رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تصفية ١٥ من رجال الدفاع المدنى والإسعاف فى مجزرة رفح

النازية الصهيونية تحصد أرواح الفلسطينيين

بوابة الوفد الإلكترونية

دبلوماسى بالأمم المتحدة يكشف الجريمة.. ومهندسة مغربية تكشف تورط «مايكروسوفت» فى الإبادة بغزة

 

 

«سامحينا يا أما, سامحينى , أنا سلكت الطريق عشان أساعد الناس» هذا آخر ما قاله المسعف الفلسطينى رفعت رضوان قبل ان يغتاله الاحتلال الصهيونى برفقة 14 عنصراً من الدفاع المدنى والاسعاف فى رفح جنوب قطاع غزة.

6 دقائق والرصاص يخترق أجسادهم.. وكلماتهم وأنفاسهم الأخيرة.. مشهد يوقف القلوب ويخنق الحناجر وتبلغ به الروح الحلقوم.... تشخص الأبصار وهى تشاهد إجرام الاحتلال لاعدام رجال الدفاع المدنى والهلال الأحمر خلال توجههم لمهمة إنسانية.

فضح فيديو سربه دبلوماسى كبير فى الأمم المتحدة لصحيفة نيويورك تايمز، طلب عدم الكشف عن هويته، الجرائم النازية للاحتلال الإسرائيلى. مقطع الفيديو تم العثور عليه فى هاتف محمول يعود لمسعف، عُثر على جثته فى مقبرة جماعية تضم جثث 15 من عمال الإغاثة الذين قُتلوا بنيران الجيش الإسرائيلى فى قطاع غزة بتاريخ 23 مارس الماضى، ويُظهر أن سيارات الإسعاف والإطفاء التى كانوا يستقلونها كانت معلومة بوضوح، وأن أضواء الطوارئ كانت مضاءة أثناء تعرضهم لإطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية.

ويأتى هذا الكشف بعد أن ادّعى العدو الصهيونى فى وقت سابق من الاسبوع الماضى أن قواته لم تهاجم سيارات الإسعاف عشوائيًا، وزعم أن بعض المركبات تم التعرف عليها وهى تقترب بطريقة مريبة دون أضواء أو إشارات طوارئ باتجاه عناصره التى أطلقت النار ردًا على ذلك.

أثار توثيق جريمة إعدام الاحتلال الإسرائيلى لعمال الإغاثة والمسعفين ردود فعل دولية وفلسطينية غاضبة، وسط مطالبات بفتح تحقيق دولى مستقل وعاجل فيها، ومحاكمة قادة الاحتلال الإسرائيلى أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وأكدت لجان المقاومة فى فلسطين أن الفيديو يكشف الرواية الكاذبة للاحتلال حول جريمة ومجزرة موظفى الدفاع المدنى والهلال الأحمر، وأن ما تحدث به الاحتلال هو افتراءات باطلة ومكشوفة.

وندد الأمين العام لاتحاد جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليين «جوغان تشاباغين بقتل عمال الإغاثة بوحشية ودفنهم فى مقبرة بغزة.

وقال: «سيارات الإسعاف برفح دمرت ودفنت بالرمال وبالقرب منها كانت جثث عمال الإغاثة مدفونة بأعداد كبيرة. المسعفون ظنوا أن سياراتهم التى تحمل علامة الهلال الأحمر ستوضح هدفهم».

وأكد الصليب الأحمر الدولى أن فيديو «نيويورك تايمز» يؤكد أنه لا مكان آمن ولا حصانة فعالة فى غزة. وأكد أن استشهاد عمال الإغاثة برفح حلقة فى سلسلة استهدافات الطواقم الإنسانية فى القطاع، مشيراً إلى أن قدرة فريقه على التحرك فى مختلف أنحاء قطاع غزة شبه مشلولة.

وأكدت المقررة الأممية لحقوق الإنسان فى فلسطين فرانشيسكا ألبانيزى أن الدليل على قتل المسعفين برفح تم إخفاؤه. وأضافت أن القادة الغربيين يدعون أنهم يحمون المدنيين لكنهم يفرشون البساط الأحمر لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلى بنيامين نتنياهو. 

وعلى صعيد توثيق جرائم الاحتلال الصهيونى على الهواء مباشرة، قاطعت موظفة فى شركة «مايكروسوفت» كلمة الرئيس التنفيذى لـ«مايكروسوفت للذكاء الاصطناعى» مصطفى سليمان، خلال الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس الشركة احتجاجاً على توفير أنظمة الذكاء الاصطناعى للاحتلال الإسرائيلى فى الحرب التى يشنها على قطاع غزة.

وخاطبت الموظفة ابتهال أبو سعد، الرئيس التنفيذى: «أيديكم ملطخة بالدماء، أيدى جميع موظفى مايكروسوفت ملطخة بالدماء، كيف تجرؤون جميعاً على الاحتفال، بينما مايكروسوفت تقتل الأطفال؟ عار عليكم جميعاً».

وأضافت بقولها:«50 ألف شخص تم قتلهم فى غزة، وقوة مايكروسوفت وراء هذه الإبادة الجماعية فى منطقتنا يا مصطفى».

وعارضت «أبوسعد» استخدام الذكاء الاصطناعى فى حرب غزة، مضيفةً «عارٌ عليكم، أنتم تستغلون هذه الحرب، توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعى للإبادة الجماعية يا مصطفى، توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعى للإبادة الجماعية فى منطقتنا»، قبل أن يتم إبعادها من الفعالية.

 أرسلت «أبوسعد» بعد وقت قصير من إبعادها من الفعالية. رسالة إلكترونية إلى المئات أو الآلاف من موظفى مايكروسوفت، تشرح موقفها، بحسب ما أورد موقع «ذا فيرج».

وقالت أبوسعد فى رسالتها، إنها عندما انتقلت إلى منصة الذكاء الاصطناعى، كانت تشعر بالحماس للمساهمة فى تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعى، وتطبيقاتها لما فيه خير البشرية، من خلال تسهيل الوصول للمنتجات، وخدمات الترجمة، وتوفير أدوات لتمكين كل إنسان ومنظمة من تحقيق المزيد.

وأوضحت بالقول: «لم يتم إبلاغى بأن مايكروسوفت ستبيع أعمالى للقوات والحكومة الإسرائيليين، بهدف التجسس على الصحفيين والأطباء وعمال الإغاثة وعائلات مدنية بأكملها وقتلهم».

وتواصل قوات الاحتلال الصهيونى محارقها النازية لإبادة الشعب الفلسطينى صاحب الأرض. وارتكبت سلسلة من المحارق بينها محرقة استهدفت إحدى تكيات توزيع الطعام. 

وتتركز العمليات البرية الإسرائيلية فى 5 مناطق داخل القطاع، أولاها فى مدينة رفح، والمحور الآخر شرق خان يونس، ومحور «نتساريم» من الناحية الشرقية، ومحور رابع فى حى الشجاعية، والخامس شمال القطاع.

 وأرسلت عائلات محاصرة فى مدينة رفح مناشدات متتالية خلال الساعات الماضية، مطالبة الجهات الدولية والإغاثية بالعمل على إخراجها من المدينة.

وأكد أفراد العائلات تواجدهم فى بلدة خربة العدس، ولا يستطيعون مغادرتها، واضحوا أن الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية حاصرت البلدة من جميع الجهات، وسط قصف مدفعى عنيف، وإطلاق نار من مُسيّرات صغيرة «كواد كابتر».

واكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا أن انهيار وقف إطلاق النار بغزة تسبب فى موجة نزوح شملت أكثر من 142 ألف شخص بين 18 و23 مارس الماضى.