رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

موسم القمح في الشرقية.. أرقام تتجاوز التوقعات

صورة
صورة

تشهد محافظة الشرقية خلال الأيام الأخيرة انتظامًا ملحوظًا في عمليات توريد محصول القمح المحلي إلى المواقع التخزينية، في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح، باعتباره أحد أبرز المحاصيل التي تمس الأمن الغذائي القومي.

وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية أن كميات القمح الموردة إلى الشون والصوامع والهناجر بنطاق المحافظة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تم توريد 11,424 طن و676 كيلو جرام من القمح المحلي خلال يوم أمس فقط، ليصل إجمالي ما تم توريده منذ بدء الموسم وحتى اليوم إلى 524,148 طن و408 كيلو جرام.

وشدد المحافظ على ضرورة استمرار المتابعة اليومية والميدانية لعمليات التوريد من كافة الجهات المعنية، والتأكد من الالتزام بالضوابط والشروط التي وضعتها اللجنة العليا لتسويق القمح، لافتًا إلى أهمية هذه المتابعة لضمان تحقيق المستهدف من التوريد، ودعم المخزون الاستراتيجي للدولة من القمح المحلي.

وأوضح الأشموني أن الدولة تبذل جهودًا حثيثة لتشجيع المزارعين على تسليم المحصول للشون والصوامع المعتمدة، عبر تقديم حوافز تسويقية مناسبة، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات الاستلام وتوفير أماكن التخزين المجهزة.

 وأضاف أن محافظة الشرقية من بين المحافظات الرائدة في إنتاج وتوريد القمح، بفضل مساحة الأراضي الزراعية الواسعة وحرص الفلاحين على المساهمة في دعم الاقتصاد الوطني.

من جانبه، أوضح المهندس عماد محمد جنجن، وكيل وزارة الزراعة بالشرقية، أن إجمالي المساحة المنزرعة بالقمح هذا العام بلغت 370,183 فدان، مشيرًا إلى أن المديرية حرصت على تنفيذ عدد من الحقول الإرشادية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، والتي جاءت موزعة على النحو التالي: 56 حقلًا فرديًا بالأراضي القديمة، 7 حقول فردية في الأراضي الجديدة بمساحة فدان واحد لكل منها، 15 حوضًا إرشاديًا بالمزارع السمكية بمساحة إجمالية بلغت 410 أفدنة، 8 حقول فردية في أراضٍ ملحية تم تهيئتها للزراعة.

وأشار جنجن إلى أن الحقول الإرشادية ساهمت بشكل فعّال في زيادة الوعي لدى المزارعين بأساليب الزراعة الحديثة وتحقيق أعلى إنتاجية للفدان، ما انعكس على كميات القمح المنتجة هذا العام ورفع معدلات التوريد بشكل لافت.

في السياق ذاته، شدد المهندس عبد الكريم عوض الله، وكيل وزارة التموين، على أهمية التحقق من توافر الشروط الفنية والمواصفات القياسية في الشون ومواقع التخزين المعتمدة، لضمان الحفاظ على جودة القمح وعدم تعرضه للتلف.

 ومن أبرز هذه المواصفات: احتواء مواقع التخزين على عروق خشبية (طبالي) تضمن التهوية الجيدة ومنع الرطوبة، خلو المواقع من أي محاصيل زراعية أخرى قد تؤثر على جودة القمح.

ووجود ميزان بسكول بسعة لا تقل عن حمولة سيارة نقل، أو عدد (2) ميزان طبلية، أو ميزان بسكول معتمد ملحق به آلة طباعة لإصدار نسخة (برنت) بالوزن، توافر وسائل الحماية الأولية لمكافحة الحرائق، مثل طفايات الحريق ونقاط المياه، واحتواء الموقع على مكتب إداري داخل سور التخزين لتسهيل إدارة عمليات الاستلام والرصد.

وأكد وكيل وزارة التموين أن هناك تنسيقًا يوميًا بين مختلف الجهات المعنية، وعلى رأسها مديريتا التموين والزراعة، لضمان تيسير إجراءات التوريد وتذليل العقبات أمام المزارعين.

وأشاد محافظ الشرقية بجهود كافة العاملين في القطاع الزراعي والتمويني، مثمنًا التعاون الفعّال بين الجهات التنفيذية والمزارعين، والذي أسفر عن ارتفاع معدلات التوريد بشكل ملحوظ، ومؤكدًا على استمرار الدعم الكامل للمزارعين باعتبارهم شريكًا أساسيًا في دعم الأمن الغذائي للدولة.