"الوحدة الوطنية في منظور الشريعة الإسلامية".. ندوة لخريجي الأزهر في مالي
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمالي، ندوة توعوية بعنوان: “الوحدة الوطنية في منظور الشريعة الإسلامية”، بالتعاون مع جمعية الثقافة والتضامن بمالي، وذلك بالعاصمة باماكو.
أشار خلالها شعيب كوناتي، عضو فرع المنظمة بمالي إلى أن الوحدة الوطنية هي عدم التفرقة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، وترابط أبناء المجتمع كنسيج واحد، وهي من الأمور التي دعت لها الشريعة الإسلامية، الناس جميعًا، فالناس في نظر الإسلام مجتمع بشري واحد، يقوم على أساس من التعايش، والسلام، والتعددية، ونبذ العنف والإكراه وإثارة الفتن، ونبذ الأفكار المغلوطة التي تضر بالمجتمع .
خريجي الأزهر بالبحيرة تشارك في تكريم حفظة القرآن الكريم
وعلى صعيد آخر، شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، بالتعاون مع دار “فلنحيا بالقرآن”، في حفل تكريم الأوائل من حملة كتاب الله، بقرية الغراوي، بمركز كفر الدوار.
جاء ذلك بحضور الشيخ أشرف عبدالحفيظ، عضو المنظمة، مؤكدًا أن القرآن الكريم هو كتاب الإسلام الخالد، ومعجزته الكبرى، وهداية للناس جميعًا.
وأشار إلى أن الاشتغال بالقرآن من أفضل العبادات، ففي كل حرف منه عشر حسنات، وأودع الله فيه علم كل شيء، فما ترك شيئًا من الأمور إلا وبينها، ففيه تقويم السلوك وتنظيم الحياة، موضحًا أن حفظة القرآن محفوظون من عند الله، وهم جيل جديد يخدم بلده في جميع المجالات، وأن بركة القرآن تنال والديهم بالجزاء العظيم من الله يوم القيامة.
وبين أن مسابقات القرآن الكريم تؤكد أن الخير باقٍ فينا إلى يوم الدين، وأن تكريم حفظة القرآن الكريم يغرس في نفوس وقلوب النشء عظمة الدين الإسلامي، شاكرًا لأولياء أمور المتسابقين حرصهم على تربية أبنائهم وبناتهم وتنشئتهم على كتاب الله وسنة رسوله الكريم، والمداومة على حفظ القرآن وتلاوته وتدبر معانيه، وعدم التكاسل عنه، لاسيما في مواسم الطاعات.
محاضرة توعوية لفرع “خريجي الأزهر” بالصومال لمواجهة التطرف
وعلى صعيد آخر، عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالصومال، محاضرة توعوية قيّمة، لطلاب مدرسة نور القرآن، في مدينة قرضو، تناولت أحد أبرز أسباب انتشار الفكر المتطرف، وهو الجهل ونقص العلم.
ألقى المحاضرة: محمد علي، عضو الفرع، مؤكدًا أن الجهل يعدّ أرضًا خصبة لنموّ الأفكار المنحرفة، وأن ضعف التحصيل العلمي يترك فراغًا فكريًا يسهل استغلاله من قبل دعاة الغلو والتشدد، موضحًا أن المعرفة الدينية الصحيحة، المبنية على الفهم المعتدل والمنهج الأزهري الوسطي، هي الحصن المنيع في وجه هذا الفكر الهدّام، مشجعًا الطلاب على الاستمرار في طلب العلم، لأن العلم هو السبيل للنجاة من فخ التطرف والانحراف، وهو السلاح الحقيقي في بناء الوعي والحفاظ على استقرار المجتمعات.
لاقت المحاضرة ترحيبًا واسعًا من الطلاب والمعلمين، وأثنى الجميع على محتواها المفيد، ورسالتها التوعوية، وفي لفتة جميلة، تم توزيع جوائز تحفيزية للطلاب المتفاعلين، تقديرًا لحضورهم وتفاعلهم الإيجابي.
من جهته، عبّر مدير مدرسة نور القرآن، عن شكره وامتنانه للمنظمة على هذه الزيارة المباركة، مشيدًا بأهمية مثل هذه المحاضرات الدعوية، مطالبًا بالمزيد من البرامج الهادفة التي تسهم في حماية الأجيال من الفكر المنحرف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض