ولي العهد السعودي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس السوري
تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا، الخميس، من الرئيس السوري أحمد الشرع.
وفي بداية الاتصال رحب ولي العهد بما أعلن عنه الشرع من ترتيبات وإجراءات لاحتواء الأحداث الأخيرة في سوريا، معربًا عن ثقة المملكة بقدرة الحكومة السورية بقيادة الشرع على تحقيق الأمن والاستقرار لسوريا.
كما نوه بالجهود التي يبذلها الشرع لاستمرار سوريا في مسارها الصحيح الذي يكفل المحافظة على وحدة سوريا وسلامة أراضيها وتعزيز وحدتها الوطنية وتكاتف جميع أطياف الشعب السوري الشقيق وتلاحمه وعدم السماح لأي بوادر فتنة تهدف إلى زعزعة أمنه واستقراره.
وشدد كذلك على أهمية مواصلة ما بدأته سوريا على كافة المستويات لتحقيق التقدم والازدهار الذي يتطلع إليه الشعب السوري الشقيق، مجددًا التأكيد على موقف المملكة الثابت في مساندة سوريا والوقوف إلى جانبها ورفض أي عمل يمس السلم الأهلي والاجتماعي جملة وتفصيلًا.
وجدد موقف المملكة المُعلن في إدانة الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على الأراضي السورية والتدخل في شؤونها الداخلية.
وأكد ضرورة دعم المجتمع الدولي للحكومة السورية في مواجهة هذه التحديات ومنع أي تدخلات خارجية في الشأن الداخلي السوري تحت أي مبرر.
من جهته أعرب الرئيس السوري عن شكره للمملكة لمواقفها الداعمة لمساندة سوريا، وتقديره للدور الذي يقوم به ولي العهد من جهود ومساعي لدعم الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة.
وعلى صعيد آخر، ذكرت مصادر إعلامية فلسطينية أن غارات الاحتلال أسفرت عن ارتقاء 26 شهيداً في قطاع غزة منذ صباح اليوم من بينهم 8 من عناصر تأمين المساعدات.
واستهدفت مُسيّرة إسرائيلية كنيسة دير اللاتين في في البلدة القديمة بمدينة غزة.
وتسبب القصف في ترويع الآمنين وحدوث إصابات، ولم يتم الإبلاغ عن وفيات حتى الآن.
ويأتي ذلك في ظِل استمرار العِدوان الإسرائيلي على غزة المُتواصل منذ اكتوبر 2023.
وفي سياقٍ مُتصل، أعرب سفير جنوب أفريقيا لدى هولندا، فوسي مادونسيلا، عن استنكاره لاستمرار إسرائيل في ارتكاب ممارسات ترسّخ الاحتلال وتفاقم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، رغم صدور آراء استشارية وتدابير مؤقتة من محكمة العدل الدولية تطالبها بالامتثال للقانون الدولي وحماية حقوق الإنسان.
وفي تصريحات صحفية، قال مادونسيلا إن الوضع في غزة ازداد سوءاً منذ أن رفعت بلاده دعوى قضائية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية، مضيفاً أن إسرائيل لا تُبدي أي التزام بالتدابير المؤقتة الصادرة عن المحكمة.
وأكد السفير أن لجوء بلاده إلى المحكمة كان خطوة صحيحة في ظل تصاعد الجرائم، لافتاً إلى أن "الوضع الآن أكثر خطورة مما كان عليه حين قدمنا القضية، ما يعزز صواب قرارنا".
وأشار مادونسيلا إلى أن المجتمع الدولي يدرك أن ما وصلت إليه غزة كان من الممكن تفاديه لو التزمت إسرائيل بقرارات المحكمة، داعياً إلى تحرّك دولي جاد لفرض احترام القانون الدولي.
وذكرت مصادر محلية فلسطينية أن غارات الاحتلال أسفرت عن ارتقاء 30 شهيداً على قطاع غزة منذ فجر اليوم.
وأعلنت وزارة الصحة بغزة، يوم الثلاثاء الماضي، عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 58479 شهيدًا و139355 مصابًا.
وأشارت الوزارة إلى ارتقاء 7656 شهيداً وإصابة 27314 مصاباً منذ استئناف العدوان في مارس الماضي.
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى ضرورة تصعيد الضغوط الدولية من أجل وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وكافٍ للتخفيف من حدة المجاعة التي تهدد مئات الآلاف من السكان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض