رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

كان للأديب العالمى «نجيب محفوظ» كلمة لا يغيرها عندما يعرض عليه أى عمل أدبى «ممتاز» وكان يعتقد أن هذه الكلمة مجرد تشجيع لكل كاتب أو كاتبة فى بداية رحلتهم الأدبية، فى الوقت الذى كان يرى طه حسين، عميد الأدب العربى والعقاد، صاحب العبقريات أن هذا خطأ كبير، حيث كانا يعتقدان أنه لا يجوز المجاملة فى «الكلمة» وكانا لا يترددان فى وصف أى عمل بما يستحقه. وأجد نفسى الأن بعد أن رحل الكبار أننى منحاز للرأى الأخير، بعد أن غاب عنا مَن لا يعرف الصدق فى الإبداع، واختفى النقد البناء وظهر مكانه المجاملات، الأمر الذى جعل الأدب لدينا يراوح مكانه، ولست متحاملاً على أحد من أدباء هذه الأيام، وإن كثيراً من أعمالهم لا وزن لها ولا علاقة لها بقواعد الأدب، ولكن ما يزعجنى مشهد بعض المثقفين والأدباء يرتقون منصات لإضفاء نوع من الجمال على أعمال غير ذات قيمة وإعطائها بفضل المجاملات الدروع والشهادات لفلان وفلانة عن رواية أو قصيدة لا علاقة لها بالأعمال الأدبية، حتى أصبحت هذه النماذج هى الغالبة، وللأسف يُصدق أنه أديب أو شاعر ويُصدعنا بآرائه.