رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كذب بطعم الفلفل..اعتداء جبان يفضح إدعاء نتنياهو عن إسرائيل

بنيامين نتنياهو -
بنيامين نتنياهو - رئيس الوزراء الإسرائيلي

لم يتوقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوماً عن ترديد الأكاذيب بهدف تبييض وجه الدولة العبرية التي تأثرت صورتها كثيراً في العالم أجمع بسبب الاعتداءات التي يقوم بها جيش الاحتلال في غزة والضفة ولبنان وسوريا. 

وحاول نتنياهو مؤخراً إيهام المجتمع الغربي بأن إسرائيل هي المكان الأفضل لمعيشة المسيحيين في الشرق الأوسط، إذ تضمن خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة إدعاءً بشأن حقوق المسيحيين في داخل الأراضي المُحتلة. 

وقال نتنياهو  في هذا الصدد :"إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي ينمو فيها المجتمع المسيحي ويزدهر ويحقق النجاح".

ولكن الحقيقة تؤكد أن إدعاء نتنياهو ليس صحيحاً، وأنه لا يعدو كونه مُحاولة جديدة منه لإزالة الغبار الذي شوه وجه إسرائيل في المجتمع الدولي.

اقرأ أيضاً: نهاية مأساوية لقصة الطفل الجزائري.. ظلمة البئر تخذل صبر أيوب

الطفل أيوب يُفارق الدنيا.. قصة 70 ساعة بدأت بالأمل وانتهت بالألم

طفل لم يَبلغ بعد العاشرة يدفع ثمن فاتورة الكراهية 

وفي هذا السياق، أشارت صحيفة تيليجراف البريطانية إلى واقعة مؤسفة شهدتها شوارع مدينة القدس العربية في يوم عيد الغفران اليهودي أو ما يُعرف بـ"Yom Kippur".

وأشارت الصحيفة إلى أن مُتشددين دينياً هاجموا طفلاً فلسطينياً مسيحياً من الجالية الأرمينية ببخاخ "رذاذ الفلفل" بسبب تحدثه باللغة الإنجليزية. 

وذكرت الصحيفة أن المتشددين هاجموا الصبي الفلسطيني ويليام أثناء قيادته لدراجة هوائية بالقرب من البلدة القديمة بالقدس، وحينها اقترب احدهم من الطفل وطلب منه خلع سماعة الأذن التي كان يرتديها، وهو الطلب الذي امتثل له الصبي بالفعل. 

وأشارت القناة 13 العبرية في تقريرها عن الحادث إلى أن الاعتداء حدث حينما بدأ الطفل الذي يبلغ من العُمر 9 سنوات يتحدث باللغة الإنجليزية"، ليرد المُعتدي قائلاً :"لا وجود للإنجليزية في هذا المكان، نحن هنا يهود". 

وفي أعقاب ذلك، قام المُتطرف دينياً باستخدام "بخاخ رذاذ الفلفل" للاعتداء على الطفل مٌتسبباً في ذعره وإصابته التي استلزمت علاجه. 

وأكدت مصادر محلية فلسطينية أن المتشددين روعوا الطفل عند الاقتراب عليه، وطالبوه بالتحدث بالعبرية، وحينما تحدث بالإنجليزية اعتدوا عليه. 

ونقلت الكاميرات حرص أم الطفل على تهدئة خوفه وطمأنته على شقيقته الصغيرة في سيارة الإسعاف التي نقل لها في أعقاب الاعتداء الجبان. 

الطفل الضحية 
الطفل الضحية 

وأكدت الصحيفة البريطانية على أن الشرطة الإسرائيلية أعلنت، أمس الجمعة، إغلاق القضية دون القيام بأي اعتقالات، ليتعارض ذلك مع حقيقة أن الواقعة موثقة بكاميرات المُراقبة التي تصادف وجودها في مكان الحادث. 

ومن جانبها، نقلت صحيفة هارتس الإسرائيلية تأكيد أم الصبي أنها أخبرته بأن الشرطة تعمل على تسوية القضية ومُعاقبة الجاني على الرغم من القرار المُثير للجدل، وعلقت على ذلك بالقول :"ماذا يجب أن أقول لصبي في التاسعة من عُمره؟".

وأكدت الأم أن ابنها يُعاني نفسياً بسبب الحادث، ويُواجه صعوبة في الخلود للنوم مساءً منذ اليوم الذي شهد الواقعة. 

الطفل الضحية 
الطفل الضحية 

اعتداءات مُمنهجة ضد المسيحيين..ليست حادثة فردية 

وذكرت صحيفة تليجراف أن شرطة القدس منعت عدداً من رجال الدين المسيحي من الوصول إلى كنيسة القيامة ذات المكانة الكبيرة في الديانة المسيحية خلال "أحد الشعانين". 

كما تواصلت الاعتداءات الطائفية، وتورط جنود من جيش الاحتلال في إهانة الرموز المسيحية في لبنان. 

إذا قام أحد الجنود أيضاً بتكسير تمثال للمسيح عيسى بن مريم، في واقعة أثارت غضباً كبيراً في داخل أوساط المُجتمع المسيحي حول العالم.

ووثقت الكاميرات أيضاً قيام أحد الجنود بالسخرية من تمثال السيدة مريم العذراء بجعلها كما لو كانت تُدخن. 

الإساءة لتمثال مريم العذراء 
الإساءة لتمثال مريم العذراء