محافظ الشرقية: الجامعات الأهلية شريك رئيسي في تطوير التعليم وداعم للتنمية
شارك المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، اليوم السبت، في اجتماع مجلس أمناء جامعة الزقازيق الأهلية بمدينة العاشر من رمضان، والذي عُقد برئاسة الدكتور محمود إبراهيم أبو العيون رئيس مجلس الأمناء، وبحضور كل من: الدكتور محمد باسم علي نائب رئيس المجلس، والدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق وعضو مجلس الأمناء، وعدد من أعضاء المجلس، لمناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بسير العملية التعليمية داخل الجامعة، واتخاذ قرارات من شأنها دعم جودة التعليم العالي ومواكبة متطلبات سوق العمل.
وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد محافظ الشرقية أن الجامعات الأهلية أصبحت ركيزة أساسية وشريكًا فاعلًا في تطوير منظومة التعليم العالي في مصر، مشيرًا إلى أن تلك الجامعات تقدم برامج دراسية حديثة ومتميزة تتماشى مع متغيرات سوق العمل المحلي والدولي، وتعتمد على مناهج تعليمية بمعايير أكاديمية عالمية تعكس رؤية الدولة في تحسين جودة الخدمات التعليمية وتفعيل الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة.
وأوضح الأشموني أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير التعليم الجامعي، وتوسيع قاعدة الجامعات الأهلية باعتبارها إحدى الأدوات الاستراتيجية لبناء الإنسان المصري، مشددًا على أهمية دعم هذه الجامعات لما تقوم به من دور محوري في إعداد كوادر مؤهلة تسهم في تحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.
كما أعرب محافظ الشرقية، عن تطلعه لمزيد من التعاون المثمر بين محافظة الشرقية وجامعة الزقازيق الأهلية، مشيرًا إلى أن الجامعة تمثل بيت خبرة علمي يمكن الاعتماد عليه في تنفيذ مشروعات التنمية وتقديم حلول علمية وعملية تسهم في الارتقاء بالخدمات العامة، وتدعم جهود الدولة في مختلف المجالات التنموية.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من البنود المدرجة على جدول الأعمال، حيث تم التصديق على محضر الجلسة السابقة، بالإضافة إلى مناقشة آليات تحسين مستوى الأداء الإداري داخل الجامعة، واستعراض المقترحات المتعلقة بتطوير العملية التعليمية والبحثية، وتوفير بيئة تعليمية محفزة تدعم الإبداع والابتكار بين الطلاب.
من جانبه، أكد الدكتور محمود إبراهيم أبو العيون رئيس مجلس أمناء جامعة الزقازيق الأهلية، أن الجامعة تسعى لتسخير كافة إمكاناتها البشرية والعلمية لخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن من أولويات الجامعة دعم خطط التنمية في محافظة الشرقية، من خلال تقديم المبادرات البحثية والاستشارات العلمية التي تعالج التحديات المجتمعية وتساهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأضاف "أبو العيون" أن مجلس الأمناء وضع خطة متكاملة تهدف إلى تطوير الخدمات التعليمية والبحثية داخل كليات الجامعة، من خلال تحديث البرامج الدراسية، وتوفير أحدث وسائل التكنولوجيا التعليمية، ودعم البحث العلمي التطبيقي الذي يلبي احتياجات المجتمع المحلي، مؤكدًا أن هذه الخطط من شأنها تعزيز مكانة الجامعة بين نظيراتها على المستويين المحلي والدولي.
وأشار إلى أن الجامعة تسعى إلى احتلال مراكز متقدمة في التصنيفات الأكاديمية، ليس فقط من خلال جودة التعليم، ولكن أيضًا عبر الإسهامات العلمية والابتكارات البحثية التي تنطلق من احتياجات البيئة المحيطة وتُسهم في تطويرها.
وفي ختام الاجتماع، شدد المشاركون على أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية بالعملية التعليمية، وعلى رأسها الجامعة والمحافظة، بما يسهم في تحقيق رؤية الدولة نحو تعليم عصري متطور، يخرج أجيالًا قادرة على البناء والمنافسة في مختلف الميادين.