رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الآلاف يؤدون صلاة عيد الأضحى بساحات ومساجد الفيوم

صلاة عيد الأضحى
صلاة عيد الأضحى

أدى الآلاف من المصلين بقرى ومراكز محافظة الفيوم صلاة عيد الأضحى المبارك، وذلك بالمساجد والساحات المنتشرة فى مختلف قرى ومراكز المحافظة.

وشهدت المساجد والساحات التي حددتها مديرية أوقاف الفيوم حضورا كثيفا لآداء الصلاة وابتهاجا بالعيد، وسط أجواء احتفالية.

وكانت مديرية الأوقاف قد قامت بتجهيز 195 لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك بالفيوم، موزعة بواقع عدد 11 ساحة ببندر الفيوم، وعدد 44 ساحة بمركز الفيوم، وعدد 48 ساحة بمركز ومدينة إطسا، وعدد 29 ساحة بمركز ومدينة سنورس، وعدد 31 ساحة بمدينة ومركز طامية، وعدد 20 ساحة بمركز ومدينة يوسف الصديق، وعدد 12 ساحة بمركز ومدينة أبشواي.

 

لجان من أوقاف الفيوم لمتابعة صلاة عيد الأضحى بالساحات والمساجد 

وقامت مديرية الأوقاف بالفيوم بتشكيل لجان من إدارات الأوقاف الفرعية بالقرى والمراكز لمتابعة آداء صلاة العيد بالمساجد والتأكد من إلتزام المصلين بالضوابط التى أعلنتها وزارة الأوقاف، بالتنسيق مع الوحدات المحلية بالقرى والمراكز.

وقال خالد أحمد كامل أحد المصلين أننا ملتزمون بالصلاة داخل المساجد والساحات التي تم تحديدها حرصا على سلامة الجميع وللتعاون مع الدولة فى تنفيذ القرارات، مؤكدا على الإلتزام بالإجراءات والقرارات الصادرة، وأنه لافرق بين ساحة ومسجد وكلها تشهد تجمع المصلين لأداء صلاة العيد.

وأضاف محمود عوض أن صلاة العيد تشهد أجواء من المحبة والألفة بين الجميع، وتعد بمثابة تجمع لأهالي كل قرية احتفالا بالعيد يلتقي فيه الجميع ويتصافح فيه المتخاصمين ويشاهد الأطفال هذه الأجواء التي تدل على سماحة ديننا الحنيف.

وكانت مديرية الأوقاف قد قررت فتح كافة المساجد لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك حتى يتم تخفيف الضغط والزحام على المساجد الكبرى، والتي من المتوقع أن تشهد حضور أعداد كبيرة لأداء الصلاة، مع تكليف خطيب أساسي لأداء خطبة وصلاة العيد، وخطيب آخر إحتياطي حال تخلف الخطيب الأساسي عن الحضور لأي ظرف خارج عن الإرادة.

 وكانت المحافظة قد جهزت خطة متكاملة استعداداً لعيد الأضحى المبارك، ورفع درجة التأهب إلى الدرجة القصوى بجميع مديريات الخدمات والوحدات المحلية للمراكز والمدن والقرى، وتكثيف الحملات على المواقف والطرق والمزارات السياحية والأسواق، والتواجد الميداني لكافة القيادات التنفيذية، مع المتابعة المستمرة من رؤساء المدن ومسئولي مديرية الأوقاف لجميع الإجراءات المنظمة لذلك، وتكثيف عمليات النظافة بنطاق الساحات والمساجد المخصصة لصلاة العيد.