رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلم رصاص 


▪︎«الرئيس» و يوليو والأبطال  وماذا لو؟ "٣"

لن أتحدث عن أى شىء اليوم سوى "مصر"،وسوف أسأل كل مصرى شريف غيور على هذا الوطن، ماذا كنا نفعل لو أن ميليشيات الإرهاب قد تمكنت فى يوليو ٢٠١٥ و٢٠١٧ من إعلان قيام إمارة سيناء الإسلامية؟ تخيلوا للحظات ماذا لو لم يضح أبطالنا الشهداء "المنسى" ورفاقه، ووحوش كمين أبورفاعى، وعاشور، وأبانوب،ودبابة ، من أبطال الجيش المصري ،بأنفسهم من أجل أن نبقى فى أمان واطمئنان؟ وماذا لو لم يضحى بأنفسهم   زملائهم الأبطال من وزارة الداخلية  طاحون،وبركات،ورامي ،والحوفي، وغيرهم من شهداء الشرطة؟ماذا لو تدخلت معظم الدول والحلفاء الذين كانوا يريدوننا أن نكون ربيعهم العربى، وقسموا بلادنا، وتحول شعبنا العظيم إلى لاجئين فى كل بقاع الأرض، يجلسون فى المخيمات، يتسولون المعونات؟ ماذا لو أصبحنا دولة مستباحة من كل الدول لا نعرف من دخل حدودنا أو خرج؟! ماذا لو تحولت بيوتنا وأبراجنا وشواطئنا إلى قلاع مهجورة، تحاط بها الغربان؟وفى شهر يوليو و ذكرى المنسي والأبطال شهداء الوطن في  سيناء سأتحدث اليوم عن أبطال مصر ، ولكن عن بطلين من أبطال الأمن الوطني استطاعا كشف زيف شائعات طيور الظلام ، الذين استباحوا الدماء من اجل الفوضى، وفي كل مرة يظهرون ليتبرأون من الدماء ،ويزعمون ان مايحدث هى تمثيليات للأمن !!الشهيدان المقدم رامي والمقدم محمد الحوفي ، كشفا كيف أدت الضربات الاستباقية وذكاء جمع المعلومات والرصد الى حماية قلب القاهرة من الفوضى والإرهاب بعد ثورة ٣٠ يونيه ،والسنوات التى تلتها من عمليات للإرهاب ، الحادث الأول في ٢٠١٩ بالجمالية وبالتحديد حارة الدرديري بالدرب الاحمر خلف الجامع الازهر ووسط العاصمة في اكثر المناطق تجمعاً ، عندما قام الشاب الإرهابي التابع للتنظيم السري للإخوان،والمرصود إمنياً لعدة أيام وهو من أب وأم يعيشان بالخارج وميسر مادياً ويؤجر شقة بالجمالية ،وكان يخطط لعملية إرهابية كبرى بوسط القاهرة ،ووسط كمين الرصد خرج بدراجته الهوائية متجهاً للحسين يحمل حقيبة خلف ظهره ، وفي وسط الشارع انقض عليه الشهيد المقدم رامي هلال ليمسك به ،ولولا انه احتضنه هو وفردي شرطة لفجر العبوة في مئات المترددين بالحسين ،لتنفجر العبوة في الشهيد رامي هلال ،وأمين الشرطة محمود محمد أبوزيد،ومعاون أمن محمد خالد متولى،ليستشهدوا ويحمون منطقة الحسين من حادث ارهابي كبير ،وتصاب في الحادث السيدة فرحانة من مواطنى الدرب الأحمر ، والتي كانت قادمة من السوق وتحمل الطعام لأولادها،أما الحادث الثاني كان في ٢٠٢٠  عندما استشهد المقدم محمد فوزي الحوفي البطل ابن دمنهور  وسط منطقة الأميرية الشعبية بالعاصمة وهو يواجه رصاص مجموعة ارهابية كانت مرصودة تحتمي داخل احدى العمارات السكنية،وأطلقت الرصاص على القوة الأمنية ،واستشهد الحوفي وهو يدافع عني وعنك ومصر كلها ،المهم شهيدا الأمن الوطنى نموذجان من ضمن نماذج الأبطال ،كشفا كيف كان مخططًا لنا أن نكون، وكيف أصبحنا، تأملوا قليلاً  كيف كانت الضربات المتلاحقة في عمليات  مكافحة الارهاب داخل القاهرة ، والمحافظات ،بعدما ارادوا نشر الفوضى، وتقسيم الوطن؟ يا سادة،  لا تنساقوا وراء شائعات تريد إسقاط هذا الوطن باستخدام «أبطال من ورق»، للنيل من جيشنا،وشرطتنا ،واستقرارنا. فالأزمة الاقتصادية حدثت فى أى بلد أرادت أن تبنى نفسها من جديد، قد تكون الأمور يشوبها بعض العراقيل بسبب استمرار احتكار الأسواق، والرقابة الضعيفة التى جعلت نار الأسعار تقصم ظهور البسطاء، إلا أن بشائر الخير من مشروعات قومية فى كافة أرجاء البنية التحتية لمصر، ستكون هى الأمل القادم لبناء مصر الجديدة، فهناك دول كثيرة أغلقت على نفسها لسنوات من أجل أن تقوم من جديد، وبعد أن كنا غارقين فى فساد دولة عميقة كانت تأكل خيرات المصريين، طوال أكثر من ٤٠ عاماً، وكروش تضخمت ثرواتهم وما زالوا، بنينا الآن جيشًا وتسليحًا بمثابة معجزة لنستطيع بناء قوى الدولة الشاملة القوية التى تقف بعزة وكرامة أمام هيمنة قوى الشر، وأخيراً حافظوا على وطنكم  وتذكروا كيف كافح الأبطال وضحوا بأنفسهم من أجل أن ننعم بالإستقرارو نعيش في أمان ،ولا تسمحوا بتغييب عقولكم ونشر الشائعات والفتن ،فكل الحوادث والأخطاء سيتم تلافيها ،وتداركها ،ومحاسبة أي تقصير أو إهمال ،فمصر القوية لن تكون قوية الا بتكاتفكم ،في ظل حروب مستعرة من كل جانب ،ومخططات تهدف الى تحقيق الفوضى ،والنيل من مصرنا الغالية ،اطمئنوا ،لأن الله حبى مصر بقيادة سياسية اثبتت للعالم انها لا تلوى ذراعها ،أو تغير مبادئها من أجل المال ،وتقف بكل قوة أمام غطرسة أي قوة تريد النيل من استقرارها وأمان شعبها .


▪︎حملة الدكتوراة والماجستير يرفعون الراية البيضاء!

ايه الحكاية ؟ وهل لا يوجد مسئول بالحكومة يفكر خارج الصندوق ،لتفعيل توصيات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية برعاية المتفوقين وبخاصة حملة الدكتوراة والماجستير ،وأخذ هذا التوجيه بعمق تفكير السيد الرئيس ،والذي يقول فيه انظروا إلى هؤلاء المكافحين ،النظرة هنا ليست مكافأة مالية تعطيها لحامل الدكتوراة وكفى ،عندما يتحدث الرئيس ويوجه لابد أن يعلم المسئول أن الرئيس يفكر فيما هو أعمق من مكافأة شهرية ،الرئيس يقول لكم استفيدوا من هؤلاء الذين كافحوا واجروا الأبحاث العلمية ،وتكبدوا الأموال ،وسهر الليالي ،لينجزوا ابحاث علمية تفيد هذا الوطن ،لا تتحركوا على طريقة "حافظين مش فاهمين "،فعلوا توجيهات الرئيس ،أين رئيس جهاز التنظيم والإدارة، أين وزير التعليم العالي ،أين وزير التربية والتعليم ،أين مسئولي المؤسسات،فمن غير المعقول أن موظفة  سماح سليم حاصلة على الدكتوراة في الأسكندرية تعمل مدرسة وترأسها موظفة بمؤهل اقل من مؤهلها وتحاول اذلالها لأنها طلبت أن تنقل إلى تخصصها في إدارة أخرى أو وزارة اخري !ومن غير المعقول أن نترك حملة الدكتوراة والماجستير يعاملون أسوأ معاملة في أماكن عملهم ،انقلوهم الى الجامعات الأهلية والخاصة والحكومية لكي يستفاد من مؤهلاتهم ووضعهم على كادر مناسب ،فمن غير المعقول أن يكون حامل دكتوراة ويتحكم فيه موظف اقل منه ،أعرف حاملى دكتوراة في كل المحافظات ،ويتحكمون فيهم قيادات اقل من مستواهم العلمي،والفكري ، وأعرف غيرهم لايجدون وظيفة ، هم ليسوا ألاف حتى نقع في حيرة ،اين رئيس جهاز التنظيم والادارة ،وما هو فكره ،وأفكاره في حل هذه الأزمة ،أين رئيس الحكومة ؟              

 


[email protected]