رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف تتخلص من العصبية خلال موجات الحر؟

ارتفاع درجات الحرارة
ارتفاع درجات الحرارة

تشكل موجات الحر الشديد تهديدًا متزايدًا للصحة العامة، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة العالمي. 

ويُعد الحر المفرط أحد أبرز أسباب الوفاة المرتبطة بالطقس في الولايات المتحدة، إذ يؤدي إلى مضاعفات خطيرة منها الجفاف، واضطرابات في الجهاز القلبي والرئوي، بل وقد يتسبب في فشل الأعضاء أو الوفاة، خاصةً إذا لم تُتخذ تدابير وقائية مناسبة.

الترطيب أول خط دفاع

يُعد شرب الماء بكميات كافية أحد أبسط وأكثر الأساليب فعالية لمواجهة الحر، ويُوصى بتناول كوب من الماء كل 15 إلى 20 دقيقة عند التعرض للحر، ما يعادل حوالي لتر واحد في الساعة، مع أهمية استمرار الشرب على فترات طوال اليوم. 

كما يُنصح باستشارة الطبيب في حال وجود قيود طبية على تناول السوائل أو الإصابة باحتباس الماء.

الملابس المناسبة تحدث فرقًا

وليست الملابس الخفيفة والفاتحة والفضفاضة خيارًا جماليًا فحسب، بل وسيلة فعالة لتقليل امتصاص حرارة الشمس، والحفاظ على الجسم باردًا. 

وعند التعرض لحروق الشمس، يفقد الجسم قدرته على تبديد الحرارة، ما يزيد من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري.

البقاء في الظل وتجنّب ذروة الشمس

ويساهم الابتعاد عن أشعة الشمس المباشرة بين الظهيرة وساعات ما بعد الظهر في تقليل خطر الإصابة بارتفاع الحرارة. 

وإذا دعت الحاجة إلى التواجد في الخارج، فإن البحث عن مناطق مظللة وتبريد الجسم باستمرار يُعد أمرًا أساسيًا.

الحد من الجهد البدني واستغلال الأوقات الباردة

من الأفضل تجنب الأنشطة البدنية الشاقة خلال النهار، واستبدالها بساعات الفجر أو المساء، حيث تكون درجات الحرارة في أدنى مستوياتها. ويمكن أيضًا ممارسة الرياضة في الأماكن المغلقة والمبردة.

طرق ذكية لتبريد الجسم والمنزل

ولا يقتصر تبريد الجسم على شرب الماء فقط، بل يشمل استخدام حمام بارد، أو قطعة قماش مبللة، أو حتى ارتداء ملابس رطبة. 

أما في المنزل، فينصح بإغلاق النوافذ نهارًا وتغطيتها بستائر عازلة للحرارة، والاعتماد على أجهزة التهوية أو تكييف الهواء لخلق بيئة أكثر برودة.

المراوح: متى تُفيد ومتى تضر؟

ويمكن للمراوح أن تكون مفيدة إذا استُخدمت في الوقت والمكان المناسبين، كأن تُستخدم في الليل أو عندما تكون الحرارة أقل من 104 فهرنهايت. 

أما استخدامها في أجواء شديدة السخونة، فقد يزيد من حرارة الجلد، ما يُضاعف من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري.

العناية بالجسم وتجنب الكحول

الكحول يزيد من فقدان الجسم للسوائل، ويؤثر سلبًا على جودة النوم، لذا يُنصح بتجنبه خلال فترات الحر. ويُفضل التركيز على تناول الماء أو المشروبات المنعشة غير السكرية، خاصةً تلك المضاف إليها شرائح فاكهة طبيعية.

الإنذار المبكر ينقذ الأرواح

تشمل علامات الإنذار المبكر للإجهاد الحراري: العطش الشديد، الدوخة، التعرق الغزير، وشحوب الجلد. 

وتمثل أعراض ضربة الشمس مرحلة أكثر خطورة، مثل الارتباك، تسارع ضربات القلب، احمرار الجلد، أو فقدان الوعي. 

ويُعد الاتصال بالإسعاف أمرًا ضروريًا عند الاشتباه بالإصابة بضربة شمس.