رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جينيفر لورانس تكشف كواليس أزمتها الصحية أثناء رحلتها مع الأمومة

جينيفر لورانس
جينيفر لورانس

وصفت النجمة الأمريكية جينيفر لورانس فترة ما بعد ولادتها الأولى بأنها تجربة "عزلة شديدة"، جعلتها تشعر وكأنها "غريبة أو كائن فضائي"، في واحدة من أكثر اعترافاتها الشخصية حميمية حتى الآن. تصريحات لورانس جاءت خلال مشاركتها في مهرجان "كان" السينمائي للترويج لأحدث أفلامها "متِّ يا حبيبي" (Die, My Love)، حيث تلعب دور أم تنهار تحت وطأة ذهان ما بعد الولادة.

أمومة مؤلمة تتقاطع مع الفن

تجسد لورانس في الفيلم شخصية "جريس"، وهي أم شابة تبدأ في فقدان صوابها بعد الولادة، في عمل درامي مستوحى من رواية أريانا هارويتز الشهيرة، ومن إخراج لين رامزي. 

ويشارك لورانس البطولة النجم روبرت باتينسون، في دور زوجها الذي يواجه انهيارها النفسي بصمت مذهول.

خلال مؤتمر صحفي بالمهرجان، تحدثت لورانس بصراحة لافتة عن صعوبة الانفصال بين حياتها الشخصية وتجربتها الفنية أثناء التصوير، خصوصًا وأنها كانت حاملًا في شهرها الخامس بطفلها الثاني خلال التصوير. 

وقالت: "لا شيء يشبه فترة ما بعد الولادة... إنها عزلة مطلقة، ومهما كان محيطك، ستشعر بأنك غريب".

الاضطرابات النفسية بعد الولادة... حقيقة صادمة لا تُروى كثيراً

يُعد ذهان ما بعد الولادة أحد أخطر الاضطرابات النفسية المرتبطة بالأمومة، ويصيب ما يقارب 1400 امرأة سنويًا في المملكة المتحدة وحدها. تبدأ الأعراض خلال الأسابيع الأولى من الولادة، وتتراوح بين الهوس، والهلوسات، والانفصال عن الواقع، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى الانتحار.

و ربطت لورانس بين قصتها الشخصية وتجربة بطلتها قائلة: "لم يكن لدى غريس مجتمع أو دعم... لكنها شعرت بالوحدة كما شعرتُ أنا أيضًا، رغم أن ظروفي مختلفة. القلق والاكتئاب لا يعترفان بالمكان".

الأمومة تغيّر كل شيء... حتى نظرتك للفن

أكدت لورانس أن إنجاب الأطفال غيّر ليس فقط أولوياتها المهنية، بل أيضًا رؤيتها الفنية بالكامل. وأضافت: "لم أكن أعلم أنني قد أشعر بهذا العمق من العاطفة... أصبح الفن انعكاسًا صادقًا لحياتي الداخلية..أنصح أي شخص يرغب بأن يكون ممثلًا أن ينجب أطفالًا، إن استطاع".

فيلم يسلّط الضوء على منطقة مظلمة من الأمومة

"متِّ يا حبيبي" ليس مجرد فيلم درامي، بل عمل يُثير نقاشًا ضروريًا حول الصحة النفسية للأمهات الجدد، ويكشف عن جوانب نادراً ما تُعرض في السينما. 

ومن خلال أداء صادق مستمد من تجربة شخصية، تعيد لورانس طرح سؤال جوهري: ما الذي يعنيه أن تكوني أماً، حين تصبح المشاعر أكبر من أن تُحتمل؟

طلب المساعدة ليس ضعفًا

تختتم لورانس رسالتها غير المعلنة بدعوة ضمنية للنساء بعد الولادة للاعتراف بمشاعرهن واللجوء للدعم النفسي عند الحاجة.