رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكايات ومأسي ضحايا الأدمان

«الآيس».. سم قاتل

بوابة الوفد الإلكترونية

مصحات بير السلم.. لا تشفى ولا تغنى

تجار السموم يعتمدون علي الأطفال في الترويج لتجارتهم

المعاناة الأضطرابات  النفسية والسرطان أبرز التداعيات

 

البداية.. ليلة الخميس منتصف شهر أبريل 2025 الماضى عقارب الساعة تشير إلى 11.45 مساءً وهى بالنسبة لسكان قرى جنوب الجيزة تعد ساعة متأخرة، ووقت نعاس غالبيتهم للذهاب مبكراً إلى الحقول الزراعية ومباشرة أشغالهم، وفى تلك المناطق النائية تكون وسيلة التنقل بين جنبات المنازل والأزقة والطرق المتعرجة، هى «التوك توك» الوسيلة التى يجبر غالبية تلك المناطق عليها ورغم أنها مركبة تعمل دون ترخيص ولا تحمل لوحات معدنية إلا أنه لا بديل عنها.

للوهلة الأولى وبمجرد أن وطئت قدماى موقف قرية العزيزية والكائن بمدينة الحوامدية، بعد رحلة عمل شاق على مدار اليوم فى بلاط صاحبة الجلالة، قمت باستقلال «توك توك» وفوجئت فور استقلالى المركبة بدخول شابين، يبدو عليهما علامات السُّكْر وهو ما كنت أظنه فى بادئ الأمر، على الفور طلبت من قائد المركبة إنزالهما وأننى سأقوم بتحمل مبلغ الرحلة كامًلا حرصاً على سلامتى، وما إن انطلق قائد المركبة فى السير بادرته بسؤال عن حال الشابين؟ أجاب: هما يتعاطان نوع مخدر جديدا يعرف باسم «آيس» وهو مادة كيميائية، وتعرف باسم آخر لدى بعض المدمنين والمتعاطين باسم «الكريستالة» بخلاف مخدر آخر يعرف باسم مخدر «الشابو».. واختتم حديثه قائًلا: المنطقة والمناطق المجاورة أصبحت ينتشر بها دواليب مخدرات وهم من يشجعون الشباب على التعاطى.. ربنا يهديهم.

على مدار ما يقرب من 15-20 دقيقة أستمع إلى سائق «التوك توك» ومشهد الشابين وهما لا يقويان على النهوض لا يفارق مخيلتى، شباب لم تتجاوز أعمارهم 22 لـ25 عاما الواحد منهم لا يقدر على وضع قدميه على الأرض.

وصلت بحمد الله إلى منزلى بقرية «العزيزية».. وما إن دخلت المنزل وعلى الرغم من متاعب اليوم، قمت بفتح جهاز اللاب توب، والبحث عبر الشبكة العنكبوتية عن مخدر «الآيس» أو مخدر «الشابو» ما هو؟ وأين ومتى انتشر؟ ذلك اللعين الذى يدمر شبابا فى مقتبل العمر حتى سنوات قريبة كان المنتشر عندنا ثقافة تعاطى المواد المهبطة (حشيش - ترامادول - هروين)، وكانت أغلب نتائج المواقع الطبية والمتخصصة فى هذا الشأن.. أن المتعاطى لمخدر الترامادول والهروين يشعر بالنشوة والميل للنوم و«التسقيط» وعدم الإحساس بالألم، وببطء التفكير والخدر، ويشعر متعاطى «الآيس» أو «الشابو» بالنشاط والحيوية واليقظة وشدة الانتباه وعدم الرغبة فى النوم والاستيقاظ لأيام، والرغبة الجنسية العالية، و«الهيبرة» والنشوة والإحساس بالقوة المفرطة، وبجنون العظمة!

بعد مرور عدة أيام.. الموضوع لم يفارق ذاكرتى ومشهد الشابين، كلما وطئت قدماى منطقة «موقف السرفيس» أتذكره لكننى أراقب الطرقات وبعض الأوكار المشبوهة فى صمت.. وأدوّن فى ذاكرتى.. وإن سنحت لى الفرصة ألتقط خلسة صورا لبعض الأماكن التى يوجد بها بعض المدمنين وبائعى «الكيف» إلى أن توصلت إلى مصدر يساعدنا فى اقتحام أوكار الكيف والاستماع لروايات بعض المدمنين منهم بعد شعورهم بالندم ومحاولات يائسة للإقلاع عن الإدمان دون جدوى حتى الآن.

كانت بداية المغامرة من ضواحى مدينة البدرشين جنوب محافظة الجيزة، وصولا إلى منطقة «الهيش» بالمعصرة جنوب محافظة القاهرة بحى حلوان، حكايات الإدمان من أهالى المدمنين وبعض المتعافين وأيضاً أهالى تلك المناطق المتضررة من وجود تجار «الكيف» بث حى ومباشر لهموم المواطن نرصده على صفحات جريدة «الوفد» الغراء من خلال التحقيق التالى وإلى نص التحقيق..

فى منزل (ح. م. ا) بمدينة البدرشين جنوب الجيزة، التقينا (ش. س) التى روت لنا فى قهر ما حلّ بنجلها الأصغر (خ. ح. م)، ذى الـ17 عاما، ويدرس فى الصف الأولى من الثانوى التجارى، وبدأت الحكاية عندما اشترى شقيقه الأكبر توكتوك يعمل عليه، وطلب نجله الأصغر وردية للعمل على «التوك توك» بعد العودة من المدرسة، حتى يدبر مصاريفه، استمر لأشهر فى حال جيد، إلى أن تبدل حاله، وأصبح يتأخر فى الرجوع إلى البيت وحالته الصحية تراجعت بشكل ملحوظ ونزل وزنه للنصف وشعرت أنه لا يقوى على الوقوف.

وتحكى الأم تدخل زوجى وشقيقه الأكبر وتتبعوه، واكتشفا أن أصدقاء السوء استخدموا «التوك توك» فى ترويج المواد المخدرة مقابل جرعة «مزاج» له مجانا، فأدمن الولد «الآيس»، واضطررنا لنقله لمصحة لعلاج الإدمان، ظل فيها شهورا، يعلم الله كيف مرت علينا تلك الأيام.

وتواصل: بعد خروجه من المصحة أصبح انطوائيا وضعيف البنية ودائم النوم، يغلق الغرفة على نفسه لأيام، خشيت عليه من التفكير السيئ، فلجأت لطبيبة كانت مسئولة عن متابعته فى المصحة، قالت إنها أعراض انسحاب المواد المخدرة من جسمه.

وتابعت الأم المكلومة: أكدت لى الطبيبة أيضاً أن أفكار الانتحار تظل تطارده حال استمرار العزلة، ولا بد من ملء وقت فراغه، خاصة أن المخدرات الكيميائية تميت الموصلات العصبية فى المخ، ومع بداية العام الدراسى عاد إلى المدرسة مكسورا أمام زملائه، ولكن أخاه دائما يرافقه ويذهب معه إلى النادى، ونحاول ملء حياته بالتعليم والرياضة وتنمية مهاراته، رغم أن تركيزه ضعف للغاية، ونحاول ألا نتركه للفراغ، وأقسمت على أخيه فباع «التوك توك».. «وش الخراب».

«ع. ا»: ولدت وعشت هنا 38 عاما، والآن لدىّ خمسة أبناء، أخشى عليهم من مصير مجهول مع المخدرات وطرق وأساليب إغواء الأطفال والمراهقين والشباب، خاصة من المخدرات الجديدة المنتشرة فى الآونة الأخيرة «الآيس» أو «الشابو» أنا أحد عمال اليومية ولو انجرف أحد الأبناء إلى هذا الطريق لا أقدر على تحمل أعباء العلاج أو الذهاب به إلى مصحات علاج الإدمان، ليكون مصيرهم الموت لا محالة.

معقباً بقوله: منطقة «هيش» بالمعصرة بحلوان، هى إحدى البؤر الإجرامية، لمتعاطى «الآيس» و«الشابو» من مختلف الفئات العمرية، والمتسولون متعاطون، تقبض عليهم الشرطة وأياما نجدهم فى الخرابة يتعاطون، وعلى هذا الحال منذ سنوات.

وتنتشر فى المنطقة أنواع كثيرة من المخدرات الكيميائية، منها «الشابو» و«الآيس» و«البودر» وأنا راجع من شغلى ليلا «اتكعبل» فى نساء مغيبة يتعاطين المخدر ويحتضن على صدورهن أطفالاً رُضّعاً، لا يعرفن من آباء أطفالهن، ونطردهن بعيدا يغبن ساعات ينمن فيها على كورنيش المعصرة ثم سرعان ما يعُدن إلى هنا مرة أخرى فلا مأوى لهن سوى تلك الخيام.

تُجار السموم

وأكد «ع. ا» أن تُجار السموم هم من أهل المنطقة، ويعتمدون فى الترويج لتجارتهم على فئة «السيدات» و«الأطفال» الذين لم تتجاوز أعمارهم 10 سنوات، والمقابل يكون «جرعة كيف» و«وجبة غذائية» والنوم بمنطقة شط البحر التى تقع تحت سيطرة تجار الكيف.

وتابع «ع. ا»: أغلب المواد المخدرة مستوردة ويتم التعديل على تصنيعها، وإضافة مواد أخرى بغرض الاتجار، مثلا كيلو الهيروين يضاف له 20 كيلو مذيبات على مواد سامة على أقراص وبراشيم، لتحقيق أرباح أكثر من المستهدف وكذا البيع للمدمن بسعر زهيد.

مصحات بير السلم

ويتدخل «و. ر»: أغلب المتعاطين أبناء عائلات تتمتع بسمعة طيبة، تورطوا مع أصدقاء السوء فى براثن الإدمان، وفور علم الأهالى بحالة أبنائهم وظهور أعراض الإدمان عليهم يسارعون بدخولهم مصحات علاج الإدمان، ولكن للأسف اختيارهم يكون لمصحات ليست على قدر كافٍ من التأهيل أو كما تُعرف لدينا «مصحات بير سلم» وكيف يكون العلاج والتعافى على يد مشرف هو بالأصل كان فى يوم من الأيام مدمنا؟ تلك المصحات حولها الكثير من الشبهات، بدليل أن الأهالى يقومون بإدخال أبنائهم على أمل التماثل للشفاء، مرة واثنين وثلاثة، وفى كل مرة يعود للإدمان ثم الدخول للمصحة الأمر الذى يكون فيه استنزاف لأموال الأهالى الذين يتحولون بالتبعية لضحايا مثل أبنائهم.

وأضاف «و. ر»: القائمون على مصحات بير السلم يعتمدون فى الأدوية على عقارين «ترايكتين ديكسازون» لزيادة وزنهم والأهل ينظرون إلى ابنهم تعافى والسم يسرى فى جسده.

ويتساءل «و - ر» إذا ما تركنا السكن وقمنا بنقل الإقامة إلى حلوان أو الدواجن أو الحدائق أو أى مكان فى البلد سنجد نفس الكارثة وكل مكان فى خرابة وعشرة لبؤر الإدمان.

ويتابع: ابنتى جاءت تسألنى عن منظر رأته، رجل يعطى امرأة حقنة فى ذراعها عند مدخل مدرسة مصر الحرة أثناء عودتها إلى البيت، شُل فمى عن الحديث، وبعد دقائق من الصمت قلت لها «أكيد مريضة يا ماما ربنا يشفى كل مريض»، وتساءل: نواجه تلك المناظر كيف؟، كيف نمنع تلك المشاهد العبثية عن أبنائنا؟ الدولة لا بد لها أن تقف لتلك الظاهرة، عند محطة آخر السور هناك جيش من المتسولين والمدمنين يمثلون خطورة على الحياة العامة للناس، وأكثر منطقة موبوءة عزبة الهجانة خلف أبراج الاستثمارى.

رجل القانون مدمن

وحكى «ح. ت» أن أصدقاءه محامون وأدمنوا «الآيس» ثم «الشابو»، وبعد أن ضاعت دنياهم وممتلكاتهم، بدأوا رحلة العلاج لأكثر من مرة ثم يعودون إلى التعاطى مجددا، إلى أن أراد الله لهم التعافى والعلاج بشكل كامل، وعادوا إلى ممارسة حياتهم وامتهان المحاماة ودخول نقابة المحامين والسفر إلى إحدى دول الخليج، مفسرا أن ما دفعهم إلى طريق الإدمان هو الفراغ وعدم الحصول على فرصة عمل مناسبة.

وتابع «ح. ت»: نحن أرغمنا صديقا لنا على العلاج فى المرة الأخيرة وتواصلنا مع مصحة حكومية وأجبرناه على ركوب السيارة وقمنا بالسيطرة عليه، ورأى كيف موقفنا منه وكيف يراه الناس، ولأنه رجل ذو كرامة رفض أن يكون رجل القانون مدمنا، وتحمل توابع علاج إدمان استمر لسنوات.

أضعت مليون جنيه على الشابو ولم أتزوج إلى الآن

وروى (ت. ج 28 عاما) مدمن شابو لمدة 4 سنوات وتعافى، رحلته مع التعاطى، أنه فى البداية تعرف على أصدقاء من خارج المنطقة أثناء ركوب «التوك توك»، وعرضوا علىّ الأمر على سبيل التجربة رفضت مرة وأخرى، وفى الآخر جربت وتماديت فى التعاطى 4 سنوات من عمرى.

ويوضح أن «الشابو» مجرد مخدر يغيّب العقل عن الوعى ربع ساعة على الأكثر، ومنه «الشابو» الشعر و«البودر»، وعن شعور التعاطى يقول: تحدث راحة نفسية أو كذلك اعتقد عقلى «عقل مخدر يحكم كيف يشاء»، عملت فى شق الثعبان منذ نعومة أظافرى، اليومية الآن 320 جنيها وعملت فى معرض، وكنت على منتصف الليل أتعاطى جرعة «الشابو» وأنام حيث تأخذنى قدماى، ولا أقوى على النوم يوما دون الجرعة.

ويواصل حديثه: لم أرَ أمى شهورا إلا خلسة بكت من أجلى دما، لم أعرف قيمتها إلا بعدما تعافيت، وكلما عدت إلى المنزل عاركنى شقيقى الأكبر وطردنى لتأديبى، وحين عرض علىّ الدخول لمصحة هربت ولم أرجع لسنوات، فكرت فى السرقة وخشيت الإمساك بى والسجن، والأقارب أنكروا معرفتى حتى مجرد مصافحتى كانت عارا لهم، وما دفعنى للإقلاع عن التعافى أن عريسا تقدم لخطبة شقيقتى فعزمت النية على التعافى من الإدمان من أجلها.

خطوط توزيع

وعن طرق جلب المواد المخدرة، يوضح «ت. م» أن سائقى التوك توك يعملون فى مربع سكنى محدد الشوارع تحت مسمى خطوط، مثل: «خط محمود قوطة»، وهو خط تليفون توصيل، يحمله أحد الأفراد، وفى الغالب يكون سائق توكتوك لتوصيل المواد المخدرة، وهناك محطة آخر السور والرشاح وشارع جمال، وفى ندم يقول: هلكت أموال تُزوجنى ثلاث مرات، أضعت مليون جنيه على السموم ولم أتزوج إلى الآن.

منشية ناصر

ويتابع لما ضاقت علىّ الأمور فى المعصرة، كنت أجلب «الشابو» من منشية ناصر الدويقة، معقل المخدرات، والبيع علنى، تجار يقفون أمام بيوتهم بالأسلحة ومنافسة «تعالى اشترى من هنا» الآخر «لا اشترى من هنا»، ولم أصل لمرحلة البيع أو المتاجرة، لذلك لم أعرف الرؤوس الكبيرة، مثلا فى عرب سلام هنا أمام حارة سليمان «ديلرات» يبيعون لمربع سكنى معا.

التصنيع المحلى

وبسؤاله حول معرفته بأشخاص صنعوا المخدرات الكيميائية محليا، قال: نعم، وكان يصنع بمادة الاستيون المركز مع البودر، وهى أشد من بودر الهيروين، وتضاف البودر على علبة الاستيون ويرج حتى يتحول إلى عجين ويدمج مع تبغ السجائر، ويدخن، لكن بودر الهيروين يستنشق بالأنف، وبدأت أسعار الشابو من 10 جنيهات إلى 100 جنيه الآن.

الاضطرابات النفسية

وحول الاضطرابات النفسية التى يعانى منها المتعاطى، يروى أنه تعرض للكثير من العنف المتبادل، وكان أصعبها مشاجرة من أجل 20 جنيهاً، وأصبت بضربة زجاجة أسقطت كف يدى، وتم إجراء خياطة طبية 32 غرزة، وظلت يدى شبه مشلولة لفترة حتى استطعت استخدامها مرة أخرى.

9 سنوات من الإدمان والنهاية السرطان

ويروى «ح. س» أن أخاه كان شابا رياضيا، وصاحب مطعم تيك أواى وسمين ومينى ماركت فى حلوان، أفقره إدمان الهيروين، حيث بدأ رحلته عقب ثورة يناير مع جيران السوء على سبيل التجربة، باع ممتلكاته ومد يده للسرقة، وأصبح ينام فى الشارع ووالداه توفيا بسبب إدمانه، وفى نهاية الأمر مات خلال رحلة التعافى من الإدمان، وتم اكتشاف إصابته بسرطان الرئة، الذى قضى على حياته وهو دون الأربعين عاما.

ولد الشيطان.. العاق المدمن

وفى قرية سقارة.. ولِد الشيطان، هكذا بدأت حديثها والدة «م. ف. ك»، منذ كان عمره 13 عاما رفض استكمال تعليمه، وكان عنيدا لدرجة الموت حيا على أن يُمشى أحد عليه كلمته، خرج لتعلم صنعة وسار المال فى يده، خلال سنوات أدمن الحشيش والأقراص المخدرة الأخرى، شقيقه الأكبر حبسه لشهور وتعافى، كان يصرخ كما لو كان يُجلد، وتحملنا وصبرنا معه حتى تعافى، قررنا زواجه حتى ينصلح حاله، وبعد عام فشلت الزيجة وخرجنا منها بطفل رضيع.

عاد للإدمان بمختلف أنواعه، وأصبح يتعاطى الترامادول يوميا خلال عمله، حتى يقوى على ساعات العمل، وفى الليل يتعاطى «الشابو»، فلتت أعصابه لدرجة أنه يعتدى علىّ وعلى شقيقاته بالضرب المبرح، طرده والده بكيت شهورا حتى سمح له بالعودة إلى البيت، واستمرت حالته فى التدهور والتصاعد إلى أن أمسك بطفله وكاد يقتله انتقاما من زوجته.

سلسيلسيلش
سلسيلسيلش
سيلسيشلسيشل
سيلسيشلسيشل
شسيللسيسيش
شسيللسيسيش
فل
فل
سيشلسسيشلسش
سيشلسسيشلسش
سييسلسيشلي
سييسلسيشلي
سلسشيسيشلسش
سلسشيسيشلسش
بسيلسيشل
بسيلسيشل
سليسشليسيشل
سليسشليسيشل
شسيلسيشيسشل
شسيلسيشيسشل
سشيلسشليشسلسش
سشيلسشليشسلسش
لسيشسلسشلش
لسيشسلسشلش
شلسيششلسيش
شلسيششلسيش
لسيلسشلسشل
لسيلسشلسشل
لسيليسلسش
لسيليسلسش
ليسلسيشل
ليسلسيشل
شسلييسششل
شسلييسششل
سيلسيلسيش
سيلسيلسيش
سشيلسشلسيشل
سشيلسشلسيشل
لسيسلسش
لسيسلسش
سيليسسشل
سيليسسشل
لسيسسللسلسيش
لسيسسللسلسيش