رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

36 عامًا من الفشل.. متى يكسر ريال مدريد العقدة؟

من بنهاكر إلى أنشيلوتي.. لعنة الليجا مستمرة في مدريد

بوابة الوفد الإلكترونية

رغم النجاحات الباهرة التي حققها الإيطالي كارلو أنشيلوتي كمدير فني لريال مدريد، لا سيما على الصعيدين المحلي والقاري، إلا أن "لعنة الليجا" التي تطارد مدربي النادي الملكي منذ أكثر من ثلاثة عقود لا تزال عصية على الكسر.

ففي موسم 2023-2024، ورغم تتويج ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني للمرة الـ36 في تاريخه، إلا أن هذا الإنجاز لم يكن كافيًا لكسر عقدة امتدت منذ عام 1989، حيث فشل أنشيلوتي في قيادة الفريق للاحتفاظ باللقب المحلي موسمين متتاليين، بعدما كان قد ظفر به أيضًا في موسم 2021-2022.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن ريال مدريد لم يعرف طعم التتويج بالدوري الإسباني لموسمين متتاليين تحت قيادة مدرب واحد منذ عهد الهولندي ليو بنهاكر، الذي قاد الفريق للتتويج بثلاثة ألقاب متتالية بين عامي 1987 و1989، ومنذ ذلك الحين، ورغم تعاقب عدد كبير من المدربين أصحاب الأسماء اللامعة، لم يتمكن أي منهم من تكرار هذا الإنجاز.

المفارقة اللافتة أن ريال مدريد، ورغم تتويجه بلقب الليغا مرتين متتاليتين في عامي 2007 و2008، لم يكن تحت قيادة مدرب واحد، إذ تحقق اللقب الأول تحت إشراف الإيطالي فابيو كابيلو، فيما قاد الفريق في الموسم التالي المدرب الألماني برند شوستر.

وبذلك، لم يتمكن أي مدرب، منذ بنهاكر، من كسر "اللعنة"، رغم المحاولات المتكررة من أسماء بارزة تركت بصمة كبيرة في تاريخ النادي مثل فيسنتي ديل بوسكي، الذي قاد الفريق لعصر ذهبي أوروبي، والبرتغالي جوزيه مورينيو الذي أعاد الهيبة للفريق في الليغا بتتويجه عام 2012، وكذلك الفرنسي زين الدين زيدان، الذي حقق الدوري مرتين (2017 و2020) لكنه فشل في الحفاظ عليه لموسمين متتاليين.

واليوم، يجد أنشيلوتي نفسه بين هؤلاء، رغم أنه يُعد أكثر مدرب تتويجًا بالألقاب القارية في تاريخ اللعبة، حيث قاد ريال مدريد هذا الموسم لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الـ15 في تاريخ النادي، كما أحرز الدوري الإسباني، لكن اللقب المحلي للموسم التالي يبقى بعيد المنال.

وتُعيد هذه الإحصائية تسليط الضوء على حجم التحديات في الليجا، التي لطالما اتسمت بالتنافسية الشرسة بين ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد، بالإضافة إلى صعوبة الحفاظ على النسق العالي لموسمين متتاليين في ظل الضغوط المتصاعدة داخل أروقة "سانتياجو برنابيو".

ورغم أن أنشيلوتي حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي، فإن لعنة الدوري المحلي لا تزال مستمرة، وتنتظر من يكسرها، في وقت يبدو فيه أن الزمن وحده هو من سيكشف عن هوية المدرب الذي سيتمكن من إعادة إنجاز بنهاكر بعد مرور ما يزيد عن ثلاثة عقود.