رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لدعم وتمكين المرأة الريفية اقتصاديًا..

وزيرالزراعة يبحث الشراكة في إقامة معرض دائم لـ"ديارنا"

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

التقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وذلك بمقر الوزارة بمدينة العلمين الجديدة.

برنامج الدعم النقدي

وتناول اللقاء بحث تعزيز أوجه التعاون بين الوزارتين، خاصة أن هناك فرصًا للتعاون المشترك بين الجانبين في عدد من المجالات، لاسيما التعاون في مشروعات تخصص للمستفيدين من برنامج الدعم النقدي "تكافل وكرامة"، تضمن تمكين الفئات الأولى بالرعاية اقتصاديًا.

كما تم مناقشة الشراكة بين الوزارتين في إقامة أول معرض دائم لـ"ديارنا للحرف اليدوية والتراثية"، ويسهم في تعزيز التنمية الريفية ودعم المرأة الريفية ومشروعاتها الصغيرة والمتوسطة، والترويج لمنتجاتها الحرفية والزراعية، الأمر الذي من شأنه المساهمة في تحقيق التمكين الاقتصادي لها، ورفع مستوى معيشتها، بما يسهم أيضًا في الحفاظ على التراث الزراعي والريفي المصري، وقيمته التاريخية.

واستعرض اللقاء أيضًا سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين لدعم المرأة الريفية، وتزويدها بالمهارات والأدوات اللازمة، خاصة أن الوزارتين يتشاركان في العمل في الريف المصري، وهناك فرص مثالية للتعاون بين الجانبين مما يسهم في خلق فرص تنموية في ريف مصر.

تُعتبر "ديارنا" منصة حيوية لتمكين الحرفيين، خصوصًا النساء المعيلات وأصحاب المشروعات الصغيرة، إذ يحصل العارضون على فرص لعرض منتجاتهم مجانًا، وسط دعاية رسمية قوية تتيح لهم الوصول إلى جمهور أوسع.
وتقول الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي:
"معرض ديارنا ليس فقط مناسبة تسويقية، بل هو مشروع تنموي متكامل يهدف إلى خلق دخل مستدام لأصحاب الحرف وتحقيق العدالة الاجتماعية."

يبرز المعرض دوره المجتمعي عبر دعم القرى المنتجة والمناطق الحدودية من خلال تخصيص أجنحة خاصة لهم، ما يسهم في الحفاظ على التراث المحلي، ويعيد دمجه في الاقتصاد الوطني.
كما يتم توجيه نسبة من العائدات لدعم المبادرات الاجتماعية والبرامج التنموية التي تتبناها الوزارة.

ودائمًا ما يشهد المعرض إقبالًا جماهيريًا لافتًا، خاصة من الأسر والشباب، ما يعكس اهتمام الجيل الجديد بالمنتجات اليدوية والعودة للجذور.
وأعرب الزائرون عن إعجابهم بجودة المعروضات وتنوعها، وبأسعارها المناسبة مقارنة بالأسواق التجارية.

ويعتبر معرض "ديارنا" شاهدًا حيًا على قدرة الحرف اليدوية على البقاء والتطور، وعلى قدرة الدولة والمجتمع على دعم هذا التراث الحي، ليظل حاضرًا في وجدان الأجيال، ومصدر فخر واقتصاد في آنٍ واحد.