الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تواصل دعم الكوادر البشرية
في إطار حرص الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على دعم وتأهيل الكوادر البشرية المتخصصة في مجال الطاقة النووية، التقى الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، مع لجنة الاستخدامات السليمة للطاقة الذرية، و ذلك بحضور الدكتور عصام حجاج مستشار رئيس الأكاديمية، والدكتور شريف حلمي رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء و لفيف من السادة الاساتذة و الدكاترة المتخصصين و مراكز المسؤولية.
وجاء اللقاء لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال إعداد الكوادر النووية المؤهلة، باعتبارها أحد الأهداف الاستراتيجية التي توليها الأكاديمية اهتمامًا كبيرًا في ضوء توجه الدولة نحو مشروعات الطاقة المتقدمة، وعلى رأسها محطة الضبعة النووية.
ومنذ سبتمبر 2016، نفّذت الأكاديمية أكثر من 20 دورة تدريبية للمهندسين والفنيين في مجالات تصميم وتنفيذ وتشغيل المحطات النووية، كما قامت بإدراج مقررات جديدة في برامجها الأكاديمية، أبرزها مادة “الوقاية الإشعاعية والأمان النووي”، بالإضافة إلى تطوير المحتوى العملي في كليات الهندسة ليواكب المعايير العالمية.
وفي إطار التدريب العملي، شارك طلاب الأكاديمية في زيارات ميدانية إلى مواقع هيئة المحطات النووية وهيئة الطاقة الذرية، كما أتيحت لهم فرص تدريب متخصصة بالتعاون مع الشركة القابضة لكهرباء مصر، مما أسهم في صقل مهاراتهم وربطهم بسوق العمل الفعلي.
كما وقّعت الأكاديمية عددًا من مذكرات التفاهم والبروتوكولات مع جهات كبرى، منها وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، وهيئة المحطات النووية، والهيئة العربية للطاقة الذرية، مما يعزز مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة في دعم البنية التحتية البشرية للمشروعات النووية في مصر والعالم العربي.
وتواصل الأكاديمية جهودها في تطوير برامجها الهندسية والتدريبية، مع التخطيط لتكرار برامج التأهيل النووي خلال العام المقبل، في خطوة تهدف إلى إعداد جيل جديد من المتخصصين القادرين على قيادة مستقبل الطاقة في الوطن العربي.