رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عصام عمر: «سيكو سيكو» نقلة نوعية فى مشوارى

بوابة الوفد الإلكترونية

الجمهور معيار نجاح الأعمال الفنية 

 

أعرب الفنان الشاب عصام عمر، عن سعادته الكبيرة لتفاعل الجمهور مع فيلم «سيكو سيكو» بعد عرضه فى السينمات بموسم عيد الفطر المبارك 2025، معلقًا أنه لم يتوقع ردود الفعل الكبيرة والإيجابية للجمهور على بطولة الفيلم بجانب الفنان الشاب طه دسوقى، لافتًا إلى أن المسئولية الأكبر لديه أن المسلسل ينال إعجاب الجمهور خاصة بعد مسلسل «نص الشعب اسمه محمد» الذى عرض بموسم دراما رمضان 2025 ولاقى إشادات واسعة سواء من الجمهور أو النقاد.

وأضاف عمر، فى حواره لـ«الوفد»، أنه فى غاية السعادة لإسعاد الجمهور فى عيد الفطر بفيلم «سيكو سيكو» الذى يُعد مناسباً لكل الفئات والأسر، حيث إنه يقدم فيلماً يتناسب مع أجواء الأعياد والترفيه، حيث إن الجمهور حاليًا فى حاجة إلى سينما تغير من الحالة النفسية.

< فى البداية.. كيف ترى ردود الفعل على فيلم سيكو سيكو بعد عرضه؟

- ردود الفعل فاجأتنى الحقيقة، لأنني لم أتوقع التفاعل الواسع مع الفيلم والمشاهد والمواقف، وكل تفاصيل الفيلم نالت بفضل الله قبول جمهور الشاشة، وهذه الإشادة تدفعنى لتقديم أعمال مميزة محترمة تناسب أذواق الجمهور وتناسب كل الأسر والفئات.

< ما تعليقك على تصدر فيلم «سيكو سيكو» الأعلى إيرادات حتى الآن؟

- أى نجاح لأى فنان نتيجة دعم الجمهور وإيمانه بالفن الراقى، وأننى بدون جمهور يقيم الأعمال لا أستطيع أن أحقق أى نجاح، لذا فإن العامل الرئيسى لقياس نجاحك هو الجمهور، فإن استطاع الفنان أن يقدم أعمالاً قيمة كان فى الصفوف الأولى للجمهور، ويتمكن من تقديم أعمال سواء درامية أو سينمائية وهو مدرك تماما أن الجمهور هو الذى يقيمه.

< حدثنا عن كواليس شخصيتك فى سيكو سيكو؟

- الفيلم الحقيقى ليس فقط كوميدى فإنه يحتوى على مشاهد أكشن ودراما وغيرها من التفاصيل الذى أعجبت الجمهور، والأهم أن العمل يكون مناسباً للمتلقى ويحبه حتى تستطيع تقديم أعمال أخرى، وإن لم يعجب الجمهور فإننى أحاول تقديم الأفضل حتى أرضى المتلقى.

< من وجهة نظرك.. كيف ترى التعاون مع طه دسوقى فى دور البطولة؟

- سعيد جدًا بالتعاون مع الفنان طه دسوقى وكل فريق العمل، وذلك لأنه فنان متميز ومريح إضافة إلى التعاون المثمر معاً خاصة فى الكواليس، والتعاون والتفاهم يعود بالتأكيد على المشاهدين فى صورة الفيلم، خاصة أن الفنان عندما يتعايش مع الشخصية يستطيع أن يجسدها بشكل مميز يصل لقلوب وعقول الجمهور، فضلاً عن أن العلاقة عندما تكون طيبة بين الفنانين المشاركين فى عمل واحد أعتقد ذلك يكون له تأثير إيجابى لنتائج العمل الفنى وظهوره بالشكل الذى يليق بالمشاهد والجمهور الذى منح الثقة لشابين فى أدوار بطولة.

< حدثنا عن التعاون مع المخرج عمر المهندس والمؤلف محمد الدباح؟

- التعامل مع الدباح والمهندس ليس الأول، وتجمعنا علاقة ممتدة وطويلة منذ سنوات وبالتأكيد سعيد جدًا بالتعاون معهما فى «سيكو سيكو»، حيث إن الفكرة فى البداية طرأت علينا واشتغلنا جميعًا عليها حتى خرجت بهذا الشكل للجمهور، «المهندس» مخرج قوى والدباح مؤلف شاطر. 

< هناك مجموعة من الأفلام فى موسم عيد الفطر.. كيف ترى المنافسة خاصة أن اغلبهم نجوم الجيل؟

- شخصياً لا أؤمن بوجود ما يسمى بـ«الجيل»، نحن مجرد أفراد يعملون ويتبادلون الخبرات، لا يزال لدينا الكثير لنتعلمه من الفنانين الكبار، وهم لا يزالون فى قمة قوتهم، وأتمنى أن نصبح مثلهم يوماً ما، كل ما نقوم به هو تجارب فى بداياتنا، ونحن نحاول ونجرب، وليس كل شىء سيكون مثالياً، ولكن الأهم هو أن تكون الأعمال التى نقدمها مختلفة من وجهة نظرى.

أما بالنسبة للمنافسة، أعتقد مفيش منافسة فيلم على فيلم، إنما أثق فى زملائى الفنانين أنهم يقدمون أعمالاً متميزة تتناسب مع الجمهور، لذا فإننا جميعًا نعمل لأجل إسعاد الجمهور وتقديم فن جيد ومميز، بالإضافة أن الزملاء يستفيدون من بعضهم لتقديم ما يناسب المتلقى وجمهور الشاشة سواء فى الدراما أو السينما. 

وأتمنى أن يكون فيلم «سيكو سيكو» نقلة نوعية ويكون هناك عمل مختلف عما سبق، وهذا الأمر الذى نعمل عليه أن أقدم وأتطور بشكل مستمر بما يتناسب مع الجمهور ومتطلباته، كما أتمنى أن «سيكو سيكو» يستكمل نجاحه وسط الجمهور ويستمر معهم الفترة المقبلة.

وتدور أحداث الفيلم حول يحيى «عصام عمر» وسليم «طه دسوقى» يعمل أحدهما فى شركة شحن، والآخر صانع ألعاب فيديو، ثم يترك لهما عمهما إرثًا عبارة عن صفقة من مخدر «الحشيش» بقيمة 15 مليون جنيه، ويواجهان خلال أحداث الفيلم عقبات كثيرة مع تجار المخدرات لبيع الصفقة، وذلك لاحتياجهما الشديد للمال، إذ يلجأ سليم لصنع لعبة فيديو على الهاتف ليبيع من خلالها المخدرات، تجنباً لاكتشاف الشرطة أنهما يتاجران فى الممنوعات ويقبض عليهما.