة. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضده وطليقته والمصور، فبالنظر والمتابعة تجد أن المحتوى الذى كان يقدمه هؤلاء لا يمت للإنسانية ولا احترامها بصلة بل هو ابتذال وملىء بالسفه ومعظمهم من له معلومات جنائية ومنهم من يقوم بتغيير ملامحه أو جسده وتغيير أسمائهم سواء نساء أو رجال فما هى إلا لهثا وراء الأرباح والشهرة. وكلهم يسيروا على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة، حفظ الله مصرنا من كل هذا السوء.