‘أعياد بيروت’ تعيد الفنّ إلى الحياة
بيروت تتنفّس فنًّا من جديد… فمهرجان “أعياد بيروت” عاد هذا الصيف بنسخته العاشرة، ليُعيد للعاصمة وهجها الثقافي وسط أجواء من الفرح، الموسيقى، والحضور الجماهيري اللافت.
على الواجهة البحرية لبيروت، وتحت شعار “رجّعنا الأعياد لبيروت”، انطلقت الليالي الفنية بإطلالات نجوم محبوبين وبرنامج متنوّع يجمع بين الطرب، الإحساس، والنغم الحديث، لتُصبح المدينة مرّة أخرى منصّة للفرح والأمل.
ويُسجَّل للمنتج أمين أبي ياغي دوره الريادي في تنظيم هذه العودة اللافتة، بإصراره على صناعة الفرح رغم كل التحديات، واحترامه الكبير للصحافة والإعلام، حيث يحرص دومًا على أن تكون الكلمة حاضرة في الصفوف الأمامية، تمامًا كأصوات النجوم على المسرح.
هو من أولئك القادرين على تحويل الشغف إلى حدث، وعلى جعل الثقافة واجبًا وطنيًّا لا خيارًا. أمين أبي ياغي لا يُنظّم مهرجانًا فحسب، بل يُقيم مساحة حياة في زمنٍ يحتاج إلى الضوء أكثر من أي وقت مضى.
ومع استمرار الحفلات خلال الأيام المقبلة، تُثبت “أعياد بيروت” أنّ بيروت لا تُطفأ، بل تنبض كلّما غنّى أحد باسمها، وكلّما صعد صوت من قلبها ليقول: “نحن هون… والفنّ باقي”.
يُشارك في مهرجان “أعياد بيروت” هذا الصيف باقة من أبرز الأسماء على الساحة الفنيّة، في ليالٍ صيفيّة تعبق بالموسيقى والحبّ:
• ماجدة الرومي
• God Save The Queen (فرقة الروك العالمية)
• فرقة أدونيس
• الشامي
• جوزيف عطية
• آدم
• جان أشقر
• غي مانوكيان
• إليسا
كلّ نجم يحمل معه لونًا مختلفًا، لتكون كلّ ليلة حكاية فنيّة خاصة تُضاف إلى ذاكرة بيروت.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض