رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تجهيز كلية الدراسات الأفروآسيوية العليا الأولى بصعيد مصر بجامعة سوهاج

بوابة الوفد الإلكترونية

قال الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن الجامعة بذلت جهود حثيثة فى الاعداد والتجهيز لإنشاء كلية الدراسات الأفروآسيوية العليا، والتى ستكون نموذجاً فريداً فى صعيد مصر، وأحد الكيانات العلمية والأكاديمية المتخصصة النادره داخل الجامعة، لتستقبل الطلاب المصريين والوافدين من مختلف الدول الإفريقية والآسيوية والعربية، لدراسة الشئون الإفريقية والآسيوية وإعدادهم للمنافسة العالمية في هذا المجال، إلى جانب تعميق الوعي المصري بأهمية الانتماء الأفريقي الآسيوي، وتدعيم العلاقات المصرية والعربية بالقارتين.


 

وفى هذا الصدد استقبل النعماني وفد لجنة قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات، خلال زيارتهم للكلية بمقر الجامعة الجديد، للوقوف على الإمكانات المادية والبشرية للكلية استعدادًا لإنشاء الكلية، لتقديم برامج دراسات عليا متميزة تتناسب مع احتياجات الطلاب الوافدين، وتخدم أهداف التنمية والتكامل بين الدول الإفريقية والآسيوية. 


 

وأشاد أعضاء اللجنة خلال الزيارة بمستوى الكلية وتجهيزاتها، وأعربوا عن تقديرهم للجهود التى تبذلها الجامعة لدعم هذا الصرح الأكاديمي المتميز، مؤكدين أن وجود مثل هذه الكليات يعكس توجه الدولة نحو تعزيز الانفتاح العلمي والمعرفي على محيطها الإقليمى والدولي.


 

وقال الدكتور محمد توفيق عميد الكليه ان رئيس الجامعة وأعضاء اللجنة قاموا بجولة تفقدية بالكلية شملت المدرجات والقاعات الدراسية، حيث تحتوي الكلية علي ٣ مدرجات يسع كل مدرج لعدد ٢٥٠ طالب و٤ قاعات يسع كل منها ٥٠ طالب، كما شملت تفقد مقر الاقسام الستة المختلفة والمكاتب الإدارية، بالإضافة إلى الوحدات الخدمية الملحقة بمقر الكلية، حيث أبدت اللجنة انطباعًا إيجابيًا حول ما تم إنجازه من تجهيزات وإمكانات.


 

وأوضح الدكتور كريم مصلح، المشرف على الكلية، انها ستضم ستة أقسام علمية هي: قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية،التاريخ والحضارة، الأنثروبولوجيا، اللغات وآدابها، الموارد الطبيعية والبيئة وقسم دراسات وبحوث الأديان المقارنة، ويشتمل كل قسم علي عدد من الشعب والتخصصات المختلفة. 


 

وجدير بالذكر انه رافق رئيس الجامعة بالجولة أعضاء اللجنة وهم الدكتور عطية محمود محمد الطنطاوي، عميد كلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة، والدكتور أحمد محمد نادي محمد، عميد كلية الدراسات والبحوث الآسيوية بجامعة الزقازيق السابق، والدكتور حسن عبد العليم عبد الجواد عميد معهد الدراسات الأفروآسيوية بجامعة قناة السويس السابق، و الدكتور محمد توفيق، الدكتور كريم مصلح، المحاسب اشرف القاضي امين عام الجامعة والدكتور ياسر عبد الفتاح الامين المساعد ونخبه من الوكلاء ورؤساء الأقسام واعضاء هيئة التدريس.


 

وفي سياق آخر أطلقت جامعة سوهاج قافلتها الطبية البيطرية إلى قرية “النغاميش” التابعة لمركز دار السلام، والتي نظمتها كلية الطب البيطري بالجامعة، وذلك في إطار تنفيذ المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” التي أطلقها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.


 

وأكد الدكتور حسان النعماني، رئيس الجامعة، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدورها المجتمعي من خلال تنفيذ العديد من القوافل الطبية والبيطرية والبيئية والخدمية، وذلك لخدمة القرى الأكثر احتياجًا. مشيرًا إلى أن هذه القافلة تأتي في سياق الدور المجتمعي الرائد للجامعة، وتعزيز جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة، وتُعد امتدادًا لدور كلية الطب البيطري في المشاركة المجتمعية، والنهوض بالقطاع البيطري في الريف وتحسين مستوى الخدمات الصحية للحيوانات، بما ينعكس على الصحة العامة والاقتصاد المحلي.


 

وأوضح الدكتور خالد عمران، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة تأتي ضمن سلسلة من القوافل التي تنفذها الجامعة بقرى المحافظة في مختلف التخصصات، مشيرًا إلى أن القافلة البيطرية استهدفت تقديم الرعاية الصحية والعلاجية للحيوانات، حيث تم توقيع الكشف الطبي على ١٣٥٥ حالة وصرف العلاج بالمجان، بالإضافة إلى تنفيذ برامج وقائية شملت مكافحة الطفيليات الداخلية والخارجية، وإجراء عدد من العمليات الجراحية.


 

وأشار الدكتور أسامة حسن أبو شامة، عميد الكلية، إلى أن القافلة شارك فيها عدد ١٠ من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، و٤٠ طالبًا من الفرقة الرابعة والخامسة بالكلية، حيث تم تقسيم الفرق الطبية إلى تخصصات مختلفة تشمل الجراحة، أمراض الباطنة والمعدية، أمراض الدواجن، والولادة ونقص الخصوبة، مضيفًا أن القافلة ساهمت بشكل فعال في رفع الوعي الصحي البيطري لدى المواطنين، إلى جانب دعم وتدريب الطلاب ميدانيًا ضمن منظومة التعليم والتطبيق العملي.