رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رحيل لوني أندرسون.. نجمة الكوميديا التلفزيونية تفارق الحياة عيد ميلادها الثمانين

لوني أندرسون
لوني أندرسون

أعلنت الأوساط الفنية في الولايات المتحدة وفاة الممثلة الأمريكية لوني أندرسون، إحدى أبرز نجمات التلفزيون في فترة الثمانينيات، عن عمر ناهز 79 عامًا، وذلك قبل أيام فقط من احتفالها بعيد ميلادها الثمانين. 

وأكدت مديرة أعمالها شيريل جيه كاجان أن الوفاة وقعت في أحد مستشفيات لوس أنجلوس، بعد صراع مرير مع المرض.

أيقونة تلفزيونية لا تُنسى

اشتهرت أندرسون بدور “جينيفر مارلو”، موظفة الاستقبال الجذابة وذات الشخصية القوية في المسلسل الكوميدي الشهير WKRP in Cincinnati، الذي عُرض بين عامي 1978 و1982. 

وقدّم المسلسل صورة ساخرة لمحطة إذاعية تحاول النهوض من عثرتها من خلال استقطاب جمهور موسيقى الروك، فيما أضفى أداء أندرسون طابعاً خاصاً على الشخصية التي أصبحت من أبرز معالم العمل.

أدت براعتها في هذا الدور إلى ترشيحها مرتين لجائزة إيمي و3 مرات لجائزة جولدن جلوب، ما رسّخ مكانتها كواحدة من نجمات الشاشة الصغيرة في تلك الحقبة.

مسيرة فنية وحياتية حافلة

لم تقتصر مسيرتها على الشاشة الصغيرة، بل شاركت أندرسون في السينما أيضاً، حيث وقفت إلى جانب النجم بيرت رينولدز في فيلم Stroker Ace عام 1983. 

وجمعتها علاقة رومانسية برينولدز، انتهت بزواج استمر لعدة سنوات، قبل أن ينتهي بالطلاق في عام 1994. 

ووصفت أندرسون تلك التجربة في سيرتها الذاتية "حياتي بالكعب العالي"، التي تناولت فيها رحلتها كامرأة في عالم الأضواء، وعلاقتها المتوترة ببيرت رينولدز، مؤكدة أن الحديث عن الذات يستوجب الصراحة، حتى في لحظات الضعف.

تزوجت أندرسون 4 مرات، وكان آخر زواج لها من المنتج بوب فليك في عام 2008. عُرفت طوال مسيرتها بحسها الكوميدي وحضورها اللافت على الشاشة، فضلاً عن مواقفها الصريحة إزاء القضايا الاجتماعية التي عاصرتها.

إرث عائلي وفني باقٍ

تترك أندرسون خلفها أسرة ممتدة، تشمل زوجها بوب فليك، وابنتها ديدرا وصهرها تشارلي هوفمان، وابنها كوينتون أندرسون رينولدز، إضافة إلى أحفادها ماكنزي وميجان، وابن زوجها آدم فليك وزوجته هيلين، وحفيديه فيليكس وماكسيميليان.

برحيل لوني أندرسون، تفقد الساحة الفنية الأمريكية صوتًا من حقبة ذهبية في التلفزيون، كانت فيه المرأة جزءًا فاعلاً من كوميديا الشاشة ومن سرد القصص الإنسانية، بجمالها وجرأتها، وصدقها الفني.