كواليس بيع هايلي بيبر علامتها التجارية بمليار دولار
في خطوة مفاجئة، أبرمت هايلي بيبر صفقة ضخمة ببيع علامتها التجارية لمستحضرات التجميل والعناية بالبشرة "ورد" إلى شركة أخرى مقابل مليار دولار.
ولم يكن هذا الاستحواذ مجرد انعكاس للنجاح الكبير الذي حققته العلامة التجارية خلال 3 سنوات فحسب، بل كشف أيضًا عن بداية فصل جديد في حياة بيبر المهنية والشخصية على حد سواء.
الانتقال إلى عالم الأزياء ودور جديد في "SKYLRK"
وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت إلى صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن قرار هايلي ببيع "رود" كان مدروسًا بعناية، وهدفه منحها حرية كاملة للتركيز على دعم مشروع زوجها جاستن بيبر الجديد، SKYLRK، وهي علامة أزياء لم تطلق رسميًا بعد ولكنها تشهد حراكًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب المصدر، فإن هايلي تتولى دورًا إبداعيًا بارزًا في العلامة الجديدة، تشمل تطوير المنتجات وتوجيه الاستراتيجية البصرية، وحتى الترويج المتبادل بين علامتي "رود" و"SKYLRK".
وفي خطوة وُصفت بأنها جزء من "نقلة نوعية مدروسة" في علاقتها المهنية والشخصية مع جاستن.
من نجاح تجميلي إلى طموح صناعي
منذ إطلاق "رود" في 2022 بثلاثة منتجات فقط، نمت العلامة بشكل لافت لتشمل منتجات تجميل مبتكرة جذبت اهتمام الأسواق والمستهلكين على حد سواء.
وأشاد رئيس شركة e.l.f. Beauty بقدرة هايلي بيبر على بناء علامة رائدة "تجعل من منتجات الفئة الراقية متاحة للجميع"، مشيرًا إلى انسجام رؤية "رود" مع استراتيجية شركته المستقبلية.
رغم الصفقة، ستستمر هايلي بيبر في تولي مناصب إبداعية داخل "رود"، كرئيسة للابتكار، وهو ما يثبت مكانتها كمؤسسة قادرة على تحويل رؤاها إلى نجاحات ملموسة.
علاقة تحت المجهر
تأتي هذه التطورات وسط شائعات متزايدة حول توتر العلاقة بين هايلي بيبر وجاستن، فبين تلميحات المغني لاضطرابات داخلية وموجات الإلغاء التي طالت علاقاته المهنية، لا يزال الثنائي يواجه ضغوطًا إعلامية وشعبية تطال حتى زواجهما.
منشور غريب لجاستن على إنستجرام يعترف فيه بأنه "قلل من شأن هايلي" وأخبرها ذات مرة بأنها "لن تظهر أبدًا على غلاف فوغ"، زاد الطين بلة، واعتبره كثيرون تعبيرًا غير مباشر عن خلل في العلاقة، لا تعويضًا.
المال، والشهرة، والزواج: معادلة معقدة
وبينما يحقق جاستن خسائر مالية بحسب تقارير غير مؤكدة، تتجه هايلي بثبات نحو توسيع إمبراطوريتها التجارية.
ومع نجاحها الفردي المتزايد، انطلقت دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي تطالبها بـ"التحرر" من علاقة يرى البعض أنها تحدّ من إمكاناتها.
ومع ذلك، ورغم كل الشائعات والضغوط، لا يبدو أن الزوجين سيتخليان بسهولة عن صورتهما كثنائي قوي ومتماسك، وإذا كان هناك درس واضح من هذا التحول، فهو أن هايلي بيبر لم تعد مجرد زوجة نجم بوب، بل شخصية تجارية متكاملة تصنع قراراتها بعناية فائقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض