رؤية
فى مثل هذا اليوم منذ 12عاماً خرج الشعب المصرى إلى الميادين لإنقاذ مصر من أيدى جماعة الإخوان الذين اعتلوا سُدة حكم مصر.
سطر المصريون أعظم ملحمة وطنية فى تاريخ مصر الحديث بعد ثورتهم ضد الإخوان الذين أرادوا النيل من مؤسسات الدولة، بل ومصر كلها.
وقتها شهدت كافة ربوع مصر وميادينها انتفاضة شعبية غير مسبوقة، حيث خرجت جموع الشعب تعبر عن إرادتها وتنادى بإسقاط حكم المرشد وجماعته التى أخفقت خلال عام من حكم مصر فى كافة الملفات، إضافة إلى حدوث ما يعرف بالانقسام المجتمعى، ومحاولة تغيير الهوية الوطنية من خلال سياسات أثارت مخاوف المصريين على مستقبلهم.
انطلقت الثورة واندلعت شرارتها من قلب الشارع المصرى مدعومة من كل فئات المجتمع، وكانت بمثابة رفض جماعى لحكم الإخوان.
ولم تقف المؤسسات الأمنية مكتوفة الأيدى، أمام رغبة المصريين فى الميادين، بل حمت وأمّنت إرادة الشعب.
واستجابت القوات المسلحة بقيادة الفريق أول عبدالفتاح السيسى لمطالب الشعب آنذاك، وجاءت فى 3 يوليو خارطة الطريق وتم عزل الجماعة من الحكم وتعليق العمل بالدستور مؤقتاً، وتشكيل حكومة انتقالية لإدارة المرحلة، ورغم ما تبع ذلك من قيام الجماعة بإحداث فوضى، إلا أن الأمن سيطر على تلك الفترة المرعبة التى مرت بها البلاد لتبدأ مرحلة جديدة من البناء والتنمية داخلياً، واستعادة مصر لمكانتها الدولية والإفريقية التى تأثرت سلباً إبان حكم الإخوان.
وقاد الرئيس عبدالفتاح السيسى البلاد - بحكمة - إلى الاستقرار السياسى ومواجهة الإرهاب فى سيناء بكل قوة وحسم، ونجحت مصر فى استعادة الأمن فى جميع أنحاء البلاد، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية وتحقيق نهضة اقتصادية عن طريق جذب الاستثمارات الأجنبية، وتحقيق إنجاز كبير فى المشروعات مثل قناة السويس الجديدة والعاصمة الإدارية والمشروعات الصناعية وإنشاء آلاف الكيلومترات من الطرق الجديدة، وتلا ذلك توفير الإسكان الاجتماعى لمحدودى الدخل، بخلاف ما تم إنجازه فى المجال الصحى.
ثورة 30 يونيو، أعادت لمصر مكانتها وكرامتها بفضل الله ثم وحدة الشعب وتكاتف مؤسسات الدولة.
ولا شك أن الثورة أعادت مصر إلى الطريق الصحيح نحو مستقبل أفضل.
وما أحوجنا الآن إلى هذه الوحدة والتكاتف خاصة فى ظل الظروف الإقليمية الصعبة والوقوف خلف القيادة السياسية لمواجهة الأخطار والتحديات والمؤامرات التى تُحاك ضد مصر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض