رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

إطلاق مبادرة" براءتهم أمانة للأطفال" بالمنيا

جانب من الفاعليات
جانب من الفاعليات

تابعت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة المنيا، برئاسة مندي عكاشة، إطلاق كيان سند شباب الصعيد، تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة ومديرية الشباب والرياضة بالمنيا، وبتوجيهات مندى محمد عكاشة وكيل الوزارة، أولى فعاليات مبادرة "براءتهم أمانة" للأطفال، بالتعاون مع جمعية نور القمر وتم اليوم الأول بزيارة مؤسسة البنين بالمنيا.

وذلك فى ضوء متابعة الدكتور عبد المنعم ابو جبل رئيس اتحاد الكيانات الشبابية، والدكتور محمد حمدى المدير التنفيذي للكيان، والدكتور شريف رمضان منسق الكيانات بالمنيا.

 وأشار محمود نصر منسق المحافظة، إلى أن مبادرة برأتهم أمانة ليست مجرد فعالية ولكنها صوت لكل طفل محتاج أمان، وصرخة واعية في وجه كل صمت مؤلم ، وأشار نصر أن اليوم كان مع الأطفال في يوم توعوي جميل مليىء بالمحبة والإهتمام ، وتحدثنا معهم بلغتهم و، وقد قمنا بشرح إن أجسامهم ملكهم وإن "لا" كلمة شجاعة وليست عيبا.

وفى الختام تم توجيه الشكرا لكل من ساهم في تنفيذ اليوم، ولكل من آمن إن التغيير يبدأ من الوعي، وإن حماية الأطفال ليست  دور حد بعينه ولكنها مسؤوليتنا جميعا كجمعيات ومؤسسات مجتمع مدني ، وجاء ذلك ذلك بحضور دكتوره شرين نائب المنسق، وتستمر المبادرة فى العديد من القطاعات منها مراكز الشباب ودور الرعاية والمدارس.

جديراً بالذكر التحرُّش الجنسي بالأطفال والبنات المراهقات، اصبح من أكثر القضايا التي تشغل الآباء هذه الأيام؛ فينادون بضرورة إيجاد حلول جذرية لها، ومعرفة طرق عملية لتدريب الطفل على مواجهة المتحرشين به، وتوعيته بكيفية التعامل معهم، وعدم الانصياع لأوامرهم، مع عدم الخوف من تهديداتهم، وحماية الطفل من تحرش الآخرين به، تبدأ منذ نعومة أظفاره، ويجب أن تكون وعيًا وثقافة ضرورية في هذا الزمن الذي أصبح المرء فيه لا يأمن على أطفاله حتى مع أقربائه خاصةً المراهقين منهم، وأن هناك دورا كبيرا داخل المدارس ، ومن الضروري جدًّا أن يهتم الآباء بتوجيه المعلمين في المدارس لعقد جلسات حوار مع الأطفال، يعلمونهم فيها كيفية الدفاع عن أنفسهم إذا تعرضوا للتحرش الجنسي من أي شخص، ويفضل أن يعرض لهم تلك الأفلام التعليمية، ثم يتيحون لهم فرصة المشاركة بآرائهم حول هذا الموضع، ولا بد أن يكون المعلم في المدرسة كالأب والأم في البيت، يلجأ إليه الطفل وقت شدته؛ فيحكي له ما يتعرض له من مضايقات وتحرشات من الآخرين. 

وأحيانًا يكون دور المعلمين أكبر من دور الآباء؛ فينجحون في إيصال تلك الثقافة بشكل أسرع وأقوى،  ويجب أيضًا أن تحرص إدارة المدرسة على وجود رقابة صارمة على الحمّامات، فلا تسمح مطلقًا لأي طفل أن يدخل الحمام مع زميله ، ومن الضروري تعيين عامل أمين على حمامات المدرسة ؛ ليكون رقيبًا عليها، وأيضًا عمل (ترباس) خفيف يكون في متناول يد الطفل، فيغلقه فور دخوله الحمام، ويفتحه بسهولة.