رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ليفاندوفسكي على رادار الدوري السعودي.. وبرشلونة يضع شرطًا وحيدًا للرحيل

بوابة الوفد الإلكترونية

يبدو أن سوق الانتقالات الصيفية لا يزال يحمل الكثير من المفاجآت، وهذه المرة مع نجم بحجم روبرت ليفاندوفسكي، هداف برشلونة ومنتخب بولندا. فقد كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تحركات جادة من قبل أندية سعودية كبرى من أجل التعاقد مع المهاجم المخضرم خلال الميركاتو الحالي، في إطار سعيها المستمر لجلب نجوم الصف الأول إلى دوري روشن السعودي.

ووفقًا لما نشرته صحيفة موندو ديبورتيفو، فإن عدة أندية سعودية تواصلت بالفعل مع ممثلي ليفاندوفسكي لاختبار مدى استعداده لخوض تجربة احترافية جديدة في الشرق الأوسط.

 ويأتي هذا التحرك في ظل تبقي موسم واحد فقط في عقد النجم البولندي مع برشلونة، ما يفتح باب التكهنات حول مستقبله القريب.

ورغم الإغراءات المالية المتوقعة، تؤكد مصادر مقربة من اللاعب أن ليفاندوفسكي لا يُبدي حماسًا للرحيل في الوقت الحالي. 

اللاعب، الذي استقرت عائلته في مدينة برشلونة، يشعر بالراحة والتأقلم مع الحياة هناك، وهو ما قد يصعب مهمة إقناعه بالانتقال إلى الدوري السعودي على المدى القصير.

من الناحية الفنية، لا يزال ليفاندوفسكي يقدم مستويات مميزة رغم تقدمه في السن. فقد سجل 42 هدفًا في الموسم الماضي، على الرغم من الإصابة التي أبعدته عن المباريات الحاسمة في نهايته. ويعتمد المدير الفني الجديد لبرشلونة، هانز فليك، على ليفا ضمن خططه للموسم المقبل، لكنه من المتوقع أن يقلص عدد مشاركاته تدريجيًا، في ظل وجود أسماء هجومية أخرى مثل فيران توريس وداني أولمو وماركوس راشفورد.

ويواجه برشلونة معضلة حقيقية إذا قرر ليفاندوفسكي دراسة أي عرض سعودي لاحقًا، خصوصًا أن سوق الانتقالات في السعودية يمتد حتى 23 سبتمبر، بينما تُغلق نافذة القيد في إسبانيا قبل ذلك. وهو ما يعني أن النادي الكتالوني قد يجد نفسه عاجزًا عن تعويضه في حالة رحيله المفاجئ بعد غلق السوق المحلي.

على الجانب الإداري، لا يبدو أن برشلونة مستعد للتخلي عن مهاجمه بسهولة، خاصة أنه كلف خزينة النادي نحو 45 مليون يورو عند ضمه من بايرن ميونيخ، بالإضافة إلى 5 ملايين أخرى كمتغيرات. لكن إدارة النادي أوضحت أنها لن تقف عائقًا أمام رحيله إذا تلقى عرضًا مغريًا للغاية، بشرط أن يكون المقابل المالي كبيرًا ويعكس القيمة الرياضية والتجارية للاعب.

الأنظار تتجه الآن نحو موقف ليفاندوفسكي النهائي، فهل يغريه بريق الملاعب السعودية وأموالها، أم يفضل الاستمرار لموسم أخير في "كامب نو" قبل التفكير في خطوته القادمة؟