رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

قافلة طبية بقرى الشرقية تكشف على 274 مريضًا دعمًا للأسر الأولى بالرعاية

بوابة الوفد الإلكترونية

في إطار حرص الدولة على مد جسور الخير والتكافل الاجتماعي مع الفئات الأكثر احتياجًا، نجحت جمعية الأورمان بالتعاون مع المستشفى الجامعي بالزقازيق وتحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية، في تنظيم قافلة طبية موسعة خلال منتصف شهر أغسطس الجاري، استهدفت تقديم الخدمات الطبية المجانية للأسر الأولى بالرعاية في أربع قرى بمحافظة الشرقية. 

وقد شملت القافلة قرى القنايات وطهرة حميدة بمركز الزقازيق، وعزبة مبارك بمركز كفر صقر، وعزبة الصالحين التابعة لمركز فاقوس، حيث جرى توقيع الكشف الطبي على نحو 274 مريضًا من مختلف الأعمار والفئات، وسط إقبال كبير من الأهالي الذين عبروا عن سعادتهم بهذه المبادرة الإنسانية.

وتأتي هذه القافلة الطبية تحت رعاية المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، الذي يؤكد دائمًا على أهمية تقديم يد العون والدعم للأسر البسيطة وغير القادرين والعمل على تلبية احتياجاتهم الأساسية في مختلف المجالات الصحية والاجتماعية، مشددًا على أن منظمات المجتمع المدني أصبحت شريكًا رئيسيًا في عملية التنمية والنهوض بالمجتمع، وأن ما تشهده مصر في السنوات الأخيرة من طفرة كبيرة في هذا المجال هو انعكاس مباشر لقيادة سياسية حكيمة تؤمن بدور مؤسسات المجتمع المدني وتدعمها بقوة في إطار بناء الجمهورية الجديدة.

وفي السياق ذاته، أكد أحمد حمدي عبدالمجلي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية أن المديرية حريصة على متابعة جميع الحالات المستفيدة من القوافل الطبية أو أي مساعدات أخرى سواء كانت مشروعات تنموية أو مساعدات عينية، وذلك للتأكد من وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين دون أي مجاملة أو محسوبية، مضيفًا أن الأجهزة المعنية تعمل على مراجعة دقيقة لكافة البيانات والمعلومات الخاصة بالمستفيدين لضمان العدالة في توزيع الخدمات.

من جانبه أوضح اللواء ممدوح شعبان مدير عام جمعية الأورمان أن الجمعية اعتادت تنظيم قافلتين طبيتين شهريًا بالتعاون مع مستشفى جامعة الزقازيق، حيث يتم خلال هذه القوافل توقيع الكشف الطبي وصرف الأدوية اللازمة للمرضى بالمجان، فضلًا عن إجراء فحوصات متخصصة مثل قياس النظر وصرف النظارات الطبية للحالات التي تحتاج، إلى جانب التدخلات الجراحية الكبرى مثل عمليات المياه البيضاء والمياه الزرقاء وجراحات الشبكية وزرع القرنية، مشددًا على أن جميع هذه الخدمات تقدم دون أن يتحمل المريض أي تكاليف مالية بما يخفف من أعباء العلاج عن كاهل الأسر البسيطة.

وأضاف شعبان أن اختيار الحالات المستحقة يتم وفق دراسات ميدانية وأبحاث اجتماعية تجريها الجمعية بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية لضمان وصول الخدمة إلى الفئات الأكثر احتياجًا فعلًا، مشيرًا إلى أن جمعية الأورمان تعتبر هذه الجهود جزءًا من رسالتها الإنسانية الساعية إلى تحقيق العدالة الاجتماعية ودعم منظومة العمل الأهلي في مصر بما يواكب رؤية الدولة في التنمية الشاملة.

ولفت مدير عام جمعية الأورمان إلى أن هذه المبادرات الطبية تأتي امتدادًا لجهود الجمعية على مستوى الجمهورية، حيث تسعى إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة في المناطق الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن الدعم الكبير الذي تحظى به الجمعية من مؤسسات الدولة ومن المواطنين المتبرعين يعكس الثقة المتنامية في دورها الوطني والمجتمعي.

وتحظى هذه القوافل الطبية بتقدير واسع من أهالي القرى المستفيدة الذين أكدوا أن مثل هذه المبادرات الإنسانية تسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عنهم وتوفر لهم فرصة للحصول على رعاية صحية مجانية وذات جودة عالية، وهو ما يعكس التكامل بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية في خدمة المواطنين ورعاية غير القادرين.

واختتم محافظ الشرقية تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة ستواصل دعمها الكامل لمثل هذه المبادرات التي تعزز الحماية الاجتماعية وتكرس لمبدأ التكافل بين جميع أبناء المجتمع، مشيرًا إلى أن القوافل الطبية التي تنظمها منظمات المجتمع المدني بالتعاون مع الجهات الحكومية تعد نموذجًا يحتذى به في الشراكات المجتمعية الفاعلة التي تضع الإنسان البسيط في قلب أولوياتها.