مشروع قانون أمريك جديد:
الإخـــوان منظمـــة إرهابيــة
أكد وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو أن الإدارة الأمريكية تعمل على إدراج جماعة الإخوان المسلمين على قائمة المنظمات الإرهابية، موضحا أن هذا الإجراء يخضع لعملية قانونية معقدة. وجاءت تصريحاته خلال مشاركته فى برنامج سيد أند فريندز إن ذا مورنينغ، ردا على سؤال حول سبب عدم تصنيف السلطات الأمريكية حتى الآن كلا من جماعة الإخوان ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) كمنظمتين إرهابيتين، خصوصا فى ظل دعمهما للمرشح الديمقراطى لرئاسة بلدية نيويورك زهران ممدانى، الذى وصفه روبيو بأنه مختل ومجنون.
وأوضح روبيو أن هذا التصنيف قيد الإعداد حاليا، لكنه يتطلب التعامل مع الفروع المختلفة للجماعة وتصنيف كل فرع على حدة. وأضاف أنه لم يكن يدرك قبل توليه منصبه حجم التعقيدات التى تتطلب جمع أدلة قوية وإعداد وثائق متكاملة لتفادى أى طعون قضائية محتملة على القرار. وأشار إلى أن وزارة الخارجية تواصل مراجعة قوائم التنظيمات بشكل دورى لتحديد ما إذا كانت تدعم الإرهاب أو تمارسه بشكل مباشر، مؤكدا أن الإخوان المسلمين على رأس المجموعات التى تثير القلق البالغ لدى واشنطن.
وفى جانب آخر من تصريحاته، تطرق روبيو إلى الحرب فى غزة، مؤكدا أن الصراع لن ينتهى إلا بزوال حركة حماس كتهديد عسكرى، مضيفا: طالما بقيت حماس، لن يكون هناك سلام فى غزة.
ويأتى ذلك فى وقت تقدم فيه عدد من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ الشهر الماضى بمشروع قانون لإعلان جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، وكان من بين مقدمى المشروع السيناتور الجمهورى تيد كروز عن ولاية تكساس، الذى شدد على أن حركة حماس، المصنفة أمريكيا كمنظمة إرهابية، هى جزء من جماعة الإخوان وفقا لميثاقها.
وأشار مراقبون إلى أن مشروع القانون يتبنى مقاربة جديدة تقوم على الانطلاق من الأسفل إلى الأعلى عبر تصنيف الفروع التى تشارك صراحة فى الإرهاب قبل إدراج الجماعة بأكملها، وذلك لتجنب الانتقادات التى قد تثار بشأن استهداف الفروع التى لم يثبت تورطها المباشر فى أعمال عنف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض