رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

Fantastic Four يتصدر شباك التذاكر العالمي وينافس سوبر مان

فيلم Fantastic Four
فيلم Fantastic Four

Fantastic Four .. بعد سلسلة من الإخفاقات التجارية خلال العامين الماضيين، عادت استوديوهات مارفل بقوة إلى صدارة شباك التذاكر العالمي، من خلال إطلاق فيلمها الجديد  Fantastic Four: First Steps، الذي حقق إيرادات افتتاحية بلغت 218 مليون دولار على مستوى العالم، في إشارة واضحة إلى تجدد ثقة الجمهور بعالم مارفل السينمائي.

تفوق محلي وعالمي يعيد الأمل لمارفل 

بحسب تقرير نشره موقع فارايتي، جمع الفيلم 118 مليون دولار من دور العرض الأمريكية وحدها، بينما حقق 100 مليون دولار في الأسواق العالمية. 

وكان من أبرز إنجازات Fantastic Four تحطيم الرقم القياسي للعروض الأولية بتحقيق 24.4 مليون دولار، متجاوزًا الرقم السابق لفيلم "سوبرمان" الذي بلغ 22.5 مليون دولار.

كما جاءت إيرادات عطلة نهاية الأسبوع لـ Fantastic Four متقاربة جدًا مع تلك التي حققها فيلم "سوبرمان"، الذي وصل إلى 220 مليون دولار، ما يعكس الأداء القوي والإقبال الجماهيري الكبير الذي شهده Fantastic Four: First Steps منذ عرضه في 25 يوليو.

نجوم كبار وإخراج محكم يقودان الفيلم للنجاح

الفيلم الذي أخرجه مات شاكمان يُعد الثاني في سلسلة Fantastic Four الجديدة، ويُشكل انطلاقة رسمية للمرحلة السادسة من عالم مارفل السينمائي. يضم طاقم العمل نخبة من النجوم، من بينهم بيدرو باسكال في دور ريد ريتشاردز، وفانيسا كيربي بدور سو ستورم ، وجوزيف كوين في دور جوني ستورم، إلى جانب إيبون موس-باتشراش في دور بن جريم.

ويشارك في الفيلم أيضًا رالف إينيسون بدور الشرير "جالاكتوس"، بينما تجسد جوليا جارنر شخصية "راكب الأمواج الفضي"، ما أضاف مزيدًا من الترقب والإثارة للفيلم.

إشادة نقدية تواكب الحماس الجماهيري

نال Fantastic Four: First Steps تقييمًا مرتفعًا على موقع Rotten Tomatoes بلغ 88%، مع إشادة خاصة بأداء الممثلين الرئيسيين والمؤثرات البصرية المذهلة، ما ساعد على تعزيز شعبيته سريعًا بين النقاد والمشاهدين.

ويشكل نجاح الفيلم دفعة قوية لمارفل في بداية مرحلتها السادسة، ويبدو أنه يعيد الأمل في عودة الاستوديو إلى سابق مجده بعد تراجع الأداء في مشاريع سابقة. الحماس الذي ولّده الفيلم بين الجمهور قد يكون مؤشرًا إلى أن الجمهور لا يزال متعطشًا لقصص الأبطال الخارقين، خاصة عندما تُروى بجودة عالية وتمثيل متقن.