"فضل العشر الأوائل من ذي الحجة".. أمسية بأوقاف الفيوم
عقدت مديرية أوقاف الفيوم، برئاسة الشيخ سلامة عبد الرازق وكيل الوزارة، أمسية دعوية كبرى بمسجد أبو بكر الصديق بعزبة صفر التابع لإدارة أوقاف مركز جنوب الفيوم.
يأتي هذا في إطار الدور التثقيفي ونشر الفكر الوسطي المستنير الذي تقوم به وزارة الأوقاف المصرية ومديرية أوقاف الفيوم من خلال تنفيذ الندوات التوعوية بالمساجد.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، وبحضور الشيخ سلامة عبد الرازق وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم، والشيخ يحيى محمد مدير إدارة الدعوة بالمديرية، والشيخ سعيد مصطفى مدير إدارة أوقاف جنوب الفيوم، والشيخ سعيد علي حسن قارئًا ومبتهلًا، وبحضور جمع غفير من رواد المسجد، وذلك من خلال أمسية بعنوان: "فضل العشر الأوائل من ذي الحجة".
وخلال الأمسية، أكد العلماء أن الله جعل مواسم الطاعة منحة للأمة لتستمر حياة المسلم زاخرة بالعبادات والأعمال الصالحة، ومن بين هذه المواسم العشرة الأوائل من ذى الحجة والتى بها يوم عرفة مفخرة الإسلام، والذى يتجلى فيه المولى تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا.
العلماء: العشر الأوائل من ذي الحجة أيام عظيمة
وأشار العلماء إلى أن العشر الأوائل من ذي الحجة أيام عظيمة والعبادة فيها أجل ما يفعله المسلم فى الدنيا مصداقًا لقول الله تعالى:{فمن تطوع خيرًا فهو خير له}، وقوله: {وافعلوا الخير لعلكم تفلحون}، وهذه دعوة ربانية للإكثار من الأعمال الصالحة فى تلك الأيام الأمر الذى فسره النبى عليه الصلاة والسلام بقوله: «ما مِن أيامٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من هذه الأيام، قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشىء».
وأوضح العلماء أن من الأعمال التى يحرص عليها المؤمن هذه الأيام وهى أحب الأعمال كذلك إلى الله وفيها من الأجر العظيم والثواب الرفيع: الانفاق فى سبيل الله، والعطاء، والإحسان للآخرين، وتفقد أحوال الفقراء، والمساكين، واليتامى، وسد احتياجاتهم وهو ما أخبرنا به النبى عليه الصلاة والسلام فى قوله: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعاً، أَوْ تَقْضِى عَنْهُ دَيْناً، وَلأَنْ أَمْشِى مَعَ أَخٍ لِى فِى حَاجَةٍ، أَحَبُّ إِلَى مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِى هَذَا الْمَسْجِدِ..».


