رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

من يد النور إلى يد العهد.. جواد الحسيني يتسلّم مفتاح كنيسة القيامة بثقة تتجدّد عبر الأجيال

بوابة الوفد الإلكترونية


شهدت كنيسة القيامة في القدس لحظة استثنائية حملت في طيّاتها عبق التاريخ وتجدّد الأمانة، حيث تسلّم جواد الحسيني مفتاح الكنيسة من والده، الدكتور أديب جواد الحسيني، حامل العهد النبيل ووجه القدس الهادئ، الذي حافظ على هذه الأمانة بوقار وثقة على مدى سنوات طويلة.

هذا المشهد لا يقتصر على تسليم مفتاح، بل هو تسليم إرث يمتد لقرابة تسعة قرون، منذ عهد صلاح الدين الأيوبي، حين أُوكلت هذه الأمانة إلى بيت مسلم لم تهتز ثقة الكنيسة به رغم تقلبات الزمن وتعاقب الأجيال.

اليوم، تجددت هذه الثقة، ليس بوثيقة مكتوبة، بل بنظرة إجماع من البطاركة والكهنة نحو يد شابة نمت في ظل هذا العهد. إذ يلتقط جواد الحسيني المفتاح حاملًا معه خيطًا طويلًا من الصلاة والصبر والعيش المشترك، واضعًا إياه على صدره كوسام محبة وسلام.

وقال جواد الحسيني في كلماته الأولى:
“ما ورثته ليس فقط مفتاحًا، بل إرثًا من الثقة، أضعه على صدري، وأحمله باسم القدس وأهلها جميعًا.”

بين اليد التي سلّمت واليد التي تسلّمت، يمر نور الأمانة إلى نور الاستمرار. يمضي جواد على خُطى والده، لا كحارس مفتاح فقط، بل كحارس لذاكرة المدينة وروحها، ولرمزية تُفتَح معها أبواب السلام صباحًا ومساءً.

في كل دورة قفل تُروى حكاية عن الوفاء، وفي كل فتح للباب يُعاد تأكيد العهد بين الأديان، أن القدس ليست ملكًا لطائفة، بل قلب يتسع للجميع.

وإذا كان المفتاح قطعة حديد، فإن اليد التي تمسك به هي التي تصنع الفرق…
يد لا تحكم، بل تخدم. لا تملك، بل تحفظ.
وهكذا، من الدكتور أديب إلى جواد، يستمر النور في عبوره الصامت، كي تبقى القيامة، وكي تبقى القدس على عهد المحبة والعيش الواحد.

وفي قلب هذا المشهد، يقف الدكتور أديب جواد الحسيني، رمز الحكمة والكرامة، صمام الأمان الذي حمل مفتاح القدس بوقار وأمانة، مثّل السلام والتسامح، وحفظ إرث المدينة وروحها بكل حب وإخلاص.

1000335745
1000335745
1000335743
1000335743
1000335747
1000335747
1000335749
1000335749