الأوقاف تنفذ لقاءً دعويًّا بعنوان: "الإدمان والمواقع الإباحية.. معاول هدم"
نظّمت مديرية أوقاف الفيوم قافلة دعوية بمركز شباب المحافظة، تحت عنوان: "إدمان التدخين والمخدرات والمواقع الإباحية... معاول هدم الفرد والمجتمع"، في إطار الدور التوعوي والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف، وبرعاية الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، وبمشاركة الواعظة هبة مختار.
استهدفت القافلة فئة الناشئة والمراهقين، وركّزت على توعيتهم بمخاطر عدد من السلوكيات الضارة التي قد يتعرضون لها في هذه المرحلة العمرية الحساسة، والتي تُهدد صحتهم الجسدية والنفسية، وتُؤثر سلبًا على مستقبلهم.

وتناولت الواعظة هبة مختار، بأسلوب مبسّط ومباشر، أضرار الإدمان بأنواعه، بدءًا من التدخين، مرورًا بتعاطي المخدرات، وانتهاءً بالانجراف وراء المحتوى الإباحي، مؤكدةً أن هذه السلوكيات تُفسد التفكير، وتؤدي إلى ضعف الشخصية، والعزلة، والانحراف عن الطريق القويم.
كما شدّدت خلال اللقاء على أهمية التمسك بالقيم الأخلاقية والدينية، والحرص على الصحبة الصالحة، واستثمار الوقت في ما هو نافع ومفيد، مشيرة إلى أن الفتى أو الفتاة الواعيين هما من يُميزان بين ما ينفعهما وما يضرّهما.
وقد شهدت القافلة تفاعلًا لافتًا من المشاركين من فئة المراهقين، الذين أبدوا اهتمامًا واضحًا بالموضوع، وعبّروا عن آرائهم وتفاعلهم الإيجابي مع الرسائل المطروحة.
ويُعدّ إشراك الواعظات في هذه القوافل خطوة مهمة في تعزيز دورهن الدعوي، حيث يسهمن في تقديم خطاب وسطي مستنير، ويقمن بدور فاعل في توعية الفتيات والأمهات بقضايا تمس واقعهن اليومي.
وتكثّف وزارة الأوقاف جهودها في هذا الإطار من خلال تنفيذ قوافل دعوية منتظمة بجميع محافظات الجمهورية، تشمل موضوعات تمس الواقع المجتمعي المعاصر، مثل: مواجهة الإدمان، والتوعية بمخاطر الفكر المتطرف، وتعزيز القيم الأخلاقية، وتنمية الوعي لدى الشباب، في إطار خطة دعوية شاملة لبناء الإنسان.
وزارة الأوقاف تُنظم ندوات بعنوان "مخالفة نظم المرور من تعريض النفس والغير للتهلكة"
وعلى صعيد اخر، نظّمت وزارة الأوقاف، مساء الثلاثاء 15 من يوليو 2025م، بالتعاون مع الأزهر الشريف، ندوات علمية ضمن فعاليات برنامج "المنبر الثابت"، تحت عنوان:
"مخالفة نظم المرور من تعريض النفس والغير للتهلكة"، وذلك عقب صلاة العشاء في (1544) مسجدًا بجميع محافظات الجمهورية.
وشارك في الندوات عدد من علماء الأوقاف والأزهر، حيث أكّدوا أن الالتزام بقواعد المرور واجب ديني ووطني، لما فيه من حفظٍ للأنفس وصونٍ للأرواح، مشيرين إلى أن الشريعة الإسلامية جاءت بمقاصد عظيمة في حفظ النفس والمال، وهو ما يوجب الالتزام بالنظام العام وقوانين السير وعدم التعدي على حقوق الآخرين.
وأوضح المشاركون أن الفوضى المرورية تمثل صورة من صور الإضرار العام، وهو أمر منهي عنه شرعًا، استنادًا إلى قوله تعالى: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة"، وقوله ﷺ: "لا ضرر ولا ضرار"، مؤكدين أن التجاوز في القيادة أو مخالفة الإشارات يدخل في باب الإثم الشرعي إذا ترتب عليه ضرر أو تهلكة.
ونوّه العلماء إلى أن مخالفات المرور الجسيمة لا تُعد مجرد مخالفات قانونية، بل قد تكون آثامًا شرعية، لما فيها من تعريض النفس والغير للخطر، مؤكدين أن الحفاظ على النفس من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية.
وتأتي هذه الندوات في إطار خطة وزارة الأوقاف لترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية، ومعالجة القضايا المجتمعية المعاصرة برؤية دعوية وسطية، تعزز من الوعي السلوكي العام، وتسهم في بناء الشخصية الوطنية المنضبطة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض