رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ملكة الجمال السر.. مادلين طبر تكشف كواليس تحولها من الصحافة للفن (فيديو)

مادلين طبر
مادلين طبر

قالت الفنانة مادلين طبر، إن بداية حياتها العملية كانت تعمل مترجمة مقالات من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية في مجلة "الحسناء".

وأضافت مادلين طبر في حوارها على قناة “إكسترا نيوز”،: "فجأة طلعت جورجينا رزق ملكة جمال الكون، فبقى لبنان كله عاوز بناته يطلعوا ملكات جمال الكون، وقال لي عمي، طولك زاد، فما رأيك في أن نبدأ تحضيرك كي تقدمي لمسابقة ملكات الجمال".

التقدم لتلفزيون لبنان الرسمي

وأوضحت مادلين طبر: "عمي كان عازفًا مع الإخوان رحباني، وتعرفت من خلاله على زياد رحباني، فنحن من مواليد العام ذاته، وبالتالي، فنحن ننتمي إلى نفس الجيل كما تعرفت على مارسيل خليفة الذي يكبرنا بعامين، وعلمني عمي كيف أمشي وأتحدث وغيرها من الأمور، وفي إحدى المرات، عرض عليّ أن أتقدم لتلفزيون لبنان الرسمي لأنه طلب مذيعات، وكان ذلك ضروريًا لسيرتي الذاتية التي سأتقدم بها في مسابقة ملكة الجمال، وبالفعل تقدمت إلى المسابقة وفزت عندما كنت في السابعة عشرة من عمري".


وتابعت: "واتشهرت في يوم وليلة، وده خضني، ومفهمتش إيه اللي حصلي، ولقيت الناس بيشيلوا العربية وأنا راكباها، كانت حالة عشق كبير حصلت لي، وبعدها تم ترشيحي لأفلام سينما، وأصبحت ممثلة".

 قررت اللجنة العليا لمهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما منح جائزة الريادة السينمائية للفنانة القديرة مادلين طبر في الدورة الثالثة والسبعين من المهرجان والمهداة إلى روح بابا الفقراء قداسة البابا «فرنسيس».

بحسب المهرجان جاء التكريم لعطائها المتميز على مدار تاريخها الفني ٤٥ سنة، ولبصمتها القوية وأدوارها المتميزة ولموهبتها ولمكانتها الكبيرة في وجدان المشاهدين، وإسهاماتها في شتى المجالات الفنية بالسينما والتلفزيون.
ومن جانبها أعربت الفنانة مادلين طبر عن شكرها للأب بطرس دانيال، مدير المركز ورئيس المهرجان، على هذا التكريم ورغم الإصابة بكاحل قدمها في كاتدرائية العباسية يوم عيد القيامة إلا أنها أصرت على التواجد واستلام التكريم من المركز الكاثوليكي، حيث تنتظر تكريمها هذا منذ أيام الأب مظلوم.
وأضافت مادلين، أن هذا التكريم جاء في وقت تحتاج به أن تشعر بالانتماء إلى هذه الأرض أرض مصر، فالفارق كبير بين الولاء والانتماء لكن رغم ولاءها الكامل لمصر، لكن لم يتم الاعتراف بمصريتها في مهرجان القاهرة او الجونة، حتى ولو بمشاركة في لجنه تحكيم، ولكن جائزة المركز الكاثوليكي خففت من وطأة الإحساس بالغربة.
وأشارت مادلين إلى أن منتهى الرقي أن تكون الكنيسة - المؤسسة الدينية- هي التي يخرج منها رسالة الفن، لذا فإن تكريمها في هذا المهرجان هو تأشيرة عبور، وأول خطوة للانتماء الحقيقي، وأنهت كلمتها بالتأكيد: "كما أنا لبنانية لبنانية، أنا مصرية مصرية، تحيا مصر".