شواكيش
< العيد فرحة وأجمل فرحة، دى كانت أغنية الزمن الجميل، ودلوقتى العيد فُرجة وأجمل فُرجة!
< «عيدية» الحكومة للغلابة علاوة غلاء، و«عيدية» الغلابة للحكومة صرخة عناء!
< الحكومة وزعت «كحك بسُكر» على بطاقات التموين ليتذوق الغلابة حلاوة الأسعار!
< نصيحة لكل رب أسرة: كُل «بيتى فور» بعناء وارقص بعد العيد على «صاجات الغلاء»!
< على رأى المثل: الأسعار طريقها سالك فى أسواق الغلاء زى كحك العيد!
< المصريون أكلوا «الكحك» وحلوا بـ«الغُريّبة» وبعد العيد هيصرخوا من الغلاء!
< فى أسواق العيد، كحك بسُكر وكحك بالملبن، وعلى رأى المثل «الكحكة فى إيد الغلبان عجمية»!
< أسعار الكحك والبسكويت نااار نااار.. وطبعاً الغلابة بعد العيد هيغنوا: نار يا حكومة نار!
< أغلب المصريين قاطعوا شراء الكحك بسبب أسعاره، ورفعوا شعار «الحرمان علينا حق»!
< علبة كحك ملوكى فى المحل الشهير بـ16 ألفاً و500 جنيه والسر من اثنين: إما الكحك مصنوع من دهب عيار(24) وإما مرشوش عليه بودرة دهب!
< الحكومة سترفع الدعم عن الوقود لضبط الموازنة، والغلابة يستصرخون: «رحمتك يا رب»!
< الناس الغلابة لديهم «قُصر نظر» وحكومتنا لديها «قُصر دعم»!
< على طريقة الريس «حنفى نورماندى 2»: عيديتى مش ممكن تنزل بعد رفع أسعار الوقود أبداًاً.. بس ممكن تصُب فى المصلحة!
< علب كحك العيد بأشكال وألوان تسد عيون الأغنياء، أما الفقراء فيكفيهم نظرة العين!
< دايماً كحك الحكومة محشو بالفُستق والمُكسرات، ولكنه خالى من «الدسم الوزارى»!
< بمناسبة زيادة العلاوات فى «يوليو» القادم، نُهديكم أغنية «روحى يا علاوة وتعالى يا علاوة، دى الأسعار بعد العيد هتغلى زى الحلاوة.. وإييييييه!
< بعد ما استمتعنا بحلاوة «الكحك اللذيذ» علينا الاستعداد لنتذوق بعد العيد، طعم «الكحت بسُكر»!
< بُشرى حلوة: الغلابة اللى ما أكلوش كحك العيد السنادى ما يزعلوش، هيكلوا بعد العيد «سد الحنك»!
آَخِر شَوْكَشَة.
< أخيراً، انتهى موسم فوازير رمضان، لنبدأ بعد إجازة العيد مُتابعة فوازير «الصب فى المصلحة».. وكلوا «كحت» وأنتم طيبون!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض