درة زروق تستعرض رشاقتها بفستان مجسم
شاركت النجمة درة زروق متابعيها عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الفيديوهات والصور الأشهر إنستجرام.
وبدت درة بإطلالة جذابة، حيث ارتدت فستانًا طويلًا مجسمًا، صمم من خيوط الكروشيه، باللون الفيروزي، عكس الفستان قوامها الممشوق ووزنها المثالي، فيما انتعلت سليبر باللون الأبيض.

ومن الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة شعر جذابة تناغمت مع إطلالتها ووضعت مكياجًا ناعمًا مرتكزًا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون الكشمير في الشفاه.
سلات، بداياتها الفنية كانت في المسرح.

عن حياتها
حاصلة علي شهادة الدراسات المعمقة في العلوم السياسية من تونس العاصمة. دخلت ميدان الفن إثر انضمامها لفرقة التياترو، حيث شاركت لأول مرة في مسرحية مجنون للمخرج توفيق الجبالي. مثلت عدة أدوار في السينما التونسية، وشاركت في أفلام عالمية، وشاركت الفنان كاظم الساهر في كليب أغنية ناي عام 2007، وشاركت منذ عام 2007 في السينما المصرية، وأصبح لها حضور طاغي في الوطن العربي بعد مسلسلاتها في مصر العار(2010)، والريان (2011)، وآدم (2

بدأت درة مسيرتها الفنية في تونس عام 1997 من خلال انضمامها إلى فرقة "التياترو" المسرحية بقيادة المخرج توفيق الجبالي. كانت أولى خطواتها على خشبة المسرح من خلال مسرحية "مجنون" التي أخرجها الجبالي، حيث أظهرت موهبة لافتة جعلتها محط أنظار الجمهور والنقاد. شاركت في عدة أعمال تونسية تلفزيونية وسينمائية، منها مسلسل "حسابات وعقابات" (2004) و"مكتوب"، بالإضافة إلى أفلام مثل "خرمة" (2002) و"نادية وسارة" (2004)، كما أتيحت لها فرصة المشاركة في أعمال عالمية، مثل فيلم "كولوسيوم" (2003) حيث لعبت دور سيدة الإمبراطورية، وفيلم "رحلة لويزا" (2005) للمخرج الفرنسي باتريك فولسون.
يعد عام 2007 كان نقطة تحول في مسيرة درة الفنية، حيث انتقلت إلى مصر وبدأت العمل في السينما المصرية. كانت مشاركتها في فيلم "هي فوضى" للمخرج الكبير يوسف شاهين بمثابة البوابة التي فتحت لها أبواب الشهرة في الوطن العربي. أشاد شاهين بأدائها، مما منحها ثقة كبيرة وفرصًا للتعاون مع كبار المخرجين والمنتجين، في نفس العام، شاركت في فيلمين آخرين هما "الأولة في الغرام" مع هاني سلامة و"الحب كده" مع حمادة هلال، مما عزز مكانتها كواحدة من نجمات الصف الأول.
وتميزت درة بقدرتها على تقديم أدوار متنوعة بين السينما والتلفزيون، حيث شاركت في أكثر من 65 عملًا فنيًا على مدار مسيرتها التي امتدت لأكثر من عقدين. من أبرز أعمالها السينمائية: "جنينة الأسماك" (2008)، "كلاشينكوف" (2008)، "مولانا" (2018)، "المعدية" (2014)، و"تصبح على خير" (2017)، أما في الدراما، فقد تركت بصمة قوية في مسلسلات مثل "العار" (2010)، "الريان" (2011)، "آدم" (2011) مع تامر حسني، و"سجن النسا" (2014)، حيث أدت دور "دلال"، وهو دور فتاة ليل قدمته بطريقة مميزة أكسبها إشادة واسعة.
في مسلسل "سجن النسا"، برزت قدرة درة على تجسيد شخصيات معقدة، حيث قدمت الدور باحترافية دون مبالغة، مع الحفاظ على رسالة العمل. كما شاركت في مسلسل "بين السما والأرض" (2021)، المأخوذ عن رواية نجيب محفوظ، حيث ظهرت بالحجاب، مما أظهر تنوعها في تقمص الشخصيات.
وتُعد درة زروق واحدة من أبرز النجمات في العالم العربي، حيث استطاعت بموهبتها واجتهادها أن تحقق توازنًا بين الأعمال الفنية المتنوعة والحضور الجماهيري القوي، وقدرتها على تجسيد شخصيات مختلفة، من الدراما التاريخية إلى الكوميديا والأدوار الاجتماعية المعقدة، جعلتها محط إعجاب النقاد والجمهور. مع استمرارها في تقديم أعمال جديدة وخوض تجارب إبداعية مثل الإخراج، تظل درة رمزًا للفن العربي المتجدد والملهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض