رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

في رحاب السنة

صفتان نادرتان.. مفتاح لكل خير في الدنيا والآخرة

بوابة الوفد الإلكترونية

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، إن النبي ﷺ أثنى على الصحابي الأشج عبد القيس بقوله: «إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة»، مبينًا أن هاتين الصفتين نادرتان، لكنهما مفتاح لكل خير.

الحلم.. مفتاح الحكمة

أوضح جمعة أن الحلم يعني هدوء النفس وضبط اللسان، فلا يندفع المرء إلى الكلام أو الفعل إلا حيث ينبغي. وهو الذي يمكّن الإنسان من كظم الغيظ كما أوصى النبي ﷺ: «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب».


وأشار إلى أن الغضب أصل كثير من المشكلات، وأن القدرة على ضبطه ترفع صاحبها إلى مراتب البطولة الروحية وتفتح له أبواب الجنة.

الأناة.. طريق التدبر

وبيّن عضو هيئة كبار العلماء أن الأناة هي التروي والتثبت قبل القرار، وهي شرط التفكير المستقيم الذي أمر به القرآن في قوله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآَنَ﴾. وأضاف أن غياب الأناة في عصر السرعة جعل الناس يتصرفون باندفاع، فكثر النزاع وازدادت الخصومات.

وختم جمعة بالتأكيد أن إحياء خصلتي الحلم والأناة كفيل بتصفية القلوب، وحماية المجتمعات من التهور والخصومة، لأنهما وصية نبوية أحبها الله ورسوله، ومن تمسّك بهما فاز برضا الله وسلامة دنياه وآخرته.