"انتوا قلب الحماية".. احتفالية خاصة بـ محمد عبد المطلب في قصر الأمير بشتاك
يحتفى صالون "مقامات" الذي ينظمه قطاع صندوق التنمية الثقافية بالتعاون مع إذاعة البرنامج الثقافي بالاذاعة المصرية بذكرى عبقري الغناء الشعبى" محمد عبد المطلب" وذلك في الثامنة مساء الخميس (14 أغسطس) بمركز إبداع قصر الأمير بشتاك بشارع المعز.

يستضيف الصالون، والذي تعده وتقدمه الإذاعية د. إيناس جلال الدين، الصحفى والناقد الكبير أشرف غريب، والذي يتحدث عن مشوار الراحل الكبير في عالم الطرب، كما يقدم المطرب محيى صلاح وفرقته الموسيقية فقرة غنائية من ألمع أغانى "عبد المطلب" وهى: (ما بيسألش علي ابداً، الناس المغرمين، ساكن في حي السيدة، ودع هواك).
- سيرة عبد المطلب
يذكر أن الفنان "محمد عبد المطلب" ( ولد في 13/8/1910- وتوفى في 21/8/1980) عرف بأسلوبه المميز في الغناء ،حفظ القرآن واستمع إلى الأسطوانات في قهاوي البلدة، غنى في مسرح بديعة 1932 ،عينه محمد عبد الوهاب في فرقته أحب غناء المواويل، وأنتج فيلم «الصيت ولا الغنى» ثم عاد وأنتج هو فيلم «5 من الحبايب» من أشهر أغانيه «رمضان جانا» كلمات حسين طنطاوي، وألحان محمود الشريف.
كما غنى من ألحان الموسيقار فريد الأطرش وكلمات إسماعيل الحبروك أغنية الأفراح "ياليلة فرحنا طولي". بلغ رصيده ما يزيد عن ألف أغنية وحصل على وسام الجمهورية من الرئيس جمال عبد الناصر.
ومن أغانيه الأخرى: "البحر زاد"، "يا ليلة بيضا"، "تسلم إيدين اللي اشترى"، "حبيتك وبحبك"، "قلت لا بوكي"، "يا حاسدين الناس"، "ساكن في حي السيدة"، "يا أهل المحبة"، "ودع هواك"، "اسأل مرة عليه"، "الناس المغرمين"، شفت حبيبي"، "مابيسألشي عليه أبدا"، "ودع هواك"، "بتسألني بحبك ليه"، و"أنا مالي"، "يا حبايب هللو"، كما غنى من ألحان الموسيقار فريد الأطرش وكلمات إسماعيل الحبروك أغنية الأفراح "ياليلة فرحنا طولي".
عُرف عبد المطلب بحبه للمواويل والأغاني الشعبية التي تعبر عن مشاعر الناس البسطاء. قدم أكثر من ألف أغنية، تنوعت بين الرومانسية والشعبية، من أبرزها: "رمضان جانا" (كلمات حسين طنطاوي، ألحان محمود الشريف)، التي أصبحت رمزًا لشهر رمضان، و"ساكن في حي السيدة"، و"يا أهل المحبة"، و"ودع هواك"، و"يا حاسدين الناس"، و"الناس المغرمين". تعاون مع كبار الملحنين مثل فريد الأطرش، رياض السنباطي، كمال الطويل، وبليغ حمدي، مما أضاف ثراءً لأعماله.
ولم تقتصر موهبة عبد المطلب على الغناء، بل امتدت إلى السينما، حيث شارك في حوالي 25 فيلمًا سينمائيًا، تنوعت بين التمثيل والغناء. بدأ مشواره السينمائي عام 1939 بفيلم "خلف الحبايب"، ثم شارك في أفلام بارزة مثل "علي بابا والأربعين حرامي" (1942)، "تاكسي حنطور" (1945) الذي أنتجه محمد عبد الوهاب، و"الصيت ولا الغنى" (1948) الذي أنتجه بنفسه مع زوجته نرجس شوقي. كما أنتج فيلم "5 شارع الحبايب" (1971)، وقدم أدوارًا مميزة في أفلام مثل "بنت الأكابر" (1953) و"بنت الحتة" (1964). غنى في العديد من الأفلام أغانٍ ساهمت في نجاحها، مثل "لوحدك ليه" في فيلم "ابن الحلال" (1951).
وتميز عبد المطلب بصوت أجش وأداء عفوي يعكس روح الحارة المصرية، مما جعله محبوبًا بين مختلف الطبقات. كان يرفض تقليد المطربين الآخرين، مؤكدًا أن أسلوبه مستمد من تجاربه الشخصية وتفاعله مع الناس في الأحياء الشعبية. أسلوبه في المواويل جعله يُلقب بـ"ملك الموال"، وكان له تأثير كبير على مطربين مثل شفيق جلال ومحمد رشدي. حصل على وسام الجمهورية من الرئيس جمال عبد الناصر عام 1964 تقديرًا لإسهاماته الفنية.
بلغ رصيده ما يزيد عن ألف أغنية بداية من بتسألنى بحبك ليه ووصولا إلى اسأل على مرة. حصل على وسام الجمهورية من الرئيس عبد الناصر عام 1964.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض