رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بسمة وهبة تشيد بجهود الداخلية بسبب ضبط صانعي المحتوى المخالفين للقيم المجتمعية

الإعلامي بسمة وهبة
الإعلامي بسمة وهبة

قدمت الإعلامية بسمة وهبة تحية خاصة لوزارة الداخلية، بسبب عملية تطهير مواقع التواصل من صانعي المحتوى المخالفين للقيم المجتمعية، قائلة: "الوزارة لا تدخر جهدًا في حماية المواطن وتأمين البلاد، سواء في مواجهة الجريمة أو في تأمين الانتخابات أو في التعامل مع الظواهر المجتمعية الخطيرة.

كشف قضايا غسل الأموال المرتبطة بمواقع التواصل الاجتماعي.

وأشادت بسمة وهبة، خلال برنامجها "90 دقيقة"، على فضائية "المحور"، مساء اليوم  بجهود وزارة الداخلية في حماية المجتمع ومكافحة الجريمة، خاصة فيما يتعلق بكشف قضايا غسل الأموال المرتبطة بمواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافت بسمة وهبة، أنّ  الداخلية كشفت عن قيام إحدى صانعات المحتوى بغسل أموال تقدر بـ15 مليون جنيه، حصلت عليها بطرق غير مشروعة من خلال نشر مقاطع فيديو تنتهك قيم ومبادئ المجتمع المصري، مؤكدة أن الوزارة اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة تجاه هذه الواقعة.

وأكدت بسمة وهبة أن ما تم الكشف عنه في هذه القضية مجرد نموذج لما يحدث في هذا الفضاء الإلكتروني غير المنضبط.

وتساءلت بسمة وهبة عن طبيعة "العالم السري" لتطبيق تيك توك، معبرة عن استغرابها من قدرة فتاة لم تتجاوز العشرين من عمرها، وذات مستوى تعليمي ضعيف، أن تحصل على مليون جنيه في ساعة أو ساعتين من خلال هذا التطبيق.

وشددت على أن هذه الظاهرة تثير العديد من التساؤلات حول مصادر تلك الأموال، وكيف يتم ضخها بهذه السهولة، داعية إلى النظر في حقيقة ما يجري على تلك المنصات الإلكترونية.

وكان تقدم أحد المحامين ببلاغ للنائب العام ضد البلوجر المعروف بـ الرسام خالد، بتهمة نشر الفسق والفجور على صفحاته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي.

وقال المحامي في بلاغه أن خالد الرسام:  من أسوأ الشخصيات الموجودة على تطبيق التيك توك، لما يقدمه من أفعال منافية للآداب والتلفظ بألفاظ نابية خلاف ترويجه للعلاقات المحرمة بدون زواج على غرار من يدعو للمساكنة والمقاطع البسيطة المعروضة حاليا هي جزء بسيط مما يقدمه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف المحامي: الأمر الذي يعد معه مرتكبًا لجريمة إساءة استعمال وسائل التواصل الاجتماعي والتعدي على مبادئ وقيم المجتمع والتحريض على الفسق والفجور وإنشاء منصة بدون ترخيص لتسهيل ارتكاب جرائمه.

يذكر أن وزارة الداخلية أعلنت عن حملة أمنية استهدفت عددًا من البلوجرز وصناع المحتوى بعد تلقي بلاغات من محامين ومواطنين تتهمهم بنشر محتوى "مسيء" أو "يحرض على الانحلال الأخلاقي" من بين الأسماء التي تم الإعلان عنها: سوزي الأردنية، ليلى الشبح، محمد شاكر، والبلوجر المعروفة باسم "نعمة أم إبراهيم".

وأثارت هذه الحملة جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة من جهة، وقد رأى البعض أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية القيم المجتمعية والحد من انتشار المحتوى الذي يُعتبر غير لائق، فقد دعم عدد من النوابتشديد الرقابة على التطبيقات الرقمية، مشيرين إلى أن بعض المحتوى "يخالف الأعراف والتقاليد المصرية".

ويُعتبر قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات من أبرز الأدوات المستخدمة في هذه الحملات. لكن النقاد يرون أن صياغته الغامضة تتيح للسلطات تفسيرًا واسعًا لمصطلحات مثل "القيم الأسرية"، مما يؤدي إلى استهداف أفراد بناءً على آراء ذاتية. كما أشار محامون، مثل سميح، إلى أن هذه القوانين لا تحدد بوضوح المعايير الاجتماعية المفترض الالتزام بها، مما يثير تساؤلات حول عدالة التطبيق.