رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلم رصاص




«أجندة الرئيس» والأمن القومي ومستقبل مصر
الأمن القومي واستقرار وأمان مصر والمصريين، هو أول سطر في أجندة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 هذا هو المكتوب بالخط الأحمر الذي يظهر في كل مرة تواجه فيها مصر خطرًا داهمًا على أمنها القومي. 

هذا الخط الذي يتم من خلاله كافة التحركات التي تحافظ على سياج هذا الوطن، وكيان هذا البلد، في ظل حدود مشتعلة من كافة الاتجاهات الاستراتيجية:

 السودان مشتعل، وليبيا تدور في نفس الفلك، وسوريا ما زالت معرضة للتدخلات الخارجية وعدم الاستقرار، وتحدي غزة الأهم الذي نواجه فيه مخططًا غربيًا تقوده إسرائيل لوأد القضية الفلسطينية، والتهجير القسري للفلسطينيين إلى سيناء. 

ونحن نقف ونواجه بكل قوة مخططاتهم منذ سنوات، لحماية الأمن القومي المصري، وفي ذات الوقت عدم التخلي عن أهلنا في غزة. 

وسيعلم القاصي والداني الدور المصري القوي لوقف الحرب في غزة، ودحر مخططهم في القضاء على القضية الفلسطينية.
سطور أخرى في أجندة السيد الرئيس كانت حلمًا وأمنيات، تحولت في سنوات قليلة إلى واقع لمصر حديثة.

 أمنيات تحققت بمصر جديدة وسط حرب من التحديات تخطتها بتأييد كامل من المصريين وثقتهم في القيادة السياسية؛ لأنهم في النهاية سيجنون ثمار هذا الإصلاح، وإن مر قاسيًا على فئات الشعب، وبخاصة المتوسطة، بسبب الأزمات العالمية التي واجهتها مصر وما زالت، وهي تحارب وتبني في ذات الوقت، والتي جعلت الأسعار تقفز بمعدلات عالية، وبعض أخطاء الوزارات التي تسببت في تحميل ظهر المواطن بأعباء جسام، من زيادات شرائح فواتير كهرباء، وغاز، ومياه، وغيرها. 

ولكني كلي ثقة في أن السيد الرئيس الذي يتحدى التحدي ذاته سيتدخل لحل كل هذه الأمور. 

ومشروع مستقبل مصر لاستهداف زراعة ٤ ملايين فدان كمرحلة أولى لتحقيق الاكتفاء الذاتي لمصر من المحاصيل الاستراتيجية، كان حلمًا للسيد الرئيس وضعه أمام عينه وفي أول سطور أجندته الرئاسية.

 ورغم كل العوائق والأزمات العالمية، وانشغال مصر بأمنها القومي وتأمين حدودها، كان الحلم يوضع ضمن أولوياته.

 ومستقبل مصر ليس مشروعًا ضمن خطة خمسية يتم بعشوائية وزراعة أراضٍ وخلافه، إنما جاء بتخطيط واستراتيجية قومية ليكون مستقبل مصر من حيث الزراعة على أحدث طرق الزراعة الحديثة، من ري متطور، ومصانع، ومدينة مستقبل مصر، ومحطات تحلية، ومحطات كهرباء، ومياه، وكل ما يلزم لتحقيق النجاح في مستقبل مصر؛ لكي يصبح بالفعل مستقبل مصر.

 كل الإبهار والاطمئنان على مستقبل مصر كان في احتفالية موسم الحصاد التي أقامها جهاز مستقبل مصر بتشريف السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي. 

العميد دكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، طمأن المصريين أن زمن العشوائية في التنفيذ ذهب إلى غير رجعة، وأن ربوع أرض الوطن الصحراوية سيتم زراعتها وتحويلها إلى أراضٍ خضراء، ومجتمعات جديدة تأتي بالخير لمصر. 

كما تناول الغنام أبرز أنشطة ومشروعات الجهاز، مستعرضًا تطورات مشروع مدينة "مستقبل مصر الصناعية" المتخصصة في مجال التصنيع الزراعي، واستهداف استصلاح ٤.٥ مليون فدان، بما في ذلك إضافة ٨٠٠ ألف فدان مستصلحة للرقعة الزراعية المصرية بحلول شهر سبتمبر ٢٠٢٥، ليصبح إجمالي الأراضي القابلة للزراعة في مصر ١٣.٥ مليون فدان بحلول عام ٢٠٢٧، لضمان تحقيق الأمن الغذائي وزيادة الصادرات من المنتجات الزراعية والغذائية وتقليل فاتورة استيراد مصر للسلع الغذائية، التي تبلغ سنويًا حوالي "٢٠ مليار دولار".

 نعم اطمأن المصريون أن القيادة السياسية لم تهتم بالأمن والاستقرار فقط، بل اتجهت إلى تحقيق الأمن القومي للمصريين في تأمين غذائهم. 

وترحيب السيد الرئيس بدخول المستثمرين إلى هذا الاتجاه القومي، سيعطي الإنجاز سرعة وقوة في تحويل معظم أراضي مصر الصحراوية إلى أراضٍ زراعية منتجة. 

وكالعادة كانت الشؤون المعنوية للقوات المسلحة على موعد لبث صورة مصر الجديدة، ومستقبل مصر القادم، من خلال عرض الفيلم التسجيلي "مستقبل مصر القدرة والتنمية"، والذي أوضح حجم المجهود الذي بذلته الدولة في هذا المشروع القومي، وبإبهار الصورة عندما يشاهد المصريون حجم العمل والإنجاز "قبل وبعد" في مشروع مستقبل مصر.

 وكما نجحت مصر في مشروع الرئيس القومي لجعل مصر من أكبر الدول المصدرة للتمور في العالم، ستنجح بهذه الإرادة القوية في إعادة مصر إلى ريادتها في الزراعة والتصدير، ليكتمل حلم الرئيس في مستقبل زاهر لمصر في بداية مشروع تحقيق الاكتفاء الذاتي لمصر من الغذاء على يد أبناء مصر في جهاز مستقبل مصر.
إن الأرض تروي إنجازات الرئيس التي وضعها في أجندته من أول يوم وحققها تباعًا وسط معاول هدم، وحرب شرسة من طيور الظلام، وأجهزة دول معادية أرادت إسقاط مصر، وفشلت وستفشل تباعًا لأن المصريين يعلمون جيدًا أن أجندة الرئيس تبني، ولا تخرب، تحلم بمصر جديدة خلال سنوات وستنجح، وستشاهدون مصر جديدة في كل شيء. أجندة الرئيس تبني مصر جديدة لا يختلف عليها إلا خائن لهذا الوطن. 

والحكومة عليها مسؤولية تنفيذ قرارات الرئيس بملاحقة الفساد والمفسدين، والنظر للبعد الاجتماعي في كل القرارات، وتحويل توجيهات الرئيس بإزالة المعوقات أمام شركات الاستثمار وشباب المستثمرين الذين يكافحون لتحويل الأراضي الصحراوية إلى أراضٍ خضراء، والوقوف بجانبهم، وتسهيل التقنين لهم في مطروح وسيوة وغرب المنيا. 

إن الرئيس عندما يتحرك، بالوقوف على آخر مستجدات المشاريع القومية، كما خطط وأنشأ منطقة اقتصادية عالمية بمنطقة جرجوب بالصحراء الغربية، هو يؤهل كل حدود مصر ويحارب بالتنمية في كل مكان على أرض مصر من أجل مصر أولًا.

 الرئيس حافظ على غاز مصر المسروق في البحر المتوسط، ليجعل مصر خلال السنوات القادمة من أكبر الدول في تصدير الغاز. 

الرئيس حقق البنية الأساسية لتنمية الاستثمار من طرق وكباري وبنية تحتية وحياة كريمة لأهل القرى. 

وكان من الممكن أن يكتفي بمسكنات «المنحة يا ريس» وينال التصفيق والتهليل من الشعب، ويترك البلد خرابًا! الرئيس تحدى نفسه لأنه يحب مصر ويضع في أجندته مصر الجديدة القوية كهدف استراتيجي.

 اطمئنوا مصر ستبقى بخير، لأن سطور أجندة الرئيس بها الخير، ومستقبل مصر قادم، لأنها تبني، ولا تخرب، بل وتحارب أهل الشر.
 

د. خالد عبد الغفار... هل تترك موظفة الصحة تتعذب؟
ما هذا الذي يحدث داخل التأمين الصحي، وأين مسؤولية السيد وزير الصحة في اختفاء الأدوية المزمنة، والأجهزة التعويضية؟ كتبت من قبل عن الموظفة إيمان محمد سيد إبراهيم بمديرية الصحة بالقليوبية التي تتعذب منذ أكثر من عام كعب داير على أروقة الوزارة والتأمين الصحي لعدم توفير مفصل أقره الأطباء لها لتدهور حالة ساقها.

 الغريب أن المسؤولين بالقليوبية هدددوها إن لم تصمت عن الشكوى، وآخرين بالتأمين الصحي في الهيئة أكدوا لها أنها قرارات وتعليمات وهذا الصنف ليس عندنا، ولا نقدر على شرائه، اذهبي للمتبرعين! أو إحضار تأشيرة من وزير الصحة شخصيًا لإمكانية صرفها من هيئة الشراء الموحد! هل هذا معقول؟ الموظفة التي تدفع تأمينًا صحيًا للدولة طوال سنوات عملها من مرتبها الضعيف، لا تجد في النهاية من يرعاها عندما تمرض أو تصاب بحادث. 

الموظفة التي كانت تدفع ٤% من مرتبها على مدار ٢٤ عامًا لكي تنتفع بالتأمين الصحي، وعندما احتاجته بعد وقوعها على الأرض جعلوها تدور كعب داير على أربع مستشفيات وعيادات التأمين الصحي حتى يئست من حياتها. 

الغريب أن الهيئة تقول للموظفة إن الشركات لا تتعامل معها لأن هناك ديونًا بالملايين على الهيئة. 

في النهاية أناشد بتدخل عاجل من الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة، والدكتور أحمد مصطفى مدير هيئة التأمين الصحي لإنقاذ موظفة الصحة.