إعطاء أول حقنة مذيبة للجلطات لمريض بعناية المخ والأعصاب بسوهاج العام
أعلن الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بمحافظة سوهاج عن نجاح فريق طبي من مستشفى سوهاج العام برئاسة الدكتور حسن محروس رئيس قسم المخ والأعصاب بالمستشفى في إنقاذ مريض يبلغ من العمر 48 سنة وصل إلى المستشفي يعاني من ضعف تام في الجانب الأيسر من الجسم و إعوجاج في الفم .
وعلي الفور تم عمل جميع الفحوصات الطبية والأشعات والتحاليل المختلفة والتي أوضحت وجود جلطة بالمخ وعلى الفور تدخل الفريق الطبي من أطباء العناية ضم الدكتور أحمد رجب والدكتور هيدرا عادل وتمريض العناية أحمد سيد وعلي محمد وإعطاء المريض حقنة " أكتيلايز" مذيب الجلطات تحت إشراف الأطباء المذكورين وتم تحسن المريض واختفاء الأعراض التي ظهرت عليه .
يأتي ذلك بتوجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان ومعالي اللواء الدكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج والأستاذ الدكتور بيتر وجيه مساعد وزير الصحة لشئون الطب العلاجي والدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بالمحافظة وتحت إشراف الدكتور إيهاب هيكل مدير مستشفى سوهاج العام وبعد تدشين وحدة الجلطات الدماغية بمستشفى سوهاج العام وفي إطار الخدمات المتميزة والتي تقدم لأول مرة بمستشفيات المحافظة والتوسع فيها واستحداث خدمات جديدة وضمن إجراءات تحسين ورفع كفاءة الخدمات الصحية
ووجه الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة والسكان بالمحافظة الشكر لجميع الكوادر الطبية بمستشفى سوهاج العام وعلى رأسهم الدكتور إيهاب هيكل مدير المستشفى على مجهوداتهم المبذولة مؤخراً و سعيهم للنهوض بالخدمة الطبية بالمستشفى وتقديم خدمات جليلة للمرضى كما حثهم الحفاظ على مستوى الأداء و التطوير الدائم للخدمات .
وفي سياق آخر قال الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج ان فريق طبي وحدة جراحات اليد والجراحات الميكروسكوبية بالمستشفى الجامعي، نجح في إجراء عملية جراحية دقيقة لطفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، كانت تعاني من ورم ضاغط أعلى عظمة العضد، هدد ذراعها بمضاعفات خطيرة، أبرزها الغرغرينا نتيجة الضغط على الشريان الرئيسي المغذي للذراع، بالإضافة إلى تأثر الأعصاب الطرفية للضفيرة العصبية.
وأضاف النعماني إن إداره الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير المنظومة الطبية داخل مستشفياتها الجامعية، خاصة في التخصصات الدقيقة، مشيرًا إلى أن إنقاذ ذراع الطفلة يأتي في إطار ما تشهده مستشفيات الجامعة من طفرة في مستوى الخدمة الطبية والجراحية، بدعم من الكوادر الطبية المتميزة.
وأكد الدكتور مجدي القاضي، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس ادارة المستشفيات الجامعية، أن العملية تُعد واحدة من التدخلات الجراحية المعقدة التي تتطلب مهارات دقيقة وتعاونًا من فريق طبي متكامل، موضحًا أن الطفلة كانت تعاني من ورم نادر في موضع حساس، وكان لابد من التدخل السريع لتفادي مضاعفات قد تصل إلى فقدان كامل لوظيفة الذراع.
وأشار الدكتور أحمد كمال ، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعيه، إن هذه العملية تبرز حجم الجهد المبذول داخل المستشفى الجامعي في التعامل مع الحالات الحرجة، مشيرًا إلى أن المستشفيات الجامعية تمتلك الإمكانيات والخبرات التي تؤهلها للتعامل مع مثل هذه الحالات بدقة وكفاءة.
وأوضح الدكتور ياسر عثمان، مدير وحدة جراحات اليد والجراحات الميكروسكوبية، والذي قام بإجراء الجراحة أن العملية تضمنت استكشافًا دقيقًا للضفيرة العصبية، مع عزل الأعصاب الطرفية عن الورم الذي كان ضاغطًا على الشريان والأعصاب، ثم تم استئصال الورم بنجاح، وخروج الطفلة من غرفة العمليات وهي في حالة جيدة ومستقرة، مؤكدًا أن المتابعة مستمرة للاطمئنان على تحسن وظائف الذراع بشكل كامل.
ضم الفريق الطبي من وحدة جراحات اليد والجراحات الميكروسكوبية كل من الدكتور محمد شحاته مدرس مساعد الدكتور بسام عبد الرحيم مدرس مساعد، الدكتور مصطفي عبد اللاه مدرس مساعد ومن قسم التخدير الدكتور حسام حسن مدرس مساعد التخدير ومن التمريض ميس ثناء اسماعيل.