رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

اتجاه

إلى أن تكون هناك، مبادرات دبلوماسية جادة و«عادلة»، أو حتى محو دولة إسرائيل، بفعل الحرب الجارية، أخاطب أعلى مستويات القادة الإيرانيين فى «طهران»، من هنا ومن كل مكان، أن ينتهوا أولًا وبكل قوة، من الشياطين الثلاثة، بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة العدو، الذى يغامر ببلده وبالشعب اليهودى، لبناء مجده و«تأبيده» فى السلطة، ويسرائيل كاتس، وزير الدفاع، الأشبه بأقذر ضباع الغابة، التى توغل فى الأكل من لحم ضحيتها وهى «حية»، قبل أن تموت، ثم إيال زامير، رئيس أركان الجيش، وهو يتراقص على جثث الأبرياء، إرضاءً لمن فرضه على هذا المنصب، مطيعا ذليلا، طالما يفتقد الخبرة العسكرية «الاحترافية».. إلا القتل فقط.
< حالة عامة، تعكس حماس ملايين الناس حول العالم، تتقدمهم الشعوب العربية والإسلامية، التى يبهرها الضربات «الموجعة» فى العمق الإسرائيلى، وصارت مجال «فخر» مع كل إنجاز يومى، وكلما أتت الصواريخ والمُسيرَات بالأخبار المثيرة، عن ضرب الأهداف الاستراتيجية، العسكرية والحكومية، ليس فى العاصمة «تل أبيب» وحسب، ولكن فى الجغرافيا البعيدة، وتنشر الدمار والنار فى المدن والموانئ الاقتصادية، هذه الحالة المتعاطفة مع إيران، أكثر ما ينعشها من آمال وأمنيات، أن يضع القادة الإيرانيون فى قمة الأولويات، استهداف قيادات إسرائيلية- سياسية وعسكرية- بنفس طريقة اغتيالات، العلماء النوويين، والقادة فى الجيش والحرس الثورى.
< يقلقنى القليل من آراء بعض العسكريين، عندما يذهبون إلى تفسير التراجع فى عدد الصواريخ، التى يطلقها الجيش الإيرانى على إسرائيل، إلى تساؤلية ربما استنكارية، عما إذا كان المخزون من الصواريخ، قد بدأ فى النفاد، فيما الذى يطمئن به آخرون، أنه تغيير فى التكتيك والأهداف، بالتنويع فى الصواريخ وقدراتها التدميرية، وتجريب صواريخ جديدة، دخلت الخدمة للمرة الأولى، بنسبة نجاح مذهلة، عندما أصابت أهدافها بدقة عالية، وهو الأمر الذى تتماهى معه رغبات الشارع العربى والإسلامى، أن تتواصل الضربات المؤلمة للدولة العبرية، ويستقر الانتصار الإيرانى، فرضا قهريا على قادة «تل أبيب»، بهزيمة تمنع عليهم العدوان فى غزة والمنطقة.
< مع أنها مسألة تنظيمية فى التخطيط والسيطرة، لكن تبقى خطة «البدلاء العشرة»- 10 بدلاء لكل قائد- التى أقرتها القيادة الإيرانية، لضمان إحلال قيادات جديدة، فى حال اغتيال القادة فى المراكز الاستراتيجية والحساسة، كما لو كانت الإخضاع «الجبرى»، لما ترتكبه إسرائيل، من أعمال تصفية للنحبة من العلماء والقيادات العسكرية والسياسية، وكان من المفروض، أن تكون هناك إجراءات، أكثر قدرة على التصدى لأى محاولات من هذا النوع، بتوسيع العمل الأمنى والاستخباراتى، للاستباق وإحباطها سرا وعلنا، وليس لإعطاء العدو رخصة استهداف القيادات، كما لو أن حياة هذه القيادات قرابين للحرب، حتى فى حال كانت «الشهادة».. شرفًا فى عقيدتهم.
< بالنسبة لاندفاعات الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، وقد بلغت حد «الهلاوس»، أظن أن الإيرانيين على قدر الفهم العام- مثل غيرهم- بأن تأثيرات ما يهدد به، لا تغادر محيط هذا الـ«ترامب»..تذكروا وعده بسحق «الحوثيين» فى اليمن، وطلبه منهم الاستسلام، لكن هو من استسلم وسحب قواته، من ميدان المواجهة فى البحر الأحمر، فكيف له يطلب نفس الشىء - الاستسلام من دولة إيران «العظمى».. إنها ورطة الرئيس «ترامب»، الذى فضح إدارته للحرب الإسرائيلية ضد إيران، رغم تكراراته «المضللة»، بعدم انخراط بلاده فى هذا الصراع.. كذب أمريكى «متعمد».. هزيمة إسرائيلية «مجدولة».. إنجاز إيرانى «فخرى» للشعوب العربية والإسلامية.. وموقف عربى «غائب»، قليل منه مشبوه.
[email protected]