رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

خلاف مالي يُهدد حلم مانشستر يونايتد ببناء ملعب جديد

ملعب أولد ترافورد
ملعب أولد ترافورد

يواجه مشروع مانشستر يونايتد الطموح لبناء ملعب جديد تحديًا كبيرًا قد يعرقل تنفيذه، وذلك بسبب خلاف مالي محتدم مع الشركة المالكة لقطعة الأرض المستهدفة لإقامة المشروع عليها، والمستخدمة حاليًا كمحطة شحن سكك حديدية.

وبحسب تقرير إنجليزي، فإن إدارة مانشستر يونايتد تضع هذه الأرض في قلب خطتها لتجديد أو استبدال ملعب “أولد ترافورد” التاريخي، وتسعى إلى الاستحواذ عليها كخطوة أولى في تنفيذ المشروع، إلا أن العقبة الأساسية تكمن في الفجوة الكبيرة بين السعر المطلوب من قبل الشركة المالكة وتقييم النادي.

ففي حين تُطالب شركة "فرايتلاينر"، التابعة لمجموعة "بروكفيلد" الكندية، بمبلغ ضخم يصل إلى 400 مليون جنيه إسترليني مقابل بيع الأرض، يرى مانشستر يونايتد أن القيمة العادلة لا تتجاوز 40 إلى 50 مليون جنيه إسترليني، ما أدى إلى توقف المحادثات بين الطرفين بشكل شبه كامل.

وأكد السير جيم راتكليف، أحد ملاك النادي البارزين، أن مانشستر يونايتد لن يخضع لما وصفه بـ"المطالب المبالغ فيها"، مشيرًا إلى أن النادي يدرس بدائل أخرى في حال استمرار هذا الجمود.

حلم الملعب الجديد في مهب الريح؟

تسعى إدارة مانشستر يونايتد منذ فترة إلى تحديث البنية التحتية للنادي، وفي مقدمتها مشروع بناء ملعب جديد عصري يواكب التطور الكبير في ملاعب أوروبا، سواء من حيث الطاقة الاستيعابية أو التكنولوجيا المستخدمة في التشغيل والخدمات الجماهيرية.

وكان من المفترض أن يُمثّل المشروع نقطة تحول في مستقبل النادي على الصعيدين الاقتصادي والرياضي، لكن العقبات المالية تُهدد بتأجيل أو حتى إلغاء الخطة بالكامل، في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مُرضٍ للطرفين.

أولد ترافورد.. أي مستقبل؟

يُعد ملعب أولد ترافورد أحد أعرق ملاعب العالم، إلا أن تقادم مرافقه وافتقاره لبعض المعايير الحديثة دفع إدارة النادي للتفكير جديًا في تجديده بشكل شامل أو استبداله بملعب جديد كليًا. ومع تعثر صفقة الأرض، تعود التساؤلات مجددًا حول جدوى المشروع ومصيره في ظل الأوضاع الحالية.

وبين تمسّك الشركة المالكة بسعرها المرتفع، ورفض النادي الخضوع لهذه الشروط، يبدو أن معركة "الملعب الجديد" قد تستمر لفترة أطول مما كان متوقعًا، ما لم تحدث انفراجة مفاجئة في المفاوضات.