قلم رصاص
▪︎"رسائل مصر "واللواء مجاور وصباح الخير يا سينا
«فى الأولة، قلنا جايين لك، وجينالك، ولا تهنا ولا نسينا، والتانية، قلنا ولا رملاية فى رمالك، عن القول والله ما نسينا، والتالتة، أنتى حملى وأنا حمالك، مين اللى قال كنتى بعيد عنى، وانتى اللى ساكنة فى سواد الننى، صباح الخير يا سينا، رسيتى فى مراسينا، تعالى فى حضننا الدافى، ضمينا وبوسينا يا سينا»، من منا لم يردد هذه الاغنية التى اطربنا بها العندليب الراحل عبدالحليم حافظ وهو يشدو بعودة سيناء إلى حضن الوطن،وتمر السنون وتعود سيناء مرة أخرى إلى حضن الوطن، تعود سيناء بعد تطهيرها من الإرهاب ،وتعود سيناء بإمتلاك جيش مصر لكل سيناء لحماية أمنهاالقومي،ولقد ذكرت في المقال السابق ، أن مصر ترسل الرسائل التى تدعم أمنها القومي ،وقلت أن الرسالة دائماً تأتى مباشرة، حتى ولو لم يتحدث الرئيس، أو تتحدث الدولة، الرسالة قد تكون فى مشروع تنمية يتم افتتاحه، أو تفتيش حرب لقواتنا المسلحة يقول للعالم إن مصر دائماً جاهزة للدفاع عن أرضها وحدودها،الرسالة قد تكون في زيارة رئيس دولة عظمى، ثم تتحول لإبهار استراتيجي سياسي يعبر عن قوة مصر واستقرارها وأمانها ، وان لم يتحدث الرئيس! الرسالة دائماً تقول للعالم: نحن هنا، أمننا القومى هنا،هذه قوتنا ،ورسائل الرئيس الأخيرة للعالم ولترامب كانت حاسمة، وجعلت معظم دول العالم تطالب بحق الدولتين ،ووقف إطلاق النار ،وعدم مشروعية الإحتلال الصهيوني لغزة ،ووقف تصدير السلاح للمحتل المغتصب ،بل وكانت تصريحات اللواء أركان حرب خالد مجاور محافظ شمال سيناء ،،من رسائل مصر المباشرة التى تقول للعالم" أنا مصر القوية "، نعم كانت رسالة ،وقرأتها بإستشعار وطني ،أنها رسالة جاءت في وقتها ،بعد تلويح إسرائيل بإحتلال قطاع غزة ،نعم كانت رسالة هزت اسرائيل،وكل من يمشي في ركابها ،حيث قالها الجنرال المصري محافظ شمال سيناء الذى كان قائدا للجيش الثاني الميداني ،ورئيس الاستخبارات العسكرية الأسبق، بمثابة قنبلة مباشرة أمام العالم اعيدها عليكم بإيجاز ، " أي بني أدم على مستوى العالم يفكر فقط ،أن هو يقرب للحدود المصرية سيكون الرد المصري مفاجئ للعالم كله ،وأن هذا ليس كلاماً عاطفياً ،انا رجل خدمت بالجيش المصري ٤١ عاماَ،وبطمن الشعب المصري والشرق الأوسط ،لايجروء بني أدم أن يقترب من الحدود المصرية ،من يقترب من الحدود المصرية لا يلومن إلا نفسه ،ليس بما هو معلن ،بل وبما هو غير معلن "، نعم لقد عاد النبض إلى قلبي مرة أخرى ،بتصريحات اللواء مجاور ،بعد أن عاد من قبل وهى تتحرر من الإرهاب الأسود على يد رجال عاهدوا الله أن يحفظوا كل شبر من أرضها، رجال مصر الذين ضحوا بأرواحهم وما زالوا من أجل عودتها، وضحوا بدمائهم أيضاً مع زملائهم من رجال الشرطة لعودتها وانقاذها من أصحاب الرايات السوداء،بل وأنا أرى أيضاً أهالى سيناء يعودون إلى منازلهم بعد عودة الاستقرار، والتنمية إلى كل ربوعها، وسيذكر التاريخ أن القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسى هى أول من جعلت التنمية فى سيناء، واقعا حقيقيا، رغم حرب الإرهاب الضروس التى خاضتها طوال ٨ سنوات مضت، وما زالت تسطر أكبر ملاحم النضال والتضحية لتطهير هذه البقعة العظيمة من أكرم بقاع الله فى ألأرض، الذى تجلى فيها المولى عز وجل، وسيذكر التاريخ أن هذا الرئيس قد وضع أكبر برنامج استراتيجى لتنمية سيناء، وسيروى التاريخ أن ما تم على أرض سيناء من تنمية وسط حرب إرهاب حقيقية هى أكبر تحديات القرن الواحد والعشرين، فى الحفاظ على هذه الأرض الطيبة، والحفاظ على كل حبة رمل فيها، وان الافتتاحات الكبرى لمشاريع سيناء القومية، من أنفاق، ومدارس، وإسكان اجتماعى، وزراعة، ومحطات تحلية، ومراكز شباب، وتطوير أرض التجلى والمزارات الدينية، والسياحية، تؤكد أن هذه الأرض لا تفريط فى حبة رمل من أرضها، ولتؤكد القيادة السياسية امام العالم أن سيناء التى رويت بدماء الشهداء لا تفريط فى حبة رمل منها، وأن وضعها على خريطة التنمية الشاملة المستدامة، هو السياج المنيع للحفاظ عليها من أعداء الوطن، رسائل مصر القوية تقول للعالم أن مصر لا تهادن في حماية أمنها القومي ،أن مصر التى وقفت بكل قوة للحفاظ على القضية الفلسطينية مستمرة في رفض التهجير ،وفرض حل الدولتين ،ولتبقى سيناء في أحضان المصريين ،لكي يستطيع المصريون كل يوم أن يطلوا على أرض سيناء ،ويقولون بكل حب.. صباح الخير يا سينا.
▪︎شكراً الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة ...ولكن !
أحترم جدا ،بل وأقدر جدا المسئول الحكومي ،الذي يقدر الإعلام كمرآة تكشف له عن أوجه القصور داخل مؤسسته أو وزارته ،طالما كانت بعيدة عن الإسفاف ،أو التجني على أحد ،وسعدت جدا بإتصال وزير الثقافة المحترم بي بعد مقالي السابق عن مخالفات أكاديمية الفنون ،لتوضيح عدد من الأمور،حول المخالفات ،ومن أهمها اللجنة المشكلة لإختيار رئيس جديد لأكاديمية الفنون،ووجود كفاءات بها ،وأيضاً وجود أعضاء بينهم وبين بعض المرشحين خلافات ومصالح مختلفة تؤثر على القرار ،وهو ما كان باستبعاد عدد من المرشحين الذين تم ورود اسمائهم من قبل ضمن ترشيحات الوزراء ،وليس رئيس أكاديمية، لثقلهم الأكاديمي ،ومنهم الدكتورة راندا رزق ،ولكن للأسف تم الضرب بعرض الحائط كل الاعتراضات على اللجنة المشكلة ،ويعلم بها السيد الوزير ،وبعدها تم اختيار ٣ مرشحين سنهم يقترب من المعاش ،وكأنه لا يوجد قيادات للصف الثاني ! كما لم يقم السيد الوزير حتى اليوم بفتح التحقيق في شكوى الدارسة بالأكاديمية سارة سراج الدين ضد الدكتور الأكاديمي الذي تزوجها عرفيا،بالمخالفة لكل القواعد الأكاديمية والجامعية ،وتنصل منها بعدها ،وتهديدها ،ولم تقوم رئيسة الأكاديمية ولا الوزارة بفتح التحقيق وطلب احضار كافة المستندات التى تؤكد شكواها بعد مرور اكثر من شهرين ،رغم وجود شكاوى أخرى ضد هذا الدكتور ،والأكاديمية كلها تعلم ،وسبق إنهاء انتدابه بأحد المراكز بالأوبرا ،بعد شكوى ضده! وهل سيضيع حق الدارسة ؟ وايضاً موضوع طالبة أكاديمية الفنون الوافدة بفرع الإسكندرية،والتى حضرت الامتحانات بالمخالفة للوائح ،والذي لم يتعامل معه السيد الوزير ويطلب صورة من الاستشارة القانونية التى ذهبت لمجلس الدولة للفتوى ،وتوقيتها،وصورة من موافقة أعضاء مجلس الأكاديمية ،وهل معالي الوزير ليس له تدخل مباشر في كل المخالفات التى تحفظ معظمها في الأدراج،؟انني أناشد الدكتور الفاضل احمد هنو وزير الثقافة،الذي احترمه وأقدره ،بالتدخل المباشر بطلب كل الشكاوى المحفوظة بالأدراج داخل أكاديمية الفنون ، وتشكيل لجنة من مكتبه برئاسته لفتح التحقيقات لإنصاف المتضررين حفاظاً على هذا الصرح الفني الذي يمثل إحدى القوى الناعمة في مصر .
︎▪︎خدعوك فقالوا.. «المذكور مستبعد أمنيًّا»! (٢)
بصفتى تشرفت بالعمل محررًا أمنيًّا لشئون وزارة الداخلية، كنت أول من تحمس للعمل الضخم «الاختيار ٢» الذى أعطى صورة حقيقية لتضحيات رجال الشرطة وخاصة عمل ومهام رجال الأمن الوطنى ، حيث كنا نعانى ونحن نعمل كمحررين أمنيين فى مكافحة الارهاب لسنوات ما قبل وبعد ثورة ٣٠ يونية ، من هذه الصورة المظلمة التى كانت تروج لأمن الدولة،ورغم دفاعنا عنهم لأننا نعرفهم جيدا بحكم العمل، لم يكن ذلك كافيًا، الى أن جاء أول عمل درامى يروى عن تضحيات هذا القطاع فى استقرار مصر، وحصل على أعظم مشاهدات للأسرة المصرية حتى الأطفال، ومن يستطيع أن ينسى الشهداء العقيد محمد مبروك، والعقيد رامى هلال، و المقدم محمد الحوفى، وغيرهم. المهم، ما يؤلمنى كثيرا هذه الأيام اعتياد بعض القيادات الحكومية إلصاق اتهام شائع ومتداول لكل من يريد استبعاد مدير أو موظف مجتهد مش على «القلب»، من ترقية أو وظيفة أعلى! والديباجة المتكررة أنا بصراحة أدعمك، ولكن أنت مستبعد أمنيًّا! والغريب أن الشخص عندما يذهب للجهة الأمنية المعنية للسؤال يجد الترحاب، ولا يجد أى شىء بخصوصه! أتمنى أن تختفى هذه المقولة على ألسنة المسئولين، والمديرين بأى مصلحة حكومية، ولا تقال إلا رسميًّا لمن لديه مانع أمنى جنائى أو سياسي، يستبعد بسببه، والتحقيق مع أى مسئول يكرر هذه المقولة، بغير الحقيقة، حتى لا نلصق كل شىء برجال يعملون فى صمت، ويضحون بأرواحهم من أجل استقرار هذا الوطن .