صحة سوهاج تضبط مخالفة داخل مركز طبي جراحي
شنت إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة الشئون الصحية بمحافظة سوهاج، بالتعاون مع هيئة الدواء المصرية والرقابة التجارية، حملة موسعة استهدفت عددًا من المنشآت الطبية في نطاق مركز سوهاج، وذلك في ضوء توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان واللواء عبدالفتاح سراج محافظ سوهاج والدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بسوهاج وفي إطار الجهود المبذولة لضبط المنشآت الطبية المخالفة .
وأكد الدكتور عمرو دويدار على أن الحملة أسفرت عن ضبط غرفة داخل أحد المراكز الطبية الجراحية المرخصة تُستخدم كمخزن للأدوية بهدف بيعها للجمهور في مخالفة صريحة لأحكام القانون رقم 127 لسنة 1955 بشأن مزاولة مهنة الصيدلة بدون ترخيص.
جاءت هذه الضبطية بناءً على بلاغ سري حيث تم تحريز جميع الأدوية المضبوطة داخل المركز الطبي وتحرير محضر رسمي بالمخالفة في قسم الشرطة المختص، تمهيدًا لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة
وفي سياق آخر بتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، وبرعاية اللواء عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج، والدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة لشؤون السكان، وتحت إشراف الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، انطلقت فعاليات المرحلة الثانية من تدريب مهارات المشورة الأسرية، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز قدرات مقدمي خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية بالمحافظة .
وقالت الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة لشئون السكان، أن هذا التدريب يهدف إلى تطوير مهارات الفرق الطبية في تقديم المشورة السليمة والفعالة للمواطنين، من خلال تحسين مهارات التواصل والحوار، وتقديم المشورة الفردية والجماعية، والتعريف بوسائل تنظيم الأسرة واستخداماتها الصحيحة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول الصحة الإنجابية .
وأضافت نائب وزير الصحة لشئون السكان أن هذا التدريب يأتي ضمن خطة وزارة الصحة والسكان للنهوض بالخدمات الصحية المقدمة للأسرة المصرية، وتحقيق رؤية الدولة نحو تنمية بشرية شاملة، وتحسين جودة حياة المواطن المصري.
ومن جانبه قال الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بسوهاج، ان المبادرة الرئاسية الألف الذهبية تعمل من خلال 3 محاور، تمثل أهدافا استراتيجية لتحسين الخصائص السكانية، وحل القضية السكانية وهي: تقديم المشورة الأسرية المتكاملة، وزيادة معدلات الولادات الطبيعية الآمنة، والرضاعة الطبيعية، وتخفيض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيا، وتطوير خدمات حديثي الولادة، ومن ثم تلافي مضاعفاتها التي تهدد الأم، وتخفيض معدلات إصابة المواليد بالعديد من الأمراض، أبرزها التوحد والتقزم وزيادة معدلات دخول الحضانات.
وأوضح وكيل وزارة الصحة أن العمل على خلق كوادر جديدة من مقدمي المشورة الأسرية، من المدربين المعتمدين محليا ودوليا ، على تقديم المشورة بحرفية مطلقة، حيث يتم توفيرهم عن طريق التدريب التحويلي أو التشاركي، ليشتغل بها الصيادلة وأطباء الأسنان والخدمة الاجتماعية والعلوم التطبيقية، لافتاً إلى أن أي خربج جامعي يستطيع التقدم للتدريب.
وأضاف الدكتور عمرو دويدار أن الرسائل الصحية تستهدف رفع الوعي الصحي المجتمعي بالمشكلات الصحية الناتجة عن عدم المباعدة بين الحمل المتتالي مثل ارتفاع معدلات التوحد بين الأطفال والولادات المبكرة وآثارها السلبية والأنيميا وضعف الأداء المدرسي والتقزم الناتج عن سوء التغذية وكذلك السمنة والهزال والمشاكل النفسية للأطفال إضافة إلى التركيز على السن المناسب للحمل والولادة وجميع رسائل الصحة الإنجابية الأخرى المهمة .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض