كأن نُذر الحرب بدأت.. مصطفى بكري: التقسيم خطر شديد على المنطقة العربية
قال الإعلامي مصطفى بكري: “يجب أن يعلم الجميع أننا أمام مخطط واضح لتهجير الفلسطينيين على الحدود المصرية، وعلينا أن ننتبه أننا أمام لحظة تاريخية في مسار القضية الفلسطينية، ويجب الاصطفاف خلف القيادة”.
وأضاف مصطفى بكري خلال برنامجه “حقائق وأسرار” والمذاع على فضائية “صدى البلد”: “كأن نذر الحرب قد بدأت" موضحًا التقسيم خطر شديد على المنطقة العربية، والتقسيم ليس خطرًا فقط على سوريا، بل خطر على الأمن القومي بالأساس”.
وتابع مصطفى بكري: “نحن المعنيين بالأساس بما يجرى، نحن كعرب وأمة عربية آن لنا أن نفيق من كل ما يجري”.
وأردف: "الشعب المصري عظيم وجزء من الأمة العربية، الصهاينة لن يتركوا هذه الأمة ولن يؤمنوا بالسلام، إسرائيل تعلم أن الأمن القومي المصري يحرسه أسود لا تعرف طرق التفرقة وسيكتب التاريخ فصولًا نفخر بها أننا استطعنا أن نقف ونصمد أمام هذه الهجمة الصهيونية”.
سيناريو تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة "قد يتم تأجيله"
أكد المفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي، أن سيناريو تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة "قد يتم تأجيله"، لكنه لن ينتهي، حتى في حال التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس، مشددًا على أن إسرائيل لا يُؤمَن جانبها، وليست لها قاعدة ثابتة في التعامل، موضحًا أنه يتوقع أن تنتهي الحرب الحالية على غزة خلال الأسبوع الجاري، مرجحًا التوصل إلى هدنة مرحلية بين إسرائيل وحماس تستمر لعدة أيام، يتم خلالها الإفراج عن الرهائن والمحتجزين لدى الطرفين.
اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس:
وشدد “الفقي”، خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج “يحدث في مصر”، المُذاع عبر شاشة “أم بي سي مصر”، على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شخصية قوية وعميقة، لكنه مزعج، مشيرًا إلى أنه لا يزال يفكر حتى الآن في تنفيذ صفقة القرن، مؤكدًا أن نتنياهو يسعى للقضاء على حركة حماس عسكريًا لا سياسيًا، وأن أطماعه بلا حدود ولا تنتهي.
ودعا مصر إلى التركيز على دور الوسيط في الوقت الراهن، من أجل رفع معاناة الفلسطينيين ووقف الحرب وإنهاء المجاعة في غزة، مؤكدًا أن رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا سيكون أكبر هدية يمكن أن يقدمها الرئيس أحمد الشرع لشعبه، مشيرًا إلى أن سوريا لم تكن تعاني من ديون كبيرة حتى بداية القرن الحالي، لكن الأوضاع انتهت بها إلى مأساة حقيقية.
وعن مستقبل حركة حماس، أوضح أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تقبلان بوجودها كفصيل سياسي، مشددًا على أنه لم يتم حتى الآن طرح أي حل جذري ينهي القضية الفلسطينية بشكل نهائي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض