رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تطوير شركات «العربية وممفيس والنيل» للأدوية

بوابة الوفد الإلكترونية

أجرى الدكتور على الغمراوى، رئيس هيئة الدواء المصرية، والمهندس محمد شيمى وزير قطاع الأعمال العام، جولة ميدانية موسعة لعدد من الشركات التابعة للشركة القابضة للأدوية والكيماويات والمستلزمات الطبية، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام، شملت العربية للأدوية (أدكو)، وممفيس للأدوية، والنيل للأدوية؛ لتفقد أعمال التطوير التى شهدتها المناطق والوحدات والخطوط الإنتاجية خلال الفترة الماضية، فى إطار استراتيجية التعاون المشترك بين الجانبين لتعزيز الطاقات الإنتاجية والتنافسية للشركات والتوافق مع متطلبات التصنيع الجيد (GMP) ودعم الأمن الدوائى المصرى.
أكد المهندس محمد شيمى، وزير قطاع الأعمال العام، أن الوزارة تولى اهتماما كبيرا لتنمية صناعة الدواء فى الشركات التابعة وتعزيز دور القابضة للأدوية فى دعم الأمن الدوائى المصرى، ومواكبة أحدث المعايير العالمية، وشدد على أهمية مشروعات التطوير التى تشهدها الشركات التابعة، وأن تنمية هذه الصناعة والنهوض بها وتطوير خطوط الإنتاج وتوطين التكنولوجيا الحديثة والحفاظ على ما لديها من أصول وموارد متاحة وحسن استغلالها بالشكل الأمثل لتعزيز الإنتاجية والتنافسية ورفع الكفاءة التشغيلية وتطبيق معايير التصنيع الجيد والمساهمة فى تلبية احتياجات السوق المحلية وتحقيق معدلات نمو مستدامة يأتى فى مقدمة الأولويات، وفى إطار التوجه العام لدعم وتعميق التصنيع المحلى، وبما يسهم فى توفير الأدوية بجودة عالية وأسعار مناسبة للمواطنين.
‏‎وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل بشكل وثيق مع هيئة الدواء المصرية لتعزيز التوافق مع متطلبات التصنيع الجيد، مشيدًا بجهود التطوير التى تمت فى الشركات، والتى تعكس استراتيجية الوزارة فى تحديث خطوط الإنتاج وتحسين البنية التحتية، بما يسهم فى تعزيز التنافسية ودعم الصادرات المصرية فى الأسواق الخارجية. وأضاف أن خطط التوسع فى الأسواق الخارجية وزيادة الصادرات تمثل محورًا أساسيًا فى استراتيجية الوزارة لتعزيز مكانة الشركات الوطنية فى السوقين الإقليمى والدولى، مؤكدًا أن التعاون المستمر مع هيئة الدواء المصرية يوفر بيئة داعمة لتطوير الصناعة الدوائية الوطنية، ومشيراً أيضا إلى الحرص على الاستثمار فى رأس المال البشرى وتدريب العاملين فى القطاع ورفع كفاءتهم وقدراتهم من خلال برامج تدريبية متنوعة ومتجددة فى مختلف القطاعات، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لديهم وتحفيزهم، وتحسين بيئة العمل. ‎
ومن جانبه، أكد الدكتور على الغمراوى، رئيس هيئة الدواء المصرية، أن مصانع الشركة القابضة للأدوية تقوم بدور محورى فى برنامج الدولة لتعزيز الأمن القومى الدوائى المصرى من خلال إنتاج المستحضرات الطبية بجودة وفاعلية عالية وفقًا لأحدث المعايير العالمية، مشيدًا بالجهود المبذولة فى تحسين جودة الأدوية وتطوير خطوط الإنتاج لمواكبة التطورات التكنولوجية فى المجال الدوائى، مشدداً على أهمية استمرار هذه الجهود فى دعم منظومة الرعاية الصحية، وضمان توافر الأدوية الحيوية للمواطنين بشكل مستدام، مما يسهم فى تعزيز الصادرات المصرية ورفع مكانتها فى الأسواق الإقليمية والدولية.
كما أكد حرص هيئة الدواء المصرية على توفير بيئة داعمة للاستثمار فى القطاع الدوائى، من خلال تطوير البنية التحتية وتعزيز التعاون مع الشركات الوطنية لتوسيع نطاق الإنتاج الدوائى، وكذلك تحقيق رؤية هيئة الدواء المصرية لتطوير صناعة الدواء فى مصر ودعم الأبحاث العلمية، وتقديم كافة سبل الدعم الفنى والإجرائى لشركاء الصناعة؛ مما يعزز من قدرة قطاع الرعاية الصحية فى مواجهة التحديات الصحية المتزايدة.
رافق الوزير ورئيس الهيئة فى الجولة، رشا عمر مساعد الوزير، والدكتور أشرف الخولى العضو المنتدب التنفيذى للشركة القابضة للأدوية، والدكتور تامر الحسينى نائب رئيس هيئة الدواء، والدكتورة أميرة محجوب، رئيس الإدارة المركزية للعمليات بهيئة الدواء.
وشهدت الشركة العربية للأدوية، التى تضم 13 خطا إنتاجيا، أعمال تطوير شملت الأقسام والمناطق الإنتاجية باستثمارات تجاوزت 600 مليون جنيه، منها منطقة إنتاج المستحضرات الصيدلانية الصلبة ومنطقة إنتاج الإيروسول للاستنشاق ومحطة المياه الجديدة ومناطق صرف الخامات والمخازن، ومن المقرر الانتهاء من تطوير قسم الأشربة ومحطة الكهرباء قبل نهاية العام الجارى، بالإضافة إلى تطوير محطة التكييف المركزى لضمان استمرارية كفاءة التشغيل وفق أعلى المعايير.
جدير بالذكر أن الشركة العربية، تعد إحدى قلاع صناعة الدواء، ويعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1964، وتتمثل أبرز منتجاتها فى «ريفو، أميجران، فينادون، هيكستول، اكتينون، فينتال، كنديستان»، كما تقوم بالتصدير لعدد من الدول العربية والإفريقية منها السودان والعراق واليمن والإمارات وليبيا والسنغال ونيجيريا ومالى وزيمبابوى. وحققت مبيعات بلغت 777 مليون جنيه خلال الفترة من يوليو 2024 وحتى نهاية فبراير 2025، بنسبة نمو 39% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى، فيما بلغت الأرباح 103 ملايين جنيه، ما يعكس نجاح خطط التطوير وزيادة الإنتاج.
أما شركة ممفيس للأدوية، فتمتلك 15 خطا إنتاجيا تغطى مجموعة واسعة من الأشكال الصيدلانية، منها الأقراص والكبسولات والحقن والكريمات والمراهم والمستحضرات البيطرية، وتتصدر السوق المصرى فى إنتاج الكريمات والمراهم بطاقة إنتاجية تصل إلى 22 مليون أنبوبة سنويا، وشهدت تطويرا فى عدد من المناطق الإنتاجية لتتوافق مع معايير التصنيع الجيد، ومن أبرزها منطقة المراهم والكريمات والليسيون الجديدة، والتى تم إنشاؤها وتزويدها بأحدث المعدات، بالإضافة إلى منطقة التشريط للأقراص التى خضعت لإعادة تأهيل شاملة لضمان دقة الإنتاج وجودة المنتجات، ومناطق إنتاج الأمبول، حيث تم تحديث ثلاثة خطوط إنتاجية، إلى جانب إجراء تطوير جزئى لمحطة المياه النقية، بهدف تحسين جودة المياه المستخدمة فى العمليات الإنتاجية بما يتوافق مع المعايير الدولية. كما تمت إعادة تأهيل ورفع كفاءة عدد من الماكينات الحيوية، ومنها ماكينة الروتا (3) بمنطقة الأمبول (1) لضمان استمرارية التشغيل وتحقيق أعلى معايير الجودة، بالإضافة إلى إعادة تأهيل إحدى ماكينات منطقة تشريط الأقراص، مما ساهم فى تحسين كفاءة عمليات إنتاج الأقراص وزيادة القدرة الإنتاجية، يشار إلى أن شركة ممفيس تأسست عام 1940، وتعد واحدة من أقدم وأعرق الشركات العاملة فى مجال الأدوية والصناعات الكيماوية فى منطقة الشرق الأوسط، وتصدر منتجاتها إلى العديد من الدول فى الخليج وإفريقيا وأوروبا الشرقية، كما حققت الشركة خلال النصف الأول من العام المالى 2024-2025 نموا فى الأرباح بنسبة 223% وزيادة الإيرادات بنسبة 83%.
واختتمت الجولة بزيارة شركة النيل للأدوية التى يوجد بها 22 خطا إنتاجيا، وتم تطوير 5 مناطق إنتاجية للتوافق مع متطلبات التصنيع الجيد، تضمنت المراهم والكريمات والأقماع، المحاليل التعويضية، والبودرات الفوارة، بالإضافة إلى إعادة تأهيل منطقة الأشربة ونقط الفم، وإنشاء منطقة مركزية لصرف الخامات وتجزئتها، وتطوير جزئى لمحطة المياه، مما انعكس على تعزيز الكفاءة الإنتاجية وزيادة الطاقة بنسبة 37% فى البوردات الفوارة، و50% فى الأشربة والمراهم، و36% فى المحاليل التعويضية. وتأسست الشركة عام 1962 ولديها تاريخ عريق فى صناعة الدواء، وتعمل على توفير مجموعة واسعة من المستحضرات الدوائية عالية الجودة التى تلبى احتياجات السوق المحلى والإقليمي.