شواكيش
> المكتوبُ على جبين الغلابةِ، لازم تشوفُه عينُ الحكومةِ.
> كُلُّنا ولادُ تسعةٍ، إلا الغلابةَ ولادٌ جدعةٌ.
> الأسعارُ فى أسواقِ الغلاءِ بقتْ ما تختشيشُ.
> مِقدرش على الأغنياءِ، حطَّ همَّهُ فى الغلابةِ.
> اللى يصدق كلامَ الحكومةِ ياما يشوفُ، ويادى الكسوفُ!
> أضحك للدنيا، تضحكلك الحكومةُ وتدفعكَ قسطَ الجبايةِ.
> أصبر على الحكومةِ الحلوةِ، تاكل رُزًّا بلبنٍ ع الطلَّةِ.
> تيتى تيتى، زى ما روحتِ يا حكومةَ الجبايةِ جيتى.
> الغلا ما يعلاش عن عينِ الحكومةِ.
> اللى إيدهُ فى طبقِ المشِّ، مش زى اللى إيدهُ فى الكافيارِ.
> «ترامبُ» الأمريكيُّ سِكتنالهُ، دخل بإحتقارهِ.
> يا مآمنةً لـ»ترامبَ» فالتَ العيارُ، يا مآمنةً للميةِ فى الغُربالِ!
> لو سكتَ «ترامبُ» عصرَهُ، يرتاحُ العالمُ من قِلةِ أصلِهِ.
> اللى معاهُ جنيهٌ محيره، يجيبُ دولارَ ترامبَ ويطيرهُ.
> اللى الجنيهُ بتاعهُ من إزازٍ، ميحدفش الدولارَ الهزازَ.
> أول تعويمةِ الدولارِ حنجلةٌ، وآخرها بهدلةٌ.
> اللى يتلسع من شوربةِ السى فودِ، ينفخ فى الرزِّ بـ»لبنٍ».
> اللى بيتهُ جنيهٌ من إزازٍ، ما يرميش الغلابةَ بلهيبِ الأسعارِ.
> اللى لسعتهُ شوربةُ الأسعارِ، ينفخ فى زبادى الغلاءِ.
> إن فاتكَ تحويشُ الجنيهِ، إتمرمغ فى سنتِ الدولارِ.
> رُزٌّ بلبنٍ فى البيتِ ولا قمحَةٌ فى الغيطِ.
> هديةُ الحكومةِ للغلابةِ، لمونةٌ فى بلدٍ قحطانةٍ.
> لبَّةٌ فى البيتِ تسلينا، ولا غلاءُ الأسواقِ يبكينا.
> يادى الشيلةِ يادى الحطةِ، راحت الأسعارُ فى داهيةٍ، وجت على بطَّةٍ!
> طول ما الغلبانُ جعانٌ على الحصيرةِ، لا هيشوفُ عظمةً طويلةً ولا قصيرةً.
> أضرب موجاتِ الغلاءِ، يخافُ غولُ الأسعارِ.
> أقعد عِدلًا، وإتكلم بدولاراتِكَ عِوجًا.
> الغلاءُ اللى تكرهُ أسعارَهُ، يحوجكَ الزمانُ لهيبِهِ.
> اللى إيدهُ فى الدولاراتِ، غير اللى رجلُهُ فى الأسواقِ.
> لو كان الغلبانُ بصَّ لحالهِ، ما كان الجوعُ جه على بالِهِ.
> ابعد يا غلبانُ عن شرِّ الأسعارِ وغنِّى لها.
> اجرى يا غلبانُ جريَ الوحوشِ، غير الجوعِ لم تحُشْ.
> أصبر على الأسعارِ السُّوِّ، لترحلَ لتجيلها مُصيبةٌ.
> كلُّ غلبانٍ، على قدِّ جوعِهِ.
> كلُّ جعانٍ عقلُهُ فى راسِهِ، يعرّفُ خلاصَهُ.
> رغيفٌ مُدعمٌ فى الإيدِ، ولا عشرةٌ على الطاولةِ.
آَخِر شَوْكَشَة
> كلامُ الدعمِ ده إيه؟ / الكلامُ ده كبيرٌ / الكلامُ ده إيه؟ / أوعى يكون فى النزعِ الأخيرِ!!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض