رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سقط من فوق السفينة.. مصرع كبير ربابنة بهيئة قناة السويس

 لقي قبطان بحري مصطفى الميقاتي، كبير مرشدين هيئة قناة السويس، مساء أمس الجمعة، مصرعه إثر سقوطه في مياه قناة السويس عقب انتهائه من أعمال إرشاد إحدى السفن المارة بالقطاع الجنوبي بالقناة. 

 وقالت مصادر ملاحية بإدارة قناة السويس لـ"بوابة الوفد" أإن القبطان بحري مصطفى الميقاتي، كبير مرشدين بقناة السويس لقي حتفه إثر سقوطه من درج سفينة كان يقوم بعملية إرشادها.

 ووقع الحادث عقب انتهاء الربان من عمليات إرشاد السفينة بمنطقة غاطس السويس، حيث زلقت قدماه من الدرج أثناء هبوطه من السفينة إلى اللنش مما أسفر عن سقوطه بالمياه.

  وأصدرت هيئة قناة السويس بيانًا نعت فيه الفقيد وتقدم الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، وأعضاء مجلس إدارة الهيئة، وجموع العاملين بها وبشركاتها ببالغ الحزن والأسى لوفاة الربان مصطفى الميقاتي كبير المرشدين والذي وصفه بشهيد الواجب والذي توفى خلال أداء عمله، معربين عن خالص تعازيهم في فقدان أحد مرشدي القناة الأكفاء ممن عرفوا بدماثة الخلق والخبرة الطويلة، داعين المولى عز وجل بأن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه وأحباءه الصبر والسلوان.

 وعلمت "بوابة الوفد" أن الفقيد قضى نحو 30 عامًا في خدمة قناة السويس تمكن خلالها من قيادة مجموعة من أضخم ناقلات النفط والغاز في العالم والمئات من سفن الحاويات العملاقة. ويعد الميقاتي واحدًا من أمهر ربابنة السفن بقناة السويس الذي شارك في عملية قيادة السفينة ايفيرجيفين عقب تعويمها في مارس 2021 التي تسبب جنوحها في إغلاق قناة السويس بالكامل لمدة 6 أيام. 

نبذة عن طبيعة عمل المرشدين بقناة السويس: 

 مرشدو هيئة قناة السويس  مجموعة من الخبراء في قيادة السفن يتولون إرشاد أي سفينة عابرة للقناة لضمان إبحارها في المسار الصحيح داخل الممر الملاحي الذي يمتد لـ193 كيلومترًا، ووفق الإحصاءات الرسمية يبلغ عددهم 300 مرشد.

 وعند اقتراب السفينة من مدخل القناة ينتقل المرشد إلى ظهرها ويعمل مع طاقمها من داخل غرفة التحكم في السفينة، حيث يتولى مع ربان المركب عمليات القيادة ومتابعة حركة سير السفن التي تسبق سفينته ويحاول تفادي أي خطأ قد يتسبب في تعطيل حركة الإبحار، لأن ذلك من شأنه أن يؤدي لخسائر تقدر بملايين الدولارات.