في خانة اليك!
● حكومة الساحل لا تأكل الشيكولاتة .. ولكنها تحلي " ببنبون الغلابة " !
● أتفرج يا سلام .. الحكومة تحت الشماسي .. والشعب بيواجه الحر القاسي !
● موجة الغلاء إجتاحت أسواق الغلابة .. والأسعار أصبحت " للفرجة فقط " !
● من حقك تسأل: الحكومة بتصيف فين ؟! ومن حقنا نجاوبك: شط الساحل ملناش فيه!
● فضيحة انقطاع المياه والكهرباء في الجيزة وضعت الحكومة في " خانة اليك "!
● بمناسبة رفع سعر أنبوبة البوتاجاز نُهدى لكل مواطن غلبان أغنية : " خد الأنبوبة وأدفع .. خُد الأنبوبة ونام " !
● عشنا وشوفنا الملابس تُباع بـ " الكيلو " واللحمة بـ " الجرام " والغلبان في سوق النخاسة برخص التراب!
● اللي ما يشوفش من الغُربال يُبقى أعمى .. واللي مايشوفش من نضارة " الغلاء " يبقى أعمى القلب والتسعيرة !
● وزير التسعيرة الجبرية .. لا يسمع عن أسواق الغلاء .. ولايرى غول الأسعار ..ولا يتكلم إلا أمام كاميرات مهرجان اليوم الواحد!
● قوم يا مصري حكومتك دايماً بتناديك أدفع الجباية اللي عليك .. الله يهديك !
● من فتاوى هذا الزمان : تعاطى الحشيش " حلال " .. حُرمة عليكم عيشتكم !
● بما إننا نعيش أزهى عصور الخلطبيطة .. عايزين نقولكم النصيحة : عتاب الحكومة تجنب تصريحاتها !
● الأغنية التي يتغنى بها أولياء أمور طلاب الثانوية العامة : أنت معلم وإحنا منك بنتعلم .. بس خلااااااص !
● في علم الهندسة تعلمنا الفرق بين " الزاوية القائمة " و" الزاوية الحادة " .. ودلوقتى بنعيش توابع " الزوايا المنفرجة "!
● بعد إختفاء بعض الأدوية بالصيدليات.. المرضى يستغيثون : أرجوك يا وزير الواوا .. اعطنى هذا الدواء!
● بعض الفضائيات تحولت إلى " دكاكين " للإيجار.. والجدع اللي يدفع أكتر ويركب الهوااااا !
● في حر الصيف .. ناس على ريش النعام سقعانة تحت التكيفات.. وناس غلابة تحت الشمس بيدهنوا الهوا دوكو!
● شايفين الدنيا "غلا " والحكومة مستكترة على الغلابة " الهنا " وربنا يجعلها توفرليهم العلاج والدوا !
● ليست البطولة في زمن "الخلطبيطة " أن يحمل الإنسان سيفا ولكن البطولة الحقيقية أن يحمل دولاراً !
● مُثلث " الفشلة " ثلاثة أضلاع .. الضلع الأول مسئول يوعد .. والضلع الثاني مسئول يِهرتل .. والقاعدة مسئول يوعد ويهرتل ويكفى على تصريحاته ماجور!
● أصحاب المبادئ يعيشون مدى الحياة .. وأصحاب المصالح يموتون كل يوم !
● من دعاء الغلابة في هذا الزمان : اللهم أكفينا شر الجوع .. فأما الحرمان فنحن كفيلون به !
● إين تذهب هذا المساء ( سينما - مسرح - سيرك الغلاء القومي ) !
● شيئان يغيران نظرتنا للحياة .. " الفلوس والنفوس"!
آَخِر شَوْكَشَة
شُبيك لبُيك .. الشواكيش " مرزبة " بين إيديك .. ومطرب الغلابة على شط الساحل الشرير بيغني ويلالي : آآآه يا ليل .. آآآه يا عين .. آآآه يا زمن!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض