عاجل
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

شواكيش

> المكتوبُ على جبين الغلابةِ، لازم تشوفُه عينُ الحكومةِ.
> كُلُّنا ولادُ تسعةٍ، إلا الغلابةَ ولادٌ جدعةٌ.
> الأسعارُ فى أسواقِ الغلاءِ بقتْ ما تختشيشُ.
> مِقدرش على الأغنياءِ، حطَّ همَّهُ فى الغلابةِ.
> اللى يصدق كلامَ الحكومةِ ياما يشوفُ، ويادى الكسوفُ!
> أضحك للدنيا، تضحكلك الحكومةُ وتدفعكَ قسطَ الجبايةِ.
> أصبر على الحكومةِ الحلوةِ، تاكل رُزًّا بلبنٍ ع الطلَّةِ.
> تيتى تيتى، زى ما روحتِ يا حكومةَ الجبايةِ جيتى.
> الغلا ما يعلاش عن عينِ الحكومةِ.
> اللى إيدهُ فى طبقِ المشِّ، مش زى اللى إيدهُ فى الكافيارِ.
> «ترامبُ» الأمريكيُّ سِكتنالهُ، دخل بإحتقارهِ.
> يا مآمنةً لـ»ترامبَ» فالتَ العيارُ، يا مآمنةً للميةِ فى الغُربالِ!
> لو سكتَ «ترامبُ» عصرَهُ، يرتاحُ العالمُ من قِلةِ أصلِهِ.
> اللى معاهُ جنيهٌ محيره، يجيبُ دولارَ ترامبَ ويطيرهُ.
> اللى الجنيهُ بتاعهُ من إزازٍ، ميحدفش الدولارَ الهزازَ.
> أول تعويمةِ الدولارِ حنجلةٌ، وآخرها بهدلةٌ.
> اللى يتلسع من شوربةِ السى فودِ، ينفخ فى الرزِّ بـ»لبنٍ».
> اللى بيتهُ جنيهٌ من إزازٍ، ما يرميش الغلابةَ بلهيبِ الأسعارِ.
> اللى لسعتهُ شوربةُ الأسعارِ، ينفخ فى زبادى الغلاءِ.
> إن فاتكَ تحويشُ الجنيهِ، إتمرمغ فى سنتِ الدولارِ.
> رُزٌّ بلبنٍ فى البيتِ ولا قمحَةٌ فى الغيطِ.
> هديةُ الحكومةِ للغلابةِ، لمونةٌ فى بلدٍ قحطانةٍ.
> لبَّةٌ فى البيتِ تسلينا، ولا غلاءُ الأسواقِ يبكينا.
> يادى الشيلةِ يادى الحطةِ، راحت الأسعارُ فى داهيةٍ، وجت على بطَّةٍ!
> طول ما الغلبانُ جعانٌ على الحصيرةِ، لا هيشوفُ عظمةً طويلةً ولا قصيرةً.
> أضرب موجاتِ الغلاءِ، يخافُ غولُ الأسعارِ.
> أقعد عِدلًا، وإتكلم بدولاراتِكَ عِوجًا.
> الغلاءُ اللى تكرهُ أسعارَهُ، يحوجكَ الزمانُ لهيبِهِ.
> اللى إيدهُ فى الدولاراتِ، غير اللى رجلُهُ فى الأسواقِ.
> لو كان الغلبانُ بصَّ لحالهِ، ما كان الجوعُ جه على بالِهِ.
> ابعد يا غلبانُ عن شرِّ الأسعارِ وغنِّى لها.
> اجرى يا غلبانُ جريَ الوحوشِ، غير الجوعِ لم تحُشْ.
> أصبر على الأسعارِ السُّوِّ، لترحلَ لتجيلها مُصيبةٌ.
> كلُّ غلبانٍ، على قدِّ جوعِهِ.
> كلُّ جعانٍ عقلُهُ فى راسِهِ، يعرّفُ خلاصَهُ.
> رغيفٌ مُدعمٌ فى الإيدِ، ولا عشرةٌ على الطاولةِ.
آَخِر شَوْكَشَة
> كلامُ الدعمِ ده إيه؟ / الكلامُ ده كبيرٌ / الكلامُ ده إيه؟ / أوعى يكون فى النزعِ الأخيرِ!!