رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

دار الكتب والوثائق القومية تحتفل بمرور 155 عاما على إنشائها

دار الكتب والوثائق
دار الكتب والوثائق القومية

أكد الدكتور أسامة طلعت، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، أن دار الكتب والوثائق القومية تُعد من أبرز رموز الثقافة المصرية، وواحدة من أعرق المؤسسات التي تحفظ التراث المكتوب والمطبوع في الوطن العربي، مشيرًا إلى أنها تمثل "كنزًا وطنيًا حيًا" يعكس ذاكرة مصر على مدار 155 عامًا.

 دار الكتب المصرية

وأوضح طلعت، خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب ونهاد سمير، ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن دار الكتب المصرية تأسست في 23 مارس 1870 بأمر من الخديوي إسماعيل، وذلك استجابة لرؤية المفكر علي باشا مبارك بعد عودته من بعثته إلى فرنسا، حيث ألهمته المكتبة الوطنية هناك، فدعا لإنشاء نظيرتها في مصر.

وأشار الدكتور أسامة طلعت إلى أن مقر الدار الأول كان في قصر مصطفى فاضل باشا بدرب الجماميز، والذي ضم في الدور الأول نحو 3500 كتاب ومخطوطة شكلت النواة الأولى للمكتبة الوطنية المصرية. ومنذ ذلك الحين، أصبحت دار الكتب المعنية بجمع وحفظ كل ما يُنتج في مصر من مؤلفات وجرائد ودوريات.

وكشف طلعت أن من أبرز مقتنيات الدار مصحف عثمان بن عفان، و31 ورقة من المصحف الحجازي النادر، إلى جانب مخطوطات نادرة كتبها مؤلفوها بخط أيديهم، منها النجوم الزاهرة لابن تغري بردي وعجائب الآثار للجبرتي، الذي يُعد مرجعًا هامًا في تاريخ مصر الحديث.

تطوير أدوات الاطلاع

وفيما يخص جهود ربط الأجيال الجديدة بالقراءة، أشار الدكتور أسامة طلعت إلى أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير أدوات الاطلاع بما يتناسب مع العصر، موضحًا أن تطبيق "كتابك" أُطلق لإتاحة الكتب إلكترونيًا مجانًا، ضمن خطة متكاملة للرقمنة وتسهيل الوصول للمحتوى الثقافي عبر الهواتف الذكية.

على صعيد آخر، أعلنت دار الكتب والوثائق القومية، في إطار أنشطة وزارة الثقافة المصرية، وتحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وبرئاسة الدكتور أسامة طلعت، نتائج مسابقتها الرمضانية “كل يوم سؤال”، التي نظمها مركز توثيق وبحوث أدب الطفل بالإدارة المركزية للمراكز العلمية، برئاسة الدكتور أشرف قادوس.

فوز 27 طفلًا: 

 شهدت المسابقة هذا العام مشاركة 361 طفلًا، بمتوسط 13 متسابقًا يوميًا، وأسفرت النتائج عن فوز 27 طفلًا على مدار 27 يومًا، يمثلون 13 محافظة من مختلف أنحاء مصر، منها 7 محافظات من الوجه البحري، و5 محافظات من الوجه القبلي، إضافة إلى محافظة جنوب سيناء. وهذا ما يعكس نجاح المسابقة عامًا بعد عام في تحقيق مبدأ العدالة الثقافية، وإتاحة فرص متساوية لجميع الأطفال المصريين.

 وتوزع أغلب الفائزين بين محافظات: القاهرة، أسيوط، الإسكندرية، سوهاج، الأقصر، كفر الشيخ، الجيزة، القليوبية، الإسماعيلية، الغربية، المنوفية، وجنوب سيناء.

 وجاءت أسماء الفائزين هذا العام، وفق ترتيب أيام فوزهم، على النحو التالي:
لمار محمد يحيى محمود، ميار أيمن محمد معالي، كاندي أحمد محمد سعيد، حمزة أحمد الشيخ، جنى أحمد حسين عبد الله، أحمد حسن رجب محمد، منة رمضان متولي السيد، هنا عبد الحكيم محمد سراج الدين، يوسف أحمد جودة، مريم أحمد جودة، مريم أحمد علي صالح، عبد الله سيد متولي سيد، يوسف أحمد مصطفى علي، يوسف مصطفى علي صالح، هنا حسن رجب محمد، ليان كريم علي حسن، عمار إبراهيم عبد المنعم، إبراهيم محمد محمود عمر، كريم محمد عادل ميرغني، رضوان محمد رضوان، سلمى وائل سيد عبد المحسن، يحيى أحمد فؤاد، محمد حسن رجب محمد، مصطفى عبد المنعم عبد القادر حسن، تسنيم إيهاب سعد عبد الفتاح، مرابط عمرو عبد المحسن، فريدة وائل سيد عبد المحسن.