رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لاعب المغرب الأسبق يتحدث عن سباق الكرة الذهبية: لماذا لا يتوج مواطني أشرف حكيمي باللقب ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

أشعل النجم المغربي أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان الجدل حول سباق الكرة الذهبية هذا العام، بعد أن قدم موسمًا استثنائيًا مع الفريق الباريسي، ليحجز مكانه بين نخبة المرشحين للفوز بالجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم.

في ظل الأداء اللافت الذي قدمه الظهير الأيمن المغربي، والذي تميّز بثبات المستوى، والمساهمة الفعالة هجوميًا ودفاعيًا، خرجت أصوات عديدة تطالب بضرورة إنصاف حكيمي وتقديره كأحد أفضل لاعبي الموسم، كان أبرزها تصريح النجم السابق للمنتخب المغربي وأرسنال الإنجليزي، مروان الشماخ.

وقال الشماخ في تصريحات نقلها موقع "فوت ميركاتو": "من الضروري أن يقف الجميع خلف حكيمي، مهما حدث يجب أن يحظى بالدعم فهو يستحقه". وأضاف: "عليه أن يعلم أنه في قلوب المغاربة، وبكل موضوعية، فهو يستحق الكرة الذهبية لما قدمه مع ناديه".

وتأتي تصريحات الشماخ لتضيف زخماً إعلامياً كبيراً حول ملف ترشيح حكيمي، خاصة بعد أن لعب دورًا محوريًا في تتويج باريس سان جيرمان بثلاثية الدوري والكأس وكأس السوبر، إلى جانب مساهماته الحاسمة في دوري أبطال أوروبا، حيث كان من أكثر اللاعبين ركضًا وصناعة للفرص من مركزه الدفاعي.

مسيرة استثنائية في موسم ناري

ما يميز حكيمي هذا الموسم ليس فقط أرقامه الهجومية من حيث الأهداف والتمريرات الحاسمة، بل أيضًا توازنه الدفاعي والبدني العالي، بالإضافة إلى تأثيره الواضح على أسلوب لعب الفريق. إذ تحوّل إلى أحد أعمدة مشروع باريس الطموح، وساهم في منح التوازن المطلوب في الجهة اليمنى.

وقد صنفته تقارير فرنسية عدة ضمن "أفضل ظهير أيمن في العالم حاليًا"، مستندة على عدد من الإحصائيات المتعلقة بالدقة في التمرير، والالتحامات الناجحة، والمراوغات.

إشادة من داخل وخارج فرنسا

لم يكن الشماخ وحده من أثنى على أداء حكيمي، بل انضمت أصوات عديدة من محللين ومشجعين ولاعبين سابقين في أوروبا، معتبرين أن الوقت قد حان لتقدير اللاعبين الذين يشغلون مراكز خارج دائرة الضوء الهجومي المعتاد، كالمدافعين وحراس المرمى.

ولعلّ حالة حكيمي تشبه ما حدث في عام 2006 مع الإيطالي فابيو كانافارو الذي تُوج بالكرة الذهبية بعد أدائه الكبير في كأس العالم. اليوم، يدفع الكثيرون باتجاه "عدالة رياضية" تمنح لاعبي الدفاع حقوقهم على منصات التتويج.

دعم جماهيري كبير من المغرب والعالم العربي

على الجانب الجماهيري، يحظى حكيمي بشعبية جارفة في بلده المغرب، وفي العالم العربي عمومًا، مما يجعل ترشيحه للجائزة أمرًا ملهمًا لآلاف من عشاق اللعبة في المنطقة، خصوصًا وأنه يمثل رمزًا للانضباط والاحتراف والطموح.

هل يتحقق الحلم؟

يبقى السؤال الأهم: هل تكسر الكرة الذهبية تقاليدها وتذهب إلى ظهير أيمن عربي؟ الطريق ليس سهلًا في ظل منافسة شرسة من نجوم الصف الأول ، لكن الأكيد أن اسم حكيمي دخل بجدارة قائمة النقاش العالمي حول الأحقية بالجائزة.

وحتى وإن لم يُتوج بالجائزة هذا العام، فإن مجرد طرح اسمه في هذا السياق يعتبر تتويجًا بحد ذاته، ورسالة مهمة بأن الأداء والتميز لا يعرفان مركزًا بعينه.