149 ألف رأس ماشية حصيلة أسبوع من حملة التحصين البيطري بالشرقية
في إطار جهود الدولة لحماية الثروة الحيوانية والارتقاء بالقطاع البيطري، تواصل محافظة الشرقية تنفيذ الحملة القومية الثانية لعام 2025 للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، والتي انطلقت يوم 12 يوليو الجاري، وسط متابعة ميدانية دقيقة ووعي متزايد لدى المربين بأهمية التطعيم الدوري للحيوانات.
وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، على ضرورة تقديم أوجه الدعم والرعاية الكاملة للثروة الحيوانية، باعتبارها أحد أعمدة الأمن الغذائي القومي، مشددًا على أهمية تنفيذ حملات التحصين الدورية وتكثيف المرور البيطري على المزارع ومربي الماشية في مختلف قرى ومراكز المحافظة. ولفت إلى أن المحافظة لن تدخر جهدًا في سبيل الحفاظ على الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية، بما يسهم في زيادة الإنتاج الحيواني وتحقيق الاستقرار في الأسواق.
ومن جانبه، أوضح اللواء الدكتور إبراهيم محمد متولي، وكيل وزارة الطب البيطري بالشرقية، أن المديرية بدأت تنفيذ الحملة القومية الثانية بالاعتماد على 180 لجنة بيطرية تغطي كافة أنحاء المحافظة. وأسفرت جهود الأسبوع الأول من الحملة عن تحصين 149 ألفًا و348 رأس ماشية، حيث تم تحصين 74 ألفًا و674 رأسًا ضد مرض الحمى القلاعية، بالإضافة إلى تحصين نفس العدد من الحيوانات ضد مرض حمى الوادي المتصدع.
كما شملت الجهود البيطرية ترقيم وتسجيل 2054 رأس ماشية، بما يساعد في بناء قاعدة بيانات دقيقة عن الثروة الحيوانية بالمحافظة، وتسهيل متابعتها وحمايتها من المخاطر الصحية المختلفة.
وأشار مدير مديرية الطب البيطري إلى أن الحملات لم تقتصر على أعمال التحصين فقط، بل تضمنت أيضًا خطة متكاملة للتوعية الإرشادية في القرى والمراكز، شملت عقد 560 ندوة وجولة إرشادية، إلى جانب تسيير سيارات متنقلة بين القرى لتعريف المربين بخطورة المرضين وأعراض كل منهما، وشرح أهمية التحصين المنتظم لتجنب العدوى وتقليل الخسائر المادية الناتجة عن إصابة الحيوانات.
وأضاف أن الفرق الطبية البيطرية حرصت على التيسير على المواطنين، من خلال تقديم الخدمة في المقار الثابتة أو بالانتقال مباشرة إلى منازل المربين لتحصين وترقيم ماشيتهم دون تحميلهم أعباء إضافية، الأمر الذي ساهم في رفع معدلات الإقبال على الحملة بشكل ملحوظ.
وأشاد الدكتور متولي بحجم الإقبال من المواطنين، مؤكدًا أن ذلك يعكس وعيًا بيطريًا متزايدًا بأهمية التحصين، ومدى إدراك المربين لمخاطر الأمراض الوبائية على الثروة الحيوانية ومصادر دخلهم. كما لفت إلى أن تحقيق أهداف الحملة القومية يتطلب تضافر الجهود بين المربين والأجهزة التنفيذية، وهو ما لمسته المديرية من خلال التعاون الكبير والتجاوب السريع من المواطنين في مختلف مناطق المحافظة.
وأكدت مديرية الطب البيطري أن الحملات ستتواصل خلال الفترة المقبلة لتغطية كافة المناطق والمزارع المستهدفة، وذلك ضمن خطة الدولة لحماية الثروة الحيوانية ودعم الفلاح المصري، وتحقيق التوازن في السوق المحلي من خلال زيادة الإنتاج الحيواني وتوفير اللحوم والألبان بأسعار مناسبة.
ويأتي ذلك في إطار حرص وزارة الزراعة والهيئة العامة للخدمات البيطرية على تنفيذ الحملات القومية بشكل دوري ومنظم، ضمن خطة شاملة للسيطرة على الأمراض الوبائية التي تؤثر على الإنتاج الحيواني وتُكبد المربين خسائر كبيرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض